عاجل:

موقع أوروبي:

"السعودية والإمارات تحاولان تعزيز الاستبداد بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا"

الثلاثاء ٣٠ أبريل ٢٠١٩
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
 نشر موقع "مودرن دبلوماسي" الأوروبي تقريرا تحدث من خلاله عن حقيقة أن الانتقال السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصبح يعمل حتى الآن على مبدأ التناقض.

العالم - افريقيا

وقال الموقع المتخصص في تناول شؤون السياسة الدولية إن السعودية والإمارات سعتا في دول المنطقة، منها ليبيا والسودان والجزائر، إلى الحفاظ على البنية الاستبدادية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأي ثمن، كما أنهما تحرصان إما على تعزيز الأنظمة العسكرية لتكون قوة سياسية حاسمة أو دعم صعود القوات التي تناسب جدول أعمالهما.

فالمعركة الليبية من أجل طرابلس -إلى جانب المظاهرات الجماهيرية المناهضة للحكومة التي أطاحت بالقادة المستبدين في الجزائر والسودان- تبرهن على أن كلا من الاحتجاجات العربية الشعبية عام 2011 التي أطاحت بأربعة رؤساء، والثورة المضادة لها، ما زالت مستمرة ونشطة.

وأورد التقرير -الذي كتبه جيمس دورسي- أن المعركة تعدّ بمثابة تحذير للمحتجين في السودان والجزائر الذين تخاطر مطالبهم بالتغيير الجوهري بمضايقة الإمارات والسعودية ومصر.

اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم سعوديا وإماراتيا، يأمل بهجومه على العاصمة طرابلس أن ينهي الصراع أو على أقل تقدير يعزز من نفوذه في أي محادثات سلام.

المحتجون في الجزائر والسودان -يقول دورسي- عازمون على منع تكرار التجربة المصرية حيث دحر الجنرال (في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي) -المدعوم من قبل الامارات والسعودية- إنجازات ثورتهم لتثبيت دكتاتورية وحشية، أو التجربة في اليمن وليبيا وسوريا التي عانت الحروب الأهلية بسبب تدخل قوى أجنبية.

فقد تعهدت السعودية والإمارات الأسبوع الماضي بتقديم مساعدات بقيمة ثلاثة مليارات دولار إلى السودان، على شكل مبالغ نقدية بقيمة خمسمئة مليون دولار ومساعدات من الأغذية والوقود والأدوية الرخيصة.

هذه المساعدات ساهمت في تعميق الانقسامات في أوساط المعارضة التي تعهدت بمواصلة الاحتجاجات في الشوارع حتى يتحقق الحكم المدني الكامل على الرغم من إقالة الرئيس عمر البشير، واستقالة كبار الضباط العسكريين، بمن في ذلك رئيس المخابرات، وإلقاء القبض على أشقاء البشير.

فبينما طالب محتجون سودانيون العسكر برفض تلك المساعدات، فإن جماعات معارضة أخرى بما في ذلك المسلحة قامت بزيارة أبو ظبي لمناقشة المشروع الذي تدعمه السعودية والإمارات والقائم على مجلس انتقالي بقيادة العسكر.

السعوديون والإماراتيون يأملون أيضا أن يكون طه الحسين -الذي كان من الشخصيات النافذة في دائرة البشير- لاعبا أساسيا في حماية موقف العسكر.

كما أن رئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائبه الفريق محمد حمدان "حميدتي" يحظيان بعلاقات وطيدة مع الدولتين الخليجيتين خاصة لأدوارهما السابقة في قيادة قوات سودانية بالتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وحميدتي كان قائدا للقوات المتهمة بارتكاب مجازر في دارفور، ويعتقد كاتب المقال أنه يتطلع إلى السلطة، ويصفه مسؤولون غربيون بأنه "سيسي السودان" في إشارة إلى سيسي مصر الذي أسس أكثر الأنظمة قمعا في تاريخ مصر الحديث.

فدور العسكر في الإطاحة بنظام حسني مبارك في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، واستعادته السلطة بانقلاب، إلى جانب القلق من تطبيق ذلك على حميدتي، دفع أحد المحتجين السودانيين إلى الهتاف "إما النصر أو مصر".

ويخلص الكاتب إلى أن ثمة فرصة في السودان والجزائر لتجنب المصير الذي تعانيه ليبيا من العنف، أو الحرب الأهلية في سوريا واليمن.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: 385 شهيداً وجريحاً ضحايا العدوان السعودي منذ الثالث من أيلول/سبتمبر الماضي


مصادر فلسطينية: 395 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية قوات العدو الإسرائيلي


الخارجية الإيرانية: الادعاءات البريطانية مؤامرة دنيئة تهدف إلى المضي في حملة معاداة إيران


الخارجية الإيرانية: طهران تحمل الحكومة البريطانية والمخططين والمنفذين لهذه العملية الفاشلة المسؤولية عن جميع عواقبها


الخارجية الإيرانية: محاولات بريطانيا تزييف الادعاءات الأمنية ضد دول أخرى والتي أدت أحياناً لصراعات مدمرة ليست سراً على أحد


القوات المسلحة اليمنية: نفّذنا عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة وكانت الإصابة مباشرة


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن المطارات السعودية غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في عاصمة السعودية الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة


العميد سريع: استهدفنا مطار الملك خالد بالرياض وقاعدة خميس مشيط