وقال عضو مجلس شورى جمعية الوفاق الاسلامية البحرينية ابراهيم المدهون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ليس هناك من مبرر لهذا الاستخدام المفرط في القوة لقمع المتظاهرين المسالمين، حيث تعبر هذه التظاهرات عن رأي الشارع ومطالبه المحقة للسلطة التي يجب ان تقوم بواجبها تجاه الشعب، وهو ما اقرته كل القوانين الدولية.
واضاف المدهون ان افراط النظام في قمع الشعب يأتي بهدف تركيع المواطنين وثنيهم عن مطالبهم، داعيا الحقوقيين والمنظمات الانسانية الى زيارة البحرين للوقوف على حقيقة ما يجري في المملكة، وذلك ان ما يصل عبر الاعلام حتى المهني منه والمنصف هو جزء من واقع اسواء بكثير.
واعتبر ان هناك دعما ومساندة اميركية ودولية وخليجية (من دول الخليج الفارسي العربية) خاصة بتدخل مباشرة من قبل السعودية للسلطات البحرينة في ممارساتها وقمعها للشعب البحريني.
واوضح المدهون انه ليس كافيا ان تندد منظمات حقوق الانسان الدولية بما يجري في البحرين، مطالبا اياها بالضغط على الحكومات الغربية التي تدعي تبني الدفاع عن حقوق الانسان التي تنتهك اليوم في البحرين.
واشار الى وصول عدد المعتقلين في البحرين الى 630 شخصا، بينهم 27 امرأة فيما سقط 4 منهم شهداء، منددا بالتعتيم الاميركي على ما يجري في البحرين وما يجري من مأساة حقيقية فيها جراء سياسات القمع والتجويع والعقاب الجماعي.
واعتبر المدهون ان ما يقوم به النظام في المنامة بحق الشعب من اعتقال للنساء والاطفال ومهاجمة البيوت وعقاب جماعي وتسريح من العمل ومضايقة الناس في ارزاقهم وابعاد زوجات المواطنين، لم يحدث في اي من الثورات العربية الاخيرة في تونس ومصر واليمن وحتى ليبيا.
وحمل عضو مجلس شورى جمعية الوفاق الاسلامية البحرينية ابراهيم المدهون الدول العربية التي تدخلت في البحرين وعلى رأسها السعودية مسؤولية ما يجري في البلاد واعتبر ان المشكلة في البحرين داخلية، فيما تنص اتفاقية درع الجزيرة حماية دول مجلس التعاون امام العدوان الاجنبي، مستغربا الصمت الدولي بل الضوء الاخضر والاوامر بهذا الاتجاه.
MKH-15-10:45