العالم- فلسطين

وكان الفنان الشايب، من ضمن من أبعدتهم ظروف الأزمة في سورية إلى رحلة لجوءٍ قسرية نحو مملكة السويد، بعد أن فقد معظم لوحاته في المخيم.
منفاه الجديد لم يُخمد جذوة الفن في نفسه؛ بل واصل مشواره الذي تُوّج مؤخراً بإقامة معرضٍ فنيّ عرض فيه لوحاته في مكتبة بلدية مدينة لاندسكرونا جنوبي السويد.

وامتازت لوحاته في تناول الأزمة الإنسانية التي يعيشها مخيم اليرموك.

يشار إلى أنّ الفنان الشايب درس في كلية الفنون الجميلة في دمشق، وعمل مدرّساً للرسم في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية لأكثر من 25 عاماً.
(المركز الفلسطيني للإعلام)