قدرة بشرية تكشف عن سمة سرية موجودة داخلنا!

الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩
١١:٤٧ بتوقيت غرينتش
قدرة بشرية تكشف عن سمة سرية موجودة داخلنا!
حدد باحثو جامعات كامبريدج وأوروبا الوسطى وكولومبيا، كيف يمكن للدماغ البشري تحديد خصائص كائن أو جسم معين عن طريق اللمس فقط، وهو ما يسمى سمة النشل الداخلية.

العالم - منوعات

ويُقال إن السمة الداخلية هذه متأصلة فينا جميعا، لذا يمكن للص أن يسرق حقيبة يد ويسحب على الفور العنصر الأكثر قيمة. ويعتمد ذلك على قدرة الدماغ على تحليل سلسلة متدفقة من المعلومات، وتحويلها إلى أجزاء أصغر.

وقال البروفيسور ماتي لينغيل، من جامعة كامبريدج: "الجدير بالذكر، أن المشاركين في دراستنا لم يُختاروا لكونهم من النشالين المحترفين، لذا فإن النتائج تشير أيضا إلى وجود سمة نشل سرية ودهاء إحصائي فينا جميعا".

ووجد الباحثون أن هناك ظاهرة مماثلة تسمح للبشر بتوقع ملمس جسم ما في نافذة متجر، بمجرد النظر إليه.

ويضمن ذلك إدخالا مرئيا وليس إشارة فعلية كنظام مرئي للمتسوقين، ولكنه يعمل بطريقة مماثلة.

وتعد قدرتنا على تعريف كائنات مميزة عبر اللمس أو الرؤية وحدها، والتنبؤ بدقة بكيفية ملمسها على أساس شكلها، أو كيف تبدو على أساس ما تشعر به، أمرا بالغ الأهمية لكيفية تفاعلنا مع العالم.

ويقوم الدماغ بتحليلات إحصائية لتحديد الأجسام على الفور، دون الحاجة إلى حدود واضحة أو إشارات متخصصة أخرى.

وصمم الباحثون مشاهد للعديد من الأشكال المجردة دون حدود واضحة بينها، ووجدوا أنه يمكن للمشاركين تكوين الصورة الذهنية الصحيحة من واحد فقط من المدخلات.

ونُشرت النتائج في مجلة "eLife".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الداخلية الجزائري: وفاة 12 شخصا جراء حرائق الغابات التي تشهدها عدة ولايات


رئيس الوزاراء القطري يزور طهران اليوم


غارتان من طيران الاحتلال على اطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يشن غارة على بلدة المنصوري وغارة على بلدة ديرسريان جنوبي البلاد


الاحتلال يستهدف أطراف بلدة حاريص في جنوب لبنان


مصادر اعلامية: غارة "إسرائيلية" تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وميفدون بجنوب لبنان


الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية


مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي