عاجل:

دمشق: حماية حقوق ضحايا الإرهاب تبدأ بمعالجة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة

السبت ٢٩ يونيو ٢٠١٩
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
دمشق: حماية حقوق ضحايا الإرهاب تبدأ بمعالجة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة أكد السكرتير الأول لوفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة وائل الخليل أن سورية تدعم كل جهد دولي يحترم السيادة الوطنية للدول باعتبار أن حكوماتها الوطنية هي الشريك الحقيقي في مجال مكافحة الإرهاب لافتا إلى أن حماية حقوق ضحايا الإرهاب تبدأ بمعالجة الأسباب الحقيقية والعوامل التي أدت إلى انتشاره كظاهرة عالمية.

العالم - سوريا

وقال الخليل في بيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اعتماد مشروع القرار المعنون بـ “تعزيز التعاون الدولي لمساعدة ضحايا الإرهاب” إن سورية تنضم إلى عملية توافق الآراء بخصوص مشروع القرار وشاركت في عملية المشاورات والتفاوض عليه بكل إيجابية وفاعلية سعيا منها للخروج بوثيقة تحقق ما أمكن من الغايات المنشودة في مجال تعزيز التعاون الدولي لمساعدة ضحايا الارهاب لافتا إلى أن هذه الغايات غالبا ما تصطدم بعوائق ناجمة عن تجاذبات واعتبارات سياسية ترتبط بمصالح الدول.

وأضاف الخليل “إن وفد بلادي يود التعبير عن موقفه الراسخ فيما يتعلق بوضع مركز الامم المتحدة لمكافحة الإرهاب.. إننا سنستمر في الدعوة لإصلاح منظومة وطرائق العمل المتبعة في المركز بما يضمن تطبيق معايير الشفافية والمشاركة والحوكمة وفي الوقت ذاته فإن سورية ستستمر في النأي بنفسها عن عمل وأنشطة هذا المركز باعتباره يشكل شذوذا عن أطر ومناهج العمل الأممية من ناحية الشفافية والنزاهة والشمولية”.

وأشار الخليل إلى أن سورية باعتبارها بلدا معنيا بشكل رئيس بموضوع مكافحة الإرهاب ترحب بكل ما من شأنه أن يضمن حماية حقوق ضحايا جرائم المجموعات الارهابية التي تستهدف المدنيين بشكل رئيس وتتسبب بإزهاق أرواح الآلاف منهم وإصابة آلاف أخرى بعاهات وإعاقات مستدامة كما تستهدف الأملاك العامة والخاصة والبنى التحتية وتؤدي إلى تهجير وتشريد الملايين وتستهدف استقرار الدول والمجتمعات وأمن مواطنيها ورفاه حياتهم.

وقال الخليل “إن عملية ملاحقة ومساءلة ومحاسبة مرتكبي الأعمال والجرائم الإرهابية يجب أن تتم في إطار وطني يحترم الملكية والخصوصية الوطنية ولا بد لها أن تستند إلى قوانين الدول ودساتيرها وان تجري عبر مؤسساتها القانونية والقضائية الوطنية وعلى هذا الأساس ترحب الجمهورية العربية السورية بما ورد في مشروع القرار بهذا الخصوص”.

وأكد الخليل أن تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء يجب أن يتم على قاعدة الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية من جهة وعلى تقديم المساعدة التقنية من الأمم المتحدة للدول الأعضاء بناء على طلب من حكومات هذه الدول من جهة أخرى.

وقال الخليل “خسرت سورية في حربها على إرهاب تنظيمات /داعش/ والقاعدة وجبهة النصرة الإرهابية حياة عشرات الآلاف من أبنائها وعانى الشعب السوري آلاما غير مسبوقة نتيجة الإرهاب إضافة إلى خسائر اقتصادية مريعة لا يمكن لأي دولة في العالم أن تتحملها بشكل منفرد ومع ذلك لم تتلق حتى اليوم أي دعم فني أو مالي ملموس من الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب لا بل وتتعرض لحصار اقتصادي غير مسبوق تفرضه حكومات دول إما ساهمت في تمويل هذا الإرهاب أو تغاضت وتسامحت مع داعميه ومموليه”.

وأوضح الخليل أن هناك مسؤليات كبيرة تجاه ضحايا الإرهاب في سورية وغيرها من دول العالم تتحملها الدول الأعضاء والأمم المتحدة بشكل جماعي وترتبط بشكل رئيس بالالتزام المطلق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب بما يضمن القضاء عليه كظاهرة عالمية خطيرة تستهدف الأمن والسلم الدوليين.

وأشار الخليل إلى “أن بعض الحكومات لم تلتزم بمكافحة الإرهاب دون تسييس ودون معايير مزدوجة ولم تحترم قرارات مجلس الأمن التي صدرت تحت الفصل السابع والتي منعت وجرمت تمويل وتسليح ودعم المجموعات الإرهابية المسلحة بل وخرقت هذه القرارات وساهمت في نشوء وتمدد ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب”حسبما افادت وكالة سانا للانباء.

وختم الخليل البيان بالتأكيد على أن سورية تنضم إلى توافق الآراء حول مشروع القرار وتدعم كل جهد دولي يحترم السيادة الوطنية للدول باعتبار أن حكوماتها الوطنية هي الشريك الحقيقي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية حقوق ضحايا الإرهاب مشيرا إلى أن الجميع مدينون لضحايا الإرهاب في كل مكان على وجه الأرض وأن حماية حقوقهم تبدأ بمعالجة الأسباب الحقيقية والعوامل التي أدت إلى انتشار الإرهاب كظاهرة عالمية.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، تعرضت لإصابة بلغمين بحريين ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة فيها وتوقفها بالكامل


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الخارجية الإيرانية: العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: قواتنا استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الأردن كانت منطلقا للعدوان العسكري الأمريكي على بلادنا


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة وجهت ضربات دفاعية ساحقة للقواعد العسكرية الأمريكية في الأردن


الخارجية الإيرانية: الجيش الأمريكي شن هجوما على أجزاء من جزيرة لارك منتهكا السيادة الوطنية وسلامة أراضي البلاد


الجيش الإيراني: قاعدة المنهاد تعتبر أحد المراكز المهمة للدعم اللوجستي والنقل الجوي للقوات الأمريكية


الجيش الإيراني:الهجوم جاء ردا على العدوان الأخير للعدو المعتدي وانتقاما لشهداء حرس الثورة الإسلامية وأبناء الشعب الإيراني في جزيرة لارك


حرس الثورة الاسلامية: دفاعاتنا الجوية أسقطت فجر اليوم مسيرة أمريكية من طراز إم كيو 9 في أجواء مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم