عاجل:

عبدالمهدي يكشف.. العراق سلم دواعش لهذه الدول..

الإثنين ٠٦ مايو ٢٠١٩
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
عبدالمهدي يكشف.. العراق سلم دواعش لهذه الدول.. أوضح رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، الآلية المتبعة في مجال التعاون بين العراق ودول أخرى تريد استعادة مواطنيها الذي قاتلوا ضمن صفوف تنظيم داعش الارهابي في سوريا، مشيراً إلى أنه "إذا كانوا عراقيين، فالعراق يقوم بالتدقيق واستلامهم بعد التأكد من جنسيتهم، ثم نضعهم في أماكن ونقدم لهم كافة ما يجب أن يقدم من رعاية صحية وسكن إلى آخره".

العالم - العراق

وقال عبد المهدي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية إن "العراق قدم تضحيات كبيرة لمحاربة داعش، وخسر الملايين من أبنائه من نساء ورجال وأطفال من كافة الانتماءات"، مضيفاً أن "العراق بإلحاقه الهزيمة بداعش ساعد العالم، وساعد أوروبا بالذات، في التقليل من الهجرة وفي جعل العالم أكثر سلاماً عما كان عليه في الأعوام الماضية"، مؤكداً أن "العراق يجب أن يُدعم وأن يتم التعامل معه بشكل مختلف، وليس أن تُرمى عليه المشاكل".

وأشار إلى أنه "إذا ما أريد فعلاً القضاء على داعش، علينا أن نتحد جميعاً، مسلمين ومسيحيين، أوروبيين وغربيين وغير ذلك، في تطويق هذه المجتمعات الداعشية لأنها تستطيع إعادة إنتاج نفسها، وعندما تعاونا في محاربة تنظيم داعش، قضينا عليه، لكن إذا أردنا القضاء على أيديولوجيته، فإننا بحاجة إلى أنماط وأشكال عمل تختلف عن الأشكال الحالية".

وفيما يخص التعاون بين العراق ودول أخرى تريد استعادة مواطنيها الذي قاتلوا ضمن صفوف داعش في سوريا، قال عبدالمهدي إنه "أحيانا يُطلب من العراق المساعدة في نقل مواطني الجنسيات الأخرى ممن قاتلوا في سوريا، وفي هذا الشأن يتم دراسة كل حالة على حدة، ونبحث ماذا يريدون وماذا نريد نحن، وهل ساهم المطلوبون في أعمال ضد العراق، وهل قاموا بعمليات مسلحة مباشرة أو غير مباشرة، وهل هم مطلوبون للقضاء العراقي أم لا".

وحول ما إذا كانت ألمانيا طلبت مساعدة من العراق بهذا الخصوص أوضح عبدالمهدي "على حدّ علمي، وأنا رئيس الوزراء، لم أتلق طلباً من ألمانيا، هناك طلب من آخرين: من الولايات المتحدة ومن فرنسا، لكن إلى حد الآن لم أتلق طلباً رسمياً من ألمانيا فيما يخص مقاتلين ألمان داعشيين موجودين في سوريا".

وفي ما يتعلق بعوائل داعش الموجودين حالياً داخل الأراضي السورية، بين رئيس الوزراء العراقي "إذا كانوا عراقيين، فالعراق يقوم بالتدقيق واستلامهم بعد التأكد من جنسيتهم، ثم نضعهم في أماكن ونقدم لهم كافة ما يجب أن يقدم من رعاية صحية وسكن إلى آخره، إلى حين الاطمئنان إلى أوضاعهم الأمنية. حين ذلك، يعودون إلى ديارهم أو ينقلون إلى مكان آخر. أما إذا كانوا من غير العراقيين، فهذا أمر آخر".

وحول مستقبل الأطفال الذي حاربوا في صفوف التنظيم وكيفية التعامل معهم، قال عبدالمهدي "إذا فهمنا ما هو داعش وكيف ينتج نفسه، نستطيع أن نتعامل مع أطفاله بشكل يختلف عن التعامل مع أي قاصر أو حدث".

وعن مجالات التعاون مع ألمانيا وما إذا كانت القروض التي قدمتها برلين للعراق قد ساهمت بالفعل في تحسين الأوضاع، قال عبدالمهدي "عموماً، القروض الألمانية ساعدت في إصلاح الطرق والجسور المدمرة ومساعدة النازحين وإعمار مناطقهم، وقد ساهمت ألمانيا بشكل جيد في إعادة الإعمار وهذا في ما يخص الحرب، أما التعاون بين الجانبين في المجالات الاقتصادية، فهو أكثر من ذلك بكثير، وهذا واضح في مجالات مثل الكهرباء والطاقة وغيرها".

0% ...

آخرالاخبار

فرانشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة المعنية في حقوق الإنسان بفلسطين في منشور على "إكس": الإرهاب ضد الفلسطينيين أصبح أمرا اعتياديا


الحاج حسن: إيران لن تستسلم وأي حرب ستواجه برد قاسٍ


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


رئيس منظمة التعبئة في إيران: لمواجهة التهديدات الهجينة المستجدة علينا إنشاء شبكة ذكية وسريعة من الكوادر الطبية في المساجد والأحياء السكنية  


تسونامي عقوبات يطوّق كيان الاحتلال الاسرائيلي


رويترز: مطار خالد الدولي بالرياض سيظل مغلقا حتى 17 أكتوبر


 بارزاني: حرص إقليم كردستان على ألّا يكون جزءاً من الحرب على إيران


 بارزاني: على العراق أن يتصرف كدولة مستقلة، وأن تكون لديه علاقات متينة مع جيرانه


رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في ملتقى الشرق الأوسط 2026 في أربيل: إذا لم تُعالج أزمة مضيق هرمز، فإن العراق سيتعرض لمشكلات اقتصادية أكبر


البحرية الإيرانية: السفن الحربية الأمريكية تنسحب بعد تلقيها ضربات قاضية