عاجل:

البنتاغون لا ينفي نقل عناصر لـ'داعش' للعراق لإعدامهم

الجمعة ٣١ مايو ٢٠١٩
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
البنتاغون لا ينفي نقل عناصر لـ'داعش' للعراق لإعدامهم
وسط أخبار مختلفة عن مصير مقاتلي، وزوجات، وأرامل، وأطفال، جماعة «داعش» الوهابية، بعد انحسار مناطق نفوذه بداية هذا العام، لم يؤكد البنتاغون أنه لم يكن وراء نقل داعشيين فرنسيين من سوريا إلى العراق، حيث حكمت محاكم عراقية بإعدامهم. لكن، كرر «البنتاغون» أن مصير بقايا الداعشيين «مشكلة معقدة جداً».

العالم-العراق

وتفضل الولايات المتحدة أن تقبل كل دولة عناصر "داعش" لديها، وتحاكمهم، أو تقوّمهم.

ونشرت وكالة «رويترز» أول من أمس تقريراً طويلاً عن مقابلات في سوريا والعراق، عن دور الولايات المتحدة في نقل عناصر لـ"داعش" كانوا في معسكرات القوات الكردية الحليفة للولايات المتحدة. ونقلت الوكالة تصريحات متحدث عسكري أميركي لم ينف أو يؤكد هذه الأخبار. وقال للوكالة الكابتن بيل أوروبان: «نرى أن مشكلة المسلحين الإرهابيين الأجانب في معسكرات (قوات سوريا الديمقراطية) المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا (مشكلة معقدة للغاية)».

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من الدول الأخرى أن تتعامل مع ممسلحيها وفق «برامج المقاضاة، أو إعادة التأهيل، أو غيرها من التدابير التي تمنع المعتقلين من المشاركة في الإرهاب».

وقال أوروبان: «نظل نشارك، مع مجموعة واسعة من الشركاء الدوليين؛ لضمان ألا يهدد هؤلاء المسلحون الإرهابيون الأجانب أي شخص مرة أخرى». وفي بداية الأسبوع، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية تصريحات مسؤولين فرنسيين انتقدوا قرار محكمة عراقية بإعدام 3 داعشيين فرنسيين كانوا نقلوا إلى العراق من سوريا. وأن هؤلاء من بين نحو 4.000 مسلح أجنبي أسروا في سوريا والعراق بعد سقوط «داعش».

ونقلت الوكالة، أن محكمة عراقية حكمت بإعدام رابع داعشي فرنسي. وقالت صحيفة «ديفنس بوست» التي تصدر في واشنطن، وتركز على الأخبار العسكرية، إن مصير مئات من أطفال «الداعشيين» تظل مجهولة. ونقلت وصول 188 طفلاً «داعشياً» إلى تركيا من العراق.

في الوقت نفسه، كرر متحدث باسم «البنتاغون» أن «داعش» «تظل تهدد العراق»، وأنه «يبدو أن التنظيم الإرهابي يعود إلى التمرد في العراق، أو يحاول ذلك، منذ سقوط باغوز، آخر معاقل التنظيم في سوريا». وقالت صحيفة «ذا هيل»، التي تصدر في واشنطن أمس (الخميس)، وتركز على أخبار الكونغرس: إن الولايات المتحدة أرسلت إلى العراق ما لا يقل عن 30 من مسلحي «داعش» الذين اعتقلوا في سوريا في عامي 2017 و2018.

ونقلت الصحيفة مقابلات «رويترز» مع رجال ومصادر عراقية، ودراسة وثائق محاكم، وادعاءات محامين ومدعين. ونقلت، أيضاً، نفي هيئة مكافحة الإرهاب العراقية مزاعم التعذيب التي أدلى بها أربعة من الرجال للوكالة، والتي لم تتمكن الوكالة من التأكد منها.

وقالت صحيفة «ذا هيل»: إن القيادة المركزية الأميركية رفضت التعليق على ما نشرت «رويترز». وكررت القيادة قول رئاسة «البنتاغون» أن موضوع بقايا «داعش» «مشكلة معقدة جداً».

وكانت الوكالة قالت: إن صحافييها قابلوا 8 رجال في العراق أدينوا بأنهم من مسلحي «داعش». وذكروا أنه، بعد أسرهم من قبل «قوات سوريا الديمقراطية»، احتجزوا في قواعد عسكرية أميركية في العراق أو الأردن، ثم تم تسليمهم إلى مسؤولين عراقيين في العراق. وقال الرجال إنهم حوكموا باستخدام اعترافات كاذبة. وإنهم تعرضوا للتعذيب. لكن، حسب «رويترز»، نفى مسؤولون حكوميون عراقيون ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: 395 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية قوات العدو الإسرائيلي


الخارجية الإيرانية: الادعاءات البريطانية مؤامرة دنيئة تهدف إلى المضي في حملة معاداة إيران


الخارجية الإيرانية: طهران تحمل الحكومة البريطانية والمخططين والمنفذين لهذه العملية الفاشلة المسؤولية عن جميع عواقبها


الخارجية الإيرانية: محاولات بريطانيا تزييف الادعاءات الأمنية ضد دول أخرى والتي أدت أحياناً لصراعات مدمرة ليست سراً على أحد


القوات المسلحة اليمنية: نفّذنا عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة وكانت الإصابة مباشرة


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن المطارات السعودية غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في عاصمة السعودية الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة


العميد سريع: استهدفنا مطار الملك خالد بالرياض وقاعدة خميس مشيط


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة ادعاءات مسؤولين بريطانيين بتورط إيران في حادث أمني مزعوم بقاعدة فيرفورد الجوية