عاجل:

حرب اميركية ضد معابر عبور النفط بين ضفتي النهر.. من المتضرر؟

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
حرب اميركية ضد معابر عبور النفط بين ضفتي النهر.. من المتضرر؟ العالم - سوريا

العالم - سوريا

شهدت مناطق شرق الفرات بريف دير الزور، تحركا أمريكيا واسعا ضد معابر عبور النفط الخام بين ضفتي النهر، لتدمر مجموعة من المعابر النهرية المخصصة لهذا الغرض بهدف قطع الطريق على وصول النفط إلى مناطق سيطرة الدولة السورية من قبل المهربين.

علما إن حجم الكميات التي يتم تهريبها لا تكفي للأسواق المحلية في مناطق "غرب الفرات"، من ريف المحافظة التي تشهد طلبا متزايداً على المحروقات مع بدء موسم الحصاد.

بحسب المعلومات التي حصل عليها "داماس بوست"، فإن القوات الامريكية دمرت ٦ معابر نهرية لنقل النفط على ضفة نهر الفرات في مدينة "الشحيل"، كما قامت بتدمير مجموعة كبيرة من الأنابيب الزراعية التي كنت تصل بين طرفي النهر بهدف نقل النفط دون الحاجة إلى العبارات،

واستخدمت صواريخ حرارية موجهة لضرب النقاط التي تصل إليها الأنابيب على الضفة التي تخضع لسيطرة الجيش السوري، دون أن يكون هناك أي محاولة من قوات الاحتلال للمساس بالنقاط العسكرية السورية.

مصادر أهلية قدرت إن كمية النفط المهرب بشكل يومي، لا تتجاوز حاجة التجار المحليين الذين يقومون بعملية تكرير النفط بشكل بدائي لبيع مشتقاته لسكان مناطق غرب الفرات التي تعرف شعبيا باسم "الشامية"، وتؤكد مصادر صحفية مقربة من "قسد"، إن السبب الأساس وراء التصرف الأمريكي هو منع وصول أي كمية من النفط الخام إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، أياً كانت الجهة المستفيدة فعليا.

عرقلة وصول النفط انعكست على حركة الأسواق المحلية في القرى الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات، يتخوف السكان في المنطقة من ارتفاع تكاليف الحصاد من خلال الاعتماد على الطرق البدائية نتيجة لعدم إمكانية تحريك الحصادات في ظل غياب المشتقات النفطية بدائية التكرير، وفقدان المواد المكررة من قبل الحكومة السورية.

ويأتي هذا التحرك، مع استمرار أزمة المحروقات في مناطق شرق الفرات نتيجة لاستمرارية عملية تهريب النفط إلى منطقة شمال العراق "كردستان"، والمناطق التي تسيطر عليها "قوات الاحتلال التركي"، في ريف حلب الشرقي كـ "جرابلس – أعزاز"، من معبر "أم جلود" الواقع إلى الشمال الشرقي من مدينة "منبج" الخاضعة لسيطرة "قسد".

ووصل فارق السعر بين ليتر المازوت المكرر بدائيا بين محافظتي "الحسكة" و "دير الزور"، إلى ١٥٠ ليرة سورية، حيث يباع في أسواق الحسكة بمبلغ لا يتجاوز ٥٠ ليرة، في حين أن ليتر البنزين المكرر بدائيا في الحسكة يصل سعره إلى ٧٨ ليرة، في مقابل ٢٥٠ ليرة في مناطق ريف دير الزور الخاضع لسيطرة "قسد".

0% ...

آخرالاخبار

مدير مطار رشت شمالي إيران: استئناف الرحلات الجوية على خط النجف-رشت-النجف يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع  


شركة دلتا إيرلاينز الأمريكية تؤجل رحلاتها المقررة من أتلانتا إلى الرياض حتى مارس 2027م  


فرانشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة المعنية في حقوق الإنسان بفلسطين في منشور على "إكس": الإرهاب ضد الفلسطينيين أصبح أمرا اعتياديا


الحاج حسن: إيران لن تستسلم وأي حرب ستواجه برد قاسٍ


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تقصف مناطق في شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة


رئيس منظمة التعبئة في إيران: لمواجهة التهديدات الهجينة المستجدة علينا إنشاء شبكة ذكية وسريعة من الكوادر الطبية في المساجد والأحياء السكنية  


تسونامي عقوبات يطوّق كيان الاحتلال الاسرائيلي


رويترز: مطار خالد الدولي بالرياض سيظل مغلقا حتى 17 أكتوبر


 بارزاني: حرص إقليم كردستان على ألّا يكون جزءاً من الحرب على إيران


 بارزاني: على العراق أن يتصرف كدولة مستقلة، وأن تكون لديه علاقات متينة مع جيرانه