عامٌ على الحملة السعودية ضد ناشطات حقوق المرأة والإنتهاكات مستمرة بحقهن

الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٩
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
عامٌ على الحملة السعودية ضد ناشطات حقوق المرأة والإنتهاكات مستمرة بحقهن شهد الشهر الماضي مرور عام على قيام المملكة العربية السعودية بموجة من الاعتقالات استهدفت ناشطات حقوق المرأة كجزء من حملة قمع أكبر ضد الإصلاحيين الاجتماعيين ومنتقدي العائلة الحاكمة.

العالم- السعودية

كما واستمرت سلسلة الاعتقالات بعد أن قام النشطاء بتأييد رفع الحظر عن قيادة النساء في المملكة الذي رفعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في يناير من العام 2018.

كان من بين المعتقلات كُتّاب وناشطات من بينهن نوف عبد العزيز ولجين الهذلول وإيمان النفجان واحتُجزن جميعاً بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضن للتعذيب ووضعن في الحبس الانفرادي لفترات طويلة على أيدي السلطات السعودية.

في فبراير من العام 2019، أكّدت دراسة مشتركة بين ثلاثة نواب بريطانيين أن الظروف التي يواجهها هؤلاء الناشطات السعوديات وغيرهن تعتبر تعذيباً بموجب القانون الدولي والقانون السعودي. وقد حصلت كل من تلك النساء على ’’جائزة حرية القلم والتعبير الأمريكية‘‘ تقديراً لكفاحهن ضد الاضطهاد والرغبة في استخدام كتاباتهن في خدمة حقوق الإنسان والحريات. وعلى الرغم من الدعوة الدولية لصالح المدافعات عن حقوق المرأة، إلا أن السلطات السعودية لم تفرج عن جميع الأفراد الذين سجنتهم العام الماضي.

إن الرفع حظر قيادة المرأة المتزامن مع الحملة على الناشطات الذين أيدن رفع الحظر يوضح نفاق ولي العهد. فمن ناحية يقوم محمد بن سلمان بالتسويق لنفسه على مستوى العالم كمصلح معاصر من خلال أعمال العلاقات العامة المثيرة مثل خطة ’’رؤية 2030‘‘ الطموحة وهي خطة اقتصادية لتطوير الاقتصاد السعودي بعيداً عن النفط، وإعتماد الطاقة المتجددة والتكنولوجيا.

وهذا النهج الراديكالي الجديد، يعمل كغطاء للنظام المقيِّد الذي يلاحق ويدمر المعارضة بوحشية. بصرف النظر عن الحملة ضد الناشطات في مجال حقوق المرأة، فقد أسكتت المملكة العربية السعودية منتقديها خارج حدودها أيضاً، ففي أكتوبر من العام 2018، تورّط ولي العهد السعودي مباشرة من قبل المخابرات الأمريكية في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. في الوقت الذي يظهر فيه ولي العهد بمظهر ودود ومؤيد للغرب وللأعمال التجارية معه، ولكن مع تسلمه السلطة فتح حقبة جديدة من الوحشية والقمع للمملكة العربية السعودية.

لا يزال اعتقال الناشطين المؤيدين للديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان وسجنهم وإعدامهم بلا هوادة في المملكة العربية السعودية، ففي أبريل من العام 2019، أعدمت المملكة العربية السعودية 36 شخصًا، بعضهم متّهم بارتكاب جرائم يعاقب عليها بالإعدام لمشاركة في تجمعات مؤيدة للديمقراطية. وفي وقت سابق من نفس الشهر ، أُلقي القبض على ثمانية أفراد في موجة ثانية من الاعتقالات استهدفت مؤيدي المدافعات عن حقوق المرأة. وبالإضافة إلى إلقاء القبض على هؤلاء الأفراد، فرضت السلطات حظراً على سفر المقربين من المدافعات عن حقوق النساء اللاواتي اعتقلن العام الماضي.

إنّ استمرار محاكمة المملكة العربية السعودية لنشطاء حقوق المرأة والمدافعين عن حقوق الإنسان بعد أكثر من سنة يوضح تجاهل الحكومة السعودية لمعايير حقوق الإنسان الدولية وحقوق المرأة وحرية التعبير. ويشير أيضاً إلى أن محمد بن سلمان يواصل العمل وفقاً لنظام الإفلات من العقاب الذي استخدمه في البداية لتجنب النقد خلال المراحل الأولى من مقتل خاشقجي. من خلال الاستمرار في مقاضاة المدافعين عن حقوق الإنسان عبر العمل تحت غطاء التطور وتأييد الغرب والتحالف معه تجارياً واقتصادياً، سيستمر ولي العهد في اضطهاد مواطنيه بسبب دفاعهم عن حقوقهم الأساسية.

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال يشن غارة بين بلدتي زوطر وكفر تبنيت جنوب لبنان


مصادر يمنية: 3 غارات سعودية تستهدف شبكة الاتصالات في مديرية مران بصعدة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


العقود الآجلة لخام برنت الأميركي ترتفع إلى 110 دولارات للبرميل بفعل تداعيات الحرب على إيران


جولة مفاوضات لبنان والاحتلال بفلوريدا تنتهي بخلافات وفجوة كبيرة


الخارجية الايرانية تدين التدخلات الأمريكية ضد كوبا


معهد البترول الأميركي: مخزونات النفط الخام انخفضت 4.9 مليون برميل ومخزونات البنزين تراجعت بنحو مليوني برميل خلال اسبوع


عراقجي: لم تحقق أمريكا أيًا من أهدافها في الحرب


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفردان غرب جنين


الأكثر مشاهدة

الخارجية الايرانية تحذر المواطنين من السفر إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية : هناك 7 كابلات رئيسية تمر عبر مضيق هرمز وتعتمد عليها حركة البيانات والاتصالات التجارية في العالم


زيلينسكي: على الولايات المتحدة أن تزودنا بصواريخ باتريوت حتى لا نستهدف مصافي النفط الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في مدينة الخيام جنوبي لبنان


الوكالة الوطنية اللبنانية: قصف مدفعي متواصل من مرابض جيش العدو على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوب لبنان


الخارجية الايرانية تستدعي السفير الايرلندي احتجاجا على بيان قمة الاتحاد الأوروبي ضد طهران


مصادر يمنية: غارة جوية سعودية تستهدف شبكة الاتصالات في منطقة بني معين في مديرية رازح الحدودية غربي محافظة صعدة شمالي اليمن


ترامب يعلق على الاحتجاجات في فرنسا: "باريس ستصبح مسلمة قريبا"


وسائل إعلام عراقية: سماع أصوات مقاتلات معادية في أجواء تكريت ومناطق شمال العراق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت بالضفة الغربية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة جيوس، شمال شرق قلقيلية