عاجل:

جلوس ترامب أمام الهاتف سيطول

السبت ١١ مايو ٢٠١٩
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
جلوس ترامب أمام الهاتف سيطول في موقف يعكس جانبا من شخصيته الغريبة قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، ان ما ينبغي ان يفعله الايرانيون هو أن يتصلوا به ويجلسوا معه للتوصل إلى اتفاق ، فكل ما يريده من الايرانيين هو ألا يمتلكوا أسلحة نووية ، وهذا ليس بالطلب الكبير.

العالم- مقالات

يوما بعد يوم تتاكد حقيقة ان ادارة ترامب ، ادارة متخبطة ، وهذا التخبط يعود الى الشخصية الضعيفة للرئيس الامريكي نفسه ، وقدرة الاخرين على التاثير عليه عبر استغلال نقاط ضعفة المتمثلة بهيمنة اللوبي الصهيوني عليه ، وبجشعه للمال ، وبهوسه للبقاء في البيت الابيض لولاية ثانية مهما كان الثمن.

هذا التصريح يمثل تراجعا واضحا عن الشروط الاثني عشر التي وضعها وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو امام ايران ، والتي يجب ان تمتثل لها طهران ، حسب زعمه ، للتوصل الى اتفاق جديد.

هذه ليست المرة الاولى ولا العاشرة ، التي يطالب فيها ترامب من ايران ان تتفاوض معه ، او على الاقل يلتقي بالرئيس الايراني حسن روحاني ، مرة واحدة.

خيبة أمل ترامب بلقاء الايرانيين او التفاوض معهم دفعت البيت الأبيض الى ان يمرر الى السويسريين ، الذي يرعون مصالح امريكا في ايران ، رقم هاتف ترامب ليضعوه تحت تصرف المسؤولين الايرانيين ، وفقا لشبكة "سي ان ان " الأمريكية.

الخطأ الفادح الذي ارتكبه ترامب كان خروجه من الاتفاق النووي ، والخطأ الاخر ، وكان اكبر من الاول ، والذي ارتكبه تحت تاثير "الباءات الاربعة" ، هو استخدام سياسات الحظر والعقوبات والتهديدات مع ايران ، ظنا منه ، ان ايران سرعان ما ستركع وتنفذ شروط الـ12 لبومبيو ، بمجرد ارسال حاملة طائرات وقاذفات وبطاريات باتريوت.

استخدام لغة التهديد والوعيد مع ايران ، من اي جهة جاءت ، تعطي نتائج عكسية بالكامل ، لذا وبعد التصعيد الامريكي الاحمق ، اتخذت ايران اجراءات بدات بتقليص التزاماتها الطوعية في اطار الاتفاق ، واعطت مهلة للثلاثي الاوروبي الموقع على الاتفاق النووي ، مهلة 60 يوما لتعويض ايران عن خسائرها التي ترتبت عن العقوبات الاحادية وغير القانوية لامريكا ، والا ستخرج تدريجيا من الاتفاق ، وليتحمل الجميع غباء ترامب.

اخيرا ، اذا كان شرط ترامب الوحيد هو "عدم حصول ايران على السلاح النووي" من وراء دعوته ايران للتفاوض معه ، وليس الصواريخ ودور ايران في المنطقة ، فان هذا الشرط تحصيل حاصل ، فايران ليست في وارد الحصول على سلاح نووي ، كما ان الاتفاق النووي ، حسب زعم الغرب ، يحول دون حصول ايران على السلاح النووي ، وهو ما اكده ايضا 14 تقريرا للوكال الدولية للطاقة الذرية ، لذلك نرى ان ترامب ، الذي يفسر الماء بعد الجهد بالماء ، سيطول جلوسه امام الهاتف.

ماجد حاتمي / العالم

0% ...

آخرالاخبار

خطاب روبيو في أثينا يستحضر «صدام الحضارات»


تونس: بيان التيار الشعبي: القانون المعروض لا علاقة له بما يسمى "استعادة الديمقراطية" بل يمثل أداة للابتزاز السياسي ووسيلة للهيمنة


تونس: بيان حزب التيار الشعبي بشأن ما يسمى "مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس" المعروض على الكونغرس الأميركي


مجلس الاتحاد الأوروبي يعلن تأسيس بعثة للاتّحاد في لبنان ستمتد ولايتها الأوليّة لثلاث سنوات


مصادر فلسطينية: مستوطنون صهاينة يهاجمون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في خربة اقواويس بمسافر يطا جنوب الخليل


الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي