عاجل:

اليكم تفاصيل لم تنشر عن اجتماع الرئيس الأسد بحكومته

الخميس ١٦ مايو ٢٠١٩
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
اليكم تفاصيل لم تنشر عن اجتماع الرئيس الأسد بحكومته العالم- سوريا 

هل كان اجتماعاً دورياً ما شهدته قاعة رئاسة مجلس الوزراء السوري أمس الاربعاء وترأسه الرئيس السوري بشار الأسد؟، نعم من ناحية الشكل، ولكن بالمضمون من المؤكد أنه لم يكن كذلك، فالبند الرئيسي الذي تطرق إليه الاجتماع، ألا وهو «وضع آلية واستراتيجية محددة لكيفية تعزيز التواصل مع المواطن» لم يكن مدرجاً على جدول الأعمال، ولكنه بدون شك سيصبح في بنية تفكير وعمل الحكومة والمؤسسات الرسمية من الان فصاعداً.

«سيريا تودي» حصلت وبشكل حصري على بعض مما جرى داخل الجلسة.. وفي التفاصيل فإن الرئيس الأسد كرر على مسامع الفريق الحكومي مرات عديدة أن ضعف التواصل الحكومي مع الناس كان سبباً رئيسياً في تضخم العديد من الأزمات، وأن التسويق للعمل والأداء الحكومي ما زال في أدنى حالاته، ما جعل المواطن غير فاهم لسياسات الدولة، وبالتالي غير قادر على التعامل معها أو الدفاع عنها في مراحل لاحقة، وهذا ناجم عن عدم معرفة اللغة التي يجب مخاطبة الناس بها، والأهم عدم تزويدهم بالمعلومات الضرورية والأساسية المتعلقة بالأزمات التي يواجهونها، الأمر الذي يؤكد أن جزءاً مهماً من عمل الحكومة يكمن في معرفة كيفية مخاطبة الفريق الحكومي للناس وبالتالي التأثير في طريقة رؤية الشارع واستقباله لما يصدر عن الحكومة من جهة، وما يمكن أن يكون على شكل شائعات أو مغالطات لا تمت للحقيقة بصلة من جهة أخرى.

وكان واضحاً من كلام الرئيس الأسد، بحسب مصدر «ST»، ما هي الأسباب التي أدت إلى إيصال الأمور إلى ما آلت إليه بين الحكومة والناس، والتي تبدأ أولاً بعدم وجود عمل جماعي، أو رؤيا جماعية حول كيفية مواجهة أية أزمة كمؤسسة واحدة وليس كمؤسسات متفرقة، وثانياً حالة الارتجال بالتعامل مع الاعلام والذي حوّل الإعلام إلى إعلام الحكومة بدل أن يكون إعلاماً للمواطن، الأمر الذي تكرس من خلال ظهور بعض المسؤولين على شكل تدشين هنا و جولة تفقدية هناك.. في الوقت الذي كان ينتظر المواطن مسؤوله على الشاشة مجيباً عن أسئلته ومدافعاً عن قرارات مؤسسته، شارحا لاستراتيجيات الدولة في موضوع ما، جاهزا لخلق حوار مع المواطن بدل ان يكون ظهوره لمجرد الظهور.

وختم المصدر أن الرئيس الأسد شدد على أن العمل لتجاوز تلك الأسباب، يتم وفق أسس محددة تضعها الحكومة، قد يكون أهمها أن تعمل الحكومة ككتلة واحدة، وأن يكون لدينا إعلام تفاعلي يعرض وجهة نظر المواطن لكي يشعر أن الإعلام الرسمي هو إعلامه، ويعرض في الوقت ذاته حوارات مع الحكومة حين الحاجة لشرح ما يجري، إضافة إلى ضرورة بناء مصداقية مستمرة مع المواطن مبنية على عقلنة التصريحات ما يؤدي الى عقلنة ردود الفعل، واعتماد الاستباقية في الحدث، أي أن يخرج الفريق الحكومي للحديث عن المشاكل التي تواجهه ويمكن أن تؤثر على معيشة المواطن دون أن ينتظر حتى تتطور المشكلة وتتفاقم، لكي لا يُترك الناس فريسة للأكاذيب والشائعات.

ومن كل ما سبق يبدو واضحاً أن العناوين هامة وواعدة.. ويبقى السؤال: إذا كان تحقيق مثل هذه الأهداف ووضعها موضع التنفيذ بحاجة لزمن وهذا بديهي.. فهل ستتمكن الحكومة من عكسها على أرض الواقع وبالتالي تلمُّس المواطنين لنتائجها؟ قد يبدو للكثيرين أن هذا صعب المنال، لكن بالنهاية يبقى الوضوح والشفافية حتى في مراحل التنفيذ ومعوقاته هي الطريقة الأفضل والأقصر والأصدق عند الناس.

سيريا تودي

0% ...

آخرالاخبار

رئيس منظمة التعبئة في إيران: لمواجهة التهديدات الهجينة المستجدة علينا إنشاء شبكة ذكية وسريعة من الكوادر الطبية في المساجد والأحياء السكنية  


تسونامي عقوبات يطوّق كيان الاحتلال الاسرائيلي


رويترز: مطار خالد الدولي بالرياض سيظل مغلقا حتى 17 أكتوبر


 بارزاني: حرص إقليم كردستان على ألّا يكون جزءاً من الحرب على إيران


 بارزاني: على العراق أن يتصرف كدولة مستقلة، وأن تكون لديه علاقات متينة مع جيرانه


رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في ملتقى الشرق الأوسط 2026 في أربيل: إذا لم تُعالج أزمة مضيق هرمز، فإن العراق سيتعرض لمشكلات اقتصادية أكبر


البحرية الإيرانية: السفن الحربية الأمريكية تنسحب بعد تلقيها ضربات قاضية


بزشكيان: المساجد تمثّل طاقة شعبية لدعم المحرومين  


الرئيس الإيراني: الوحدة الوطنية وتسخير كافة الطاقات المتاحة هما السبيل لتجاوز تحديات البلاد  


  الشرطة الإيرانية: اعتقال شخصين على خلفية ضبط أسلحة وذخائر خلال عمليات استخباراتية وميدانية نفذها حرس الحدود في قصر شيرين