وقال الكاتب والناشط السياسي البحريني راشد الراشد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك وجود زائف اساسا لديمقراطية زائفة وكان على هاتين الجمعيتين السياسيتين العريقتين (الوفاق والعمل) ان تنسحبا من العملية السياسية في اللحظة الاولى التي انقلب فيها رأس النظام على ما تم التوافق عليه وفرض الدستور الحالي في عام 2002، حتى لا يساهموا كمساحيق تجميل لديمقراطية غير موجودة اساسا.
واضاف الراشد ان النظام البحريني لا يقبل اي نوع من المشاركة السياسية ولا يسمح بذلك حتى مع المبادرات الطيبة من قبل القوى السياسية المعارضة وعلى رأسها الوفاق والعمل الاسلامي، معتبرا ان حل هاتين الجمعيتين سيكون بمثابة اطلاق رصاصة الرحمة على ما يدعيه من وجود ديمقراطية في البحرين.
واكد ان الوفاق والعمل تياران سياسيان لهما جذورهما في الشارع ولا يمكن للنظام ان يلغي قوة تأثير هاتذين التيارين على السشاحة في البحرين، الذين لهما جذورهما الضاربة ويؤثران في الفعل والحياة السياسية في البحرين بشكل كبير.
واشار الراشد الى هدم السلطات البحرينية لخمسة مساجد وحرق محتوياتها بما فيها نسخ عديدة من القرآن الكريم، واعتبر ان ذلك يمثل تحديا لمشاعر اكثر من 1.4 مليار مسلم والمشاعر الانسانية كلها، من خلال ارهاب الدولة الذي يمارسه، منوها الى ان الخلفية الوهابية التكفيرية للجيش السعودي تشارك بقوة في هذهذ الممارسات والانتهاكات والتنكيل بالمواطنين خاصة المشاركين في الاعتصامات.
واشار الكاتب والناشط السياسي البحريني راشد الراشد الى ان تجمعا سيقام الجمعة اليوم امام السفارة السعودية في واشنطن تبعه مسيرة راجلة الى البيت الابيض لمطالبة الرئيس الاميركي باراك اوباما بموقف ضد هذه الانتهاكات والممارسات الحكومية في البحرين.
واكد الراشد ان هذا الوضع في البحرين لن يستمر طويلا رغم جلب النظام المرتزقة وجيوش قوات درع الجزيرة لاعطاء المعادلة في البحرين بعدا اقليميا ودوليا، مشيرا الى ان البلد يعيش في حالة شبه انهيار اقتصادي شامل ولن يستطيع النظام الصمود طويلا.
واوضح الكاتب والناشط السياسي البحريني راشد الراشد ان وراء ما يجري في البحرين من قمع وتعتيم، هناك تحركات سياسية ضخمة هنا وهناك من اجل ايجاد حلول للخروج من هذا المأزق.
MKH-14-23:45