العالم - البحرين
يأتي يوم القدس العالمي مختلفاً هذا العام، الشعوب يتضاعف لديها الشعور بالعار والخذلان للقدس بسبب مواقف قادتها وحكوماتها التي راحت تتسابق، ليس فقط لتطبيع علاقاتها علنياً مع "اسرائيل" الغاصبة، بل مغازلتها كدولة صديقة، والركوع المذل لكسب رضاها باعتبارها البوابة المشروطة لرضا واشنطن.
الشعب البحريني هذا العام، ربما أكثر من غيره من شعوب المنطقة، له وجع خاص وغصّة أكبر، فإذا كانت بلدان أخرى تمارس ذلك العار في كواليسها وزواريبها، فإن البحرين خلال هذا العام، قد خلعت برقع الحياء، وصارت تسير عارية نحو ذلك التطبيع، وقد جعل قادتها منها مسرحاً للمهمات القذرة، ينفذ عليه بشكل علني خطط الخيانة ومشاريعها، هكذا أرادتها كل من الرياض وأبوظبي.
خرج البحرينيون هذا العام متظاهرين، ليس فقط إحياء ليوم القدس، بل ضد "صفقة القرن" التي تستهدف بيع القدس، ويراد تمريرها من البحرين فيما تسمى بالورشة الاقتصادية لصفقة ترامب نهاية يونيو المقبل.
وأصرّ البحرينيون أن يعلنوا رفضهم القاطع لهذا التمرير المخجل، رغم شدة وطء القمع الذي يكتم على أنفاسهم والمواجهة العنيفة لكل حراك يقوموا به على الأرض.



