في دمشق عقدت عدة منظمات شبابية وطلابية فلسطينية ملتقى رفضا لصفقة ترامب وورشة البحرين. المشاركون اتهموا الدول العربية التي ستشارك في هذا الاجتماع بالخيانة واعتبروا حضورهم يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وحق العودة.
في اطار استعدادت الفصائل الفلسطينية لمواجهة صفقة ترامب، وافشال خطوتها الاولى المتجسدة بموتمر البحرين، والخطط الامريكية التي تهدف لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية والعربية، اجتمع الشباب الفلسطيني في دمشق ليعلن موقفه (خائن كل من سيشارك في مؤتمر البحرين).
المؤتمر ناقش سبل تفعيل دور الشباب، نواة التحركات، وتنسيق الجهود في اطار مواجهة هذا المخطط. كما تم التأكيد على توحيد موقف الشباب الفلسطيني في الداخل والشتات.
هذا الملتقى بداية لسلسلة نشاطات وفق ما اكده المشاركون، حيث ستشهد المخيمات الفلسطينية في دمشق عدة مسيرات وملتقيات شعبية، لتوضيح موقف اوساط الشباب الفلسطيني امام هذه المؤامرة التي تستهدف جوهر قضيتهم.
وافادت مراسلة العالم في دمشق دارين فضل، مع هكذا روح الرافضة للاحتلال والاستبداد والظلم من المستحيل ان يسمح هكذا شباب مقاوم بتمرير صفقة ترامب او غيرها من مؤامرات.