العالم- سوريا
وأضاف الموقع أن وحدات فصل القوة الأممية (أوندوف) توجهت على الفور إلى منطقة الخرق.

و “أعلنت قوات الجيش السوري شرق خط (برافو) على الفور حالة الاستنفار القصوى لحظة تقدم الدبابات الإحتلال الإسرائيلي”.
وقال مصدر أممي: المنطقة التي تقدمت إليها القوة الإسرائيلية داخل المنطقة منزوعة السلاح هي منطقة عمل خاصة بقوات الإندوف داخل الخط الأحمر.
وضربت وحدات الجيش السوري طوقا عسكريا حول منطقة (بوابة الشحار) الواقعة على (خط آلون) في حراج بلدة (جباتا الخشب) مقابل قرية بقعاتا المحتلة… وهذه المنطقة الملاصقة للمنطقة منزوعة السلاح من جانب الإحتلال الإسرائيلي لا يزال يتواجد فيها بعض المسلحين”.
ويتزامن توغل العدو الصهيوني مع التحضيرات العسكرية التي يجريها الجيش السوري لتطهير المنطقة منزوعة السلاح شمال سورية من مسلحي جبهة "النصرة” الإرهابية.
ووفقا لمصادر أممية، من المتوقع أن يكون توغل دبابات الإحتلال في المنطقة منزوعة السلاح لتغطية عمل آليات هندسية تقوم بأعمال حفريات عند (بوابة الشحار) وعلى أطراف ما يسمى (مخيم الشحار)، وهي أحد أهم البوابات التي استخدمتها جبهة النصرة سابقاً للتواصل والعبور من وإلى مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في أراضي الجولان المحتل بالإضافة إلى تلقي الأسلحة ونقل الجرحى والمساعدات وما إلى ذلك.
وعن مصادر أممية أن القوات الصهيونية تغطي عمل وحدات هندسية تقوم بإغلاق البوابة والممر الذي تم افتتاحه كخطوط إمداد بين مناطق المسلحين ومناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي الأراضي المحتلة خلال فترة سيطرتها، وذلك قبل أن ينجح الجيش السوري ببسط سيطرته على كامل محافظة القنيطرة الصيف الماضي.
ويشار إلى أن منطقة (الشحار) هي منطقة حراجية تقع على شريط فض الاشتباك من الجهة الغربية للمنطقة منزوعة السلاح بين الجيش السوري وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الجولان، في أقصى ريف القنيطرة الشمالي. يقع الممر غرب بلدة (جباثا الخشب) التي تقع وسط المنطقة منزوعة السلاح، وقد كانت مقرا رئيسيا لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في جنوب غرب سوريا.
ولا زالت (جباتا الخشب) تحوي مسلحين خضعوا لاتفاق مصالحة ممن لم يغادروا إلى إدلب مع أقرانهم الأجانب، وتتم حاليا تسوية أوضاعهم.