عاجل:

انطلاق قمة مكة..مزاعم الملك السعودي ضد إيران

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
انطلاق قمة مكة..مزاعم الملك السعودي ضد إيران انطلقت في مكة المكرمة، ليل الخميس، أعمال القمة الخليجية الطارئة وقال الملك سلمان، في كلمة افتتاحية للقمة، إن هذا الاجتماع ينعقد في ظل "تحديات مباشرة تهدد الأمن والاستقرار إقليميا دوليا".في حين أن الهدف الرئيس من انطلاقها هو تشديد الضغوط علی ايران.

العالم-السعودية

وقال الملك سلمان، في كلمة افتتاحية للقمة، التي تجري ليل الخميس في قصر الصفا بمكة المكرمة، إن هذا الاجتماع ينعقد في ظل "تحديات مباشرة تهدد الأمن والاستقرار إقليميا دوليا".

وزعم العاهل السعودي: "لقد استطعنا في الماضي تجاوز العديد من التحديات التي استهدفت الأمن والاستقرار، وكذلك الحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا، وسنعمل لمواجهة كافة التحديات والتهديدات بعزم وحزم".

واستطرد بالقول: "إن الأعمال الإجرامية التي حدثت مؤخرا باستهداف أحد أهم طرق التجارة العالمية بعمل تخريبي طال أربع ناقلات تجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكذلك استهداف محطتي ضخ للنفط، وعدد من المنشآت الحيوية في المملكة، تستدعي منا جميعا العمل بشكل جاد للحفاظ على أمن ومكتسبات دول مجلس التعاون".

وكرر العاهل السعودي إدعاءاته ضد إيران، متهما اياها بـ"دعم الإرهاب وتهديد الأمن والاستقرار بهدف توسيع النفوذ والهيمنة"، معتبرا أن ذلك "عمل ترفضه الأعراف والمواثيق الدولية".

ويأتي توجيه الاتهامات الواهية للعاهل السعودي ضد إيران، في حين أن السعودية تعد واحدة من أكبر المؤيدين والمروّجين للأفكار الإرهابية في العالم، وإن نظرةً على أنشطة هذا البلد علی الصعيدين الداخلي والخارجي تُظهر أن أغلب الإرهابيين الإقليميين والدوليين يتحدّرون إلی السعودية، أو متأثرين بالميول الوهابية لهذا البلد، أو يتلقون الدعم والتمويل والأسلحة منه.

وتابع الملك سلمان وادعى أن إيران "تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتتطور برامجه النووية والصاروخية، وتقوم بالتهديد ضد حرية الملاحة العالمية بما يهدد إمدادات النفط للعالم، و هذا يعد تحديا سافرا لمواثيق ومبادئ وقوانين الأمم المتحدة لحفظ السلم والأمن الدوليين".

وزعم ان "المملكة حريصة على أمن واستقرار المنطقة، وتجنيِبها ويلات الحروب، وتحقيق السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوب المنطقة بما في ذلك الشعب الإيراني. وستظل يد المملكة دائما ممدودة للسلام، وسوف تستمر بالعمل في دعم كافة الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة"

وختام كلمته، طالب "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية، واستخدام كافة الوسائل، لوقف إيران من تهديد حرية الملاحة في المضائق الدولية".

يأتي هذا فيما يعتقد كثير من المراقبين أن محاولات السعودية لاختلاق عدو مشترك باسم ايران في وجه العدو التقليدي للمسلمين والعرب باسم "اسرائيل" محاولات فاشلة لا نتيجة وراءها سوی تعميق الهوة الموجودة فيما بين الدول الإسلامية.

ولعب آل سعود منذ تأسيس السعودية، دوراً رئيسياً في تشكيل الجماعات الإرهابية، وأول ظهور لذلك کان في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، حيث استفادت السعودية من تقارب أمريكا مع طالبان، وأنفقت مليارات الدولارات لنشر أفكار تمهّد السبيل لتشكيل الجماعات الإرهابية في المستقبل. وبلغت أنشطة "بندر بن سلطان" والسعودية ذروتها مع أحداث 11 سبتمبر والتحريات في هذا المجال أثبتت العلاقة العميقة للمسؤولين السعوديين مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان، بحيث کان هناك 15 سعودياً من بين الإرهابيين الـ 19 الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر.

من جانبه، اكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على أن "تهديد أمن الملاحة وطرق التجارة يمثل تصعيدا خطيرا"، في إشارة إلى الهجمات الأخيرة.

وتابع أبو الغيط: "إننا نتضامن مع السعودية في مواجهة الحوثيين. وأمن الخليج(الفارسي) من أمن العرب".

من جانبه، أشار الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى أن القمة العربية الطارئة تنعقد في ظل "تهديدات خطيرة وغير مسبوقة تواجه الأمن القومي العربي، خاصة في منطقة الخليج (الفارسي) ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة".

وشدد السيسي على أن "أمن منطقة الخليج (الفارسي) يمثل بالنسبة لمصر أحد الركائز الأساسية للأمن القومي العربي" كما "يرتبط ارتباطا عضويا بالأمن القومي المصري".

وأكد السيسي أن "العرب ليسوا على استعداد للتفريط بأمنهم القومي"، مردفا: "أي تهديد يواجه أمن الخليج (الفارسي) يقتضي منا وقفة حاسمة لمواجهته".

بدوره، قال العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إن "أمن الدول العربية في الخليج(الفارسي) يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة"، مضيفا أن "التحديات تستدعي منا جميعا توحيد الجهود وتنسيق المواقف".

من ناحيته، قال الرئيس العراقي، برهم صالح، إن "إيران جار يجب الحفاظ على أمنها"، وأردف: "منطقتنا بحاجة لاحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية".

0% ...

آخرالاخبار

خطاب روبيو في أثينا يستحضر «صدام الحضارات»


تونس: بيان التيار الشعبي: القانون المعروض لا علاقة له بما يسمى "استعادة الديمقراطية" بل يمثل أداة للابتزاز السياسي ووسيلة للهيمنة


تونس: بيان حزب التيار الشعبي بشأن ما يسمى "مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس" المعروض على الكونغرس الأميركي


مجلس الاتحاد الأوروبي يعلن تأسيس بعثة للاتّحاد في لبنان ستمتد ولايتها الأوليّة لثلاث سنوات


مصادر فلسطينية: مستوطنون صهاينة يهاجمون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في خربة اقواويس بمسافر يطا جنوب الخليل


الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي