عاجل:

الشعب الفلسطيني: "لماذا أيتها الشقيقة البحرين؟!"

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
الشعب الفلسطيني: وصف الشارع الفلسطيني الراكضين نحو مؤتمر المنامة بالمتآمرين مع الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية، كما جددوا في تصريحات لقناة العالم رفضهم للمؤتمر، مؤكدين أن المشاركة فيه خيانة للقضية المركزية للعرب والمسلمين.

العالم - البحرين

وتعزم واشنطن تنظيم ورشة اقتصادية في العاصمة البحرينية يومي 25 ,26 من الشهر الجاري، وسط إعلان دول خليجية رغبتها المشاركة في أعمال الورشة.

ويستعد الشارع الفلسطيني للبدء بفعاليات تتزامن مع مؤتمر المنامة ستبدأ الأسبوع المقبل وتصل الذروة يوم انعقاد المؤتمر في أواخر الشهر الجاري. ويدرك الشارع الفلسطيني أن حجم المؤامرة كبير، وبأن إفشالها لن يتم إلا عبر قرار فلسطيني واحد عنوانه المواجهة.

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي عن تشكيل لجنة تحضيرية على الصعيد الوطني والعربي، لمجابهة صفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية.

وقال زكي في تصريح خاص بـ"سند": "إنّ اللجنة تسعى لعقد اجتماع في بيروت على صعيد القيادات العربية في يومي الـ25 والـ26 تزامنا مع انعقاد مؤتمر المنامة".

وشدد أن الشعب الفلسطيني "سيفاجئ العالم أنه قادر على الخروج من خرم الإبرة وصناعة المعجزات لحماية قضيته".

وفي حديث لقناة العالم أشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إلى: "الفشل الذريع للولايات المتحدة الأميركية لتمرير ما تسمى صفقة القرن، حيث باتت الآن تتحدث عن شق اقتصادي بمؤتمر يعقد في البحرين.. ونحن حددنا موقفنا وطلبنا من دولة البحرين عدم استضافة هذا المؤتمر، كما وطالبنا الدول العربية مقاطعته."

وفي حديث عن القائمين على المؤتمر يصف أحد أهالي رام الله المحتلة مؤتمر المنامة بأنه "المسمسار الأخير في نعشهم هم بالذات!"

بينما يقول مواطن فلسطيني آخر أن "كل من يذهب من أي دولة عربية أو غيرعربية هو شريك في التآمر مع الصهيونية العالمية، وشريك مع ترامب، الذي يريد أن يمرر سياساته على أبناء الشعب الفلسطيني."

هذا فيما باتت قدرة الشارع الفلسطيني على المواجهة هي الضمان لإفشال مؤتمر المنامة.. فكلمة السر في إفشال صفقة ترامب أو أي صفقة مستقبلية، هي توحد الفلسطينيين حول خيار المواجهة.. أياً يكن شكلها.

كما ندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من فرصوفيا بدعم السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان لمشروع تل ابيب ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وأكد أن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن تطلعاتهم الى دولة مستقلة "مقابل بضعة مليارات من الدولارات"، وذلك لدى سؤاله عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط التي لم يعرف مضمونها الدقيق بعد، وعن قمة المنامة حيث سيكشف الجانب الاقتصادي من الخطة الأميركية. ورأى أن "قمةً مماثلة مكتوب لها الفشل حتى قبل أن تبدأ".

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب ومن خلال مبعوثيها، بدأت هجوما على كل فلسطيني يقبض على الجمر ويواصل صموده وصبره.

وأضاف عريقات، في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، أن الولايات المتحدة لديها أدوات للتوظيف وتمول الكثير من المؤسسات لكونها قوة عظمى وتصدر تعليمات للهجوم على كل ما هو فلسطيني بوصفه غير واقعي وفاسد وتصوير الاحتلال الإسرائيلي بأن ليس له ذنب.

وجدد عريقات مطالبته الدول الشقيقة والصديقة التي وجهت لها الدعوات للمشاركة في ورشة المنامة ألا تلبي الدعوة، مضيفا أنه "لا يعقل أن يعقد مؤتمر في عاصمة عربية حول فلسطين دون استشارتها".

كما أكدت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله، الإجماع الوطني والموقف الموحد في مواجهة صفقة القرن ومؤتمر المنامة والتأكيد على رفض عقد هذا الاجتماع ومطالبة البحرين بالتراجع عن عقده في المنامة.

جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع قيادي للقوى، بحثت فيه القرارات والاقتراحات التي نجمت عن سلسلة مناقشات القوى والمؤسسات والنقابات لتعزيز واستمرار الفعاليات الشعبية والجماهيرية في الداخل والخارج رفضا لصفقة القرن وورشة البحرين.

وطالبت القوى بعدم حضور الدول العربية اجتماع البحرين المشبوه الذي يحاول الترويج لإمكانية حل اقتصادي وحلول إنسانية بدلا من إنهاء الاحتلال وتبني لمواقف نتنياهو وحكومته وتجسيد تطبيع عربي مجاني يشكل خنجرا في ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته.

ويقول المحللون ان هذه واحدة من المحاولات الأمريكية المتكررة التي تسعى إلى تكريس الوجود الصهيوني في فلسطين والوطن العربي، وتصفية القضية الفلسطينية تصفية نهائية. وتكشف هذه الدعوة المشبوهة الفهم الغربي المعكوس لواحدة من آخر قضايا التحرر الوطني في العالم، أو تصويرها كقضية اقتصادية ومالية تنحصر في جمع المليارات من الدولارات ستتم من خلالها رشوة الشعب الفلسطيني والدول المعنية بالصراع للتنازل عن حقوق وطنية وقومية ودينية وإن لم تسقط بتقادم الزمن.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


بقائي: نحن لا نرحب باستمرار الحرب والصراع بين الدول الإسلامية إن شعب اليمن له الحق في أن يعيش حياة كريمة بعيدًا عن الضغوط والحصار


بقائي: المشاورات مع روسيا مستمرة وموقفها إيجابي ولا سيما فيما يتعلق بالاتفاق النووي


بقائي: هناك خارطة طريق موقّعة بين السعودية واليمن منذ زمن لكن لم يجر تطبيقها


بقائي: هناك مشاورات بين إيران ودول المنطقة وعبّرنا عن استعدادنا للمساعدة في الحوار بين السعودية واليمن فالتصعيد لا يخدم سوى الكيان الصهيوني


بقائي: ادعاء أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز وفقداننا ورقة المضيق لا يتطابق مع الواقع على الأرض


بقائي: لن يعود الأمن لمضيق هرمز إذا استمر الحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية على بلادنا


بقائي: ندرس المواقف الأميركية المطروحة وعندما ننتهي سنعلن موقفنا للوسطاء


بقائي:يستمر تبادل الرسائل بين أميركا وإيران عبر الوسطاء


بقائي: إذا لم تكن هناك مشاكل لأميركا في مضيق هرمز فلماذا تمدّ يدها إلى روسيا من أجل الطاقة؟


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي