عاجل:

عراقجي: الاتفاق النووي في خطر والسبب في ذلك هو سلوك الاميركان

الأربعاء ٠١ مايو ٢٠١٩
١٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
عراقجي: الاتفاق النووي في خطر والسبب في ذلك هو سلوك الاميركان أعلن مساعد وزير الخارجية الايرانية في الشؤون السياسية، أن الاميركان بصدد إجبار ايران على العودة الى طاولة المفاوضات، ولكن لتعلم اميركا ان ايران لن تتفاوض مطلقا تحت الضغط.

العالم- ايران

ونقلت وكالة انباء فارس عن "اعتماد اونلاين"، أن عباس عراقجي الذي يزور تركيا لاجراء محادثات سياسية ثنائية على مستوى مساعدي وزير الخارجية والتي تقام بشكل دوري في طهران وانقرة، قال خلال كلمته في مؤسسة الافكار الاستراتيجية بأنقرة: ان الاتفاق النووي في خطر، وقد ينتهي في أي لحظة. والسبب في ذلك هو سلوك الاميركان.

وأوضح عراقجي: ان الاتفاق النووي لم يكن اتفاقا اقتصاديا، وانما كان اتفاقا امنيا.. وقد كان اتفاقا هاما للغاية في مجال حظر الانتشار النووي، وبالطبع فإن جانبا هاما يوجد في صميم الاتفاق وهو رفع الحظر. فقد قبلت ايران ببناء الثقة بشأن برنامجها النووي السلمي، وتقبلت بعض القيود، وفي المقابل قبلت الاطراف الاخرى ان ترفع الحظر على ايران.

ولفت عراقجي الى ان اميركا بخروجها من الاتفاق النووي انتهكت القرار 2231، الذي صدر تأييدا للاتفاق النووي، حيث ان واشنطن تحرض سائر الدول وتمارس عليها الضغوط من اجل انتهاك هذا القرار، وان ايران تتعرض للحظر بسبب احترامها هذا القرار.

وأشار عراقجي الى التزام ايران الدائم بعدم التوصل الى السلاح النووي، وقال: خلافا لما يدعيه الاميركان، فإن التزامات ايران في اطار هذا الاتفاق لعدم التوصل الى السلاح النووي، هي دائمة. واذا راجعتم نص الاتفاق النووي، سترون في العبارات الاولى ان ايران تعهدت انها لن تذهب باتجاه الاسلحة النووية مهما كانت الظروف. وهذا تعهد دائم. لذلك فإن اميركا تكذب بشأن وجود نهاية لهذا التعهد، وبالطبع فأن بعض تعهدات ايران ضمن الاتفاق لها تاريخ محدد.. وذلك لبناء الثقة وبعد هذه المرحلة تتحول الى عضو عادي في ان بي تي ويمكنها ان تستخدم التقنية النووية للاغراض السلمية.

وأشار عراقجي الى ان خروج اميركا من الاتفاق النووي، يتعارض مع التزامات الادارة الاميركية، وقال: مضت سنة واحدة تقريبا على انسحاب اميركا من الاتفاق النووي. وفي هذه السنة بقيت ايران ملتزمة بالاتفاق النووي، وقد عاد الحظر الاميركي على ايران، وسواء شاء العالم ام أبى فإن النظام المالي الاميركي يخيم على الجميع، وليس امام الشركات من سبيل. وقد صبرت ايران سنة واحدة لترى هل ان سائر اعضاء الاتفاق النووي يمكنهم ان يعوضوا عن غياب أميركا؟ وعندما انسحبت اميركا من الاتفاق في الثامن من ايار/مايو 2018، طلب منا الثلاثي الاوروبي ان نصبر عدة اسابيع ليجد حلا عمليا لتنتفع ايران من ايجابيات الاتفاق، ولكن تلك الاسابيع تحولت الى سنة، ومازال الحل العملي الاوروبي مفقودا. ومازال سائر اعضاء الاتفاق لم يتمكنوا من ايجاد آلية لاستمرار عمل البنوك والتبادل المالي وبيع النفط والاستثمارات في ايران، والتي تم ضمانها في الاتفاق النووي.

ولفت عراقجي الى أن ايران اصبحت يائسة من الاتفاق النووي، وقال: ان اميركا تسعى بشدة لتحرض ايران على الخروج من الاتفاق النووي. ففي البداية خرجت من الاتفاق، ثم أعادت فرض الحظر، ثم أنهت اعفاء 8 من زبائن النفط الايراني، والآن تريد تصفير صادرات النفط الايراني، وتتحدث عن سياسة ممارسة الحد الاقصى من الضغوط. ومن السخرية انها تدعي ان هدفها من هذه الضغوط هو اعادة ايران الى طاولة المفاوضات، ففي حين تخرج من اتفاق لتصل الى اتفاق آخر. ولكن الامر الذي على اميركا ان تعلمه هو ان ايران لن تتفاوض مطلقا تحت الضغط. ولا اعتقد ان اي دولة تفعل ذلك.

وتابع: ان اميركا تسعى لتدمير الانجاز الدبلوماسي الناجح الوحيد في منطقتنا المشحونة بالازمات والمشكلات. لذلك فإن شعوب المنطقة تفقد ثقتها بالدبلوماسية ويتجذر لديها مفهوم المقاومة اكثر فأكثر. فهذه الشعوب تعتقد ان الحوار مع الغرب لا جدوى منه، ولذلك تتوصل شيئا فشيئا الى هذه النتيجةى انه لا يمكن الحديث مع الغرب باحترام، وان اللغة الوحيدة التي يفهمها هي لغة التهديد والارعاب، لذلك فإن السبيل الوحيد هو المقاومة وليس التعامل والحوار.

وأكد عراقجي ان سياسة اميركا تجاه ايران لا تساعد في إرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، مضيفا: ان ايران تبحث عن السلام والاستقرار في المنطقة، وقد أدت دورها في تحقيق هذا الامر. ولقد حاربنا داعش والارهاب في المنطقة، وسنواصل مساعدتنا لجيراننا، ولكن اميركا لا يمكنها ان تتوقع منا ان نكون جزءا من المخطط الذي وضعته للمنطقة. ومن المؤسف ان بعض الدول في منطقتنا تساعد اميركا لتحقق هدف تصفير صادرات النفط الايراني. فبعض الدول وعدت بسد النقص الحاصل عن غياب النفط الايراني في الاسواق، ولكنني اقول لكم ان ايران لن تسمح لأي دولة بأن تحل محلها في اسواق النفط.

وتطرق عراقجي الى إدراج اميركا اسم حرس الثورة الاسلامية على قائمة المنظمات الارهابية، وقال ان هذا الاجراء هو الاكثر حماقة. وفي المقابل فإن ايران وضعت سنتكوم (القيادة المركزية الاميركية) على قائمة الارهاب. ومن المهم ان تعلموا ان هذه القوات في مواجهة بعضها البعض في ظروف متباينة وخاصة في الخليج الفارسي. وبما انها ترى الآخر ارهابيا، فمن الممكن ان يقع اي حادث. وهذه قضية خطيرة جدا. ومن هنا اقول لكم ان اي حادث قد يقع، فإن مسؤوليته تقع على عاتق اميركا.

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "هآرتس" عن شهادات جنود في جيش الاحتلال: "الجيش الإسرائيلي" قدّر بوجود 250 إلى 300 فلسطيني قبل قصف مبان سكنية مأهولة في مجزرة بجباليا  


إيران ترسم خطوطها الحمر:.. لا فتح لهرمز تحت الحصار الأمريكي


إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: إصابة 7 أطفال بانفجار لغم زرعته تحشيدات السعودي داخل منزل بمنطقة العفيرة في جبل حبشي جريمة تعكس الحقد السعودي


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: ندين استهداف الطيران السعودي لحي سكني في خط المطار بمديرية الثورة بصنعاء وغارتين على طريق الزربي بحيفان في تعز  


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: وجهنا ضربات قاصمة للبحرية الأمريكية، وتراجع العدو بشكل واسع عن الحدود البحرية الإيرانية


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: في مواجهة التكتيكات الجديدة التي يلجأ إليها العدو تعتمد إيران أيضا تكتيكات جديدة  


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، الأدميرال بماني: درسنا نقاط ضعف العدو، ونعمل على إنتاج أسلحة جديدة بما يتناسب مع نتائج الدراسات    


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي