?وقال الباحث في مركز قضايا الخليج للدراسات الاستراتيجية حمزة الحسن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الوحدة التي تقوم على اساس قمع الشعوب وهدر كرامتها غير مقبولة، وكان على مجلس التعاون ان يؤسس لتعاون امني وعسكري ضد الاعتداءات الخارجية، وشكك في امكانية اقامة اتحاد كونفدرالي بين دول المجلس معتبرا ان الغرض الوحيد من ذلك سيكون في البعد الامني.
واضاف الحسن ان الامر مرتبط كله بالوضع الداخلي والاضطرابات الامنية التي حدثت في دول الخليج (الفارسي) والدعوات الاصلاحية والثورة التي اندلعت في البحرين و دول المجلس الاخرى مثل السعودية وعمان والكويت.
واعتبر ان الهدف من الحديث عن الكونفدرالية هو مد الهيمنة السعودية على دول الخليج (الفارسي) واشار الى وجود مخاوف كثيرة من ذلك خاصة في الكويت والبحرين، مؤكدا ان الشعوب لن تقبل بذلك باستثناء السلفيين.
واشار الحسن الى ان السعودية تريد تصعيد المواجهة مع ايران وجعل المعركة التي هي الان بين الشعوب والانظمة بين ايران ودول الخليج (الفارسي) بمعنى معركة عنصرية بين عرب وفرس او طائفية بين السنة والشيعة، وذلك بهدف تجاوز مشكلة الداخل والالتفاف على مطالب الاصلاح.
واستبعد الباحث في مركز قضايا الخليج للدراسات الاستراتيجية حمزة الحسن قبول دول مثل سلطنة عمان وقطر بالتنازل عن موقفها المتوازن حيال ايران وان تسلم سياستها الخارجية وتدخل في معارك مع الاخرين، معتبرا ان اقامة كونفدرالية في الخليج (الفارسي) مشروع اميركي.
ونوه الحسن الى ان السعودية احتلت من قبل البحرين والكويت وعمان وعانت من ذلك، متهما السعودية بانها وكل ما واجهت ازمة سياسية داخلية او خارجية حولت ذلك الى صراع طائفي مع مصر والعراق وايران وسوريا وحتى في الداخل مع المنطقة الشرقية في مواجهة طلبات الاصلاح حتى من قبل الوهابيين انفسهم.
MKH-14-18:30