عاجل:

تراجعات بالجملة لترامب في قمة العشرين.. ماذا وراءها؟

الأحد ٣٠ يونيو ٢٠١٩
٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
تراجعات بالجملة لترامب في قمة العشرين.. ماذا وراءها؟ أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، مجموعة من التصريحات "الهادئة" حول عدد من القضايا "الملتهبة" التي طالما كانت عوامل توتر بينه وبين عدد من البلدان أبرزها تركيا، والصين، وكوريا الشمالية.

العالم - الأميركيتان

وخلال مؤتمر صحفي في ختام قمة العشرين في أوساكا باليابان، غازل ترامب تركيا التي كانت مهددة بعقوبات أمريكية بسبب صفقة شراء منظومة "أس 400" الروسية بحجة أنها قد تؤثر على طائرات "أف 35" الأمريكية التي تشتريها تركيا أيضا.

وألقى ترامب باللائمة على إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، التي رفضت بيع منظومة "باتريوت" لتركيا ما دفعها إلى التوجه نحو روسيا.

على جانب آخر، غازل ترامب الرئيس الكوري الشمالي الذي تبادل معه الشتائم سابقا، واتجه إلى الجانب الكوري الشمالي من المنطقة منزوعة السلاح للقائه.

وقبل القمة قال ترامب: "إذا رأى زعيم كوريا الشمالية كيم هذه الرسالة، يمكنني أن أقابله على الحدود/ المنطقة المنزوعة السلاح لمجرد مصافحة يده والقول مرحبا؟!".

وتراجع ترامب أيضا عن سياسته الضاغطة على شركة هواوي الصينية العملاقة، بعد إعلانه السبت، أنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، على مواصلة بيع المنتجات الأمريكية للشركة.

ولم يعتبر ترامب "المعدات" مشكلة كبيرة للأمن القومي الأمريكي، رغم إدارج البيت الأبيض في أيار/ مايو الماضي هواوي على القائمة السوداء.

وعلى صعيد التجارة مع الصين قال ترامب إنه لن يفرض رسوما جمركية جديدة على الصين، على الأقل في الوقت الحالي.

وقال: خبير استراتيجيات الأعمال، عبدالرحمن الجاموس، "أن الرئيس الأمريكي بدا في قمة العشرين - على غير العادة- كما لو أنه من الحمائم، وهو أمر مثير للشك، ليس لأنه أظهر سياسة غير تصادمية؛ وإنما لانسحاب التهدئة على أغلب الملفات الدولية العالقة والمحتدمة منذ وصوله إلى البيت الأبيض، بداية من ملف شراء تركيا لمنظومة أس 400 وصولاً إلى قضية شركة هواوي الصينية والهجرة وملف كوريا الشمالية.

وقال إن الجميع يعلم سلوك ترامب الذي لا يمكن التنبؤ به والذي أدخل العالم في حالة من عدم اليقين.

وأضاف أن "المتتبع لسلوك ترامب سيرى أنه من المستحيل أن يتراجع في جميع الملفات، وبالتالي هذه لن تتعدى كونها مناورة إعلامية يتبناها رجل العقارات والصفقات، وتكتيكا قصير الأجل، واستعراضا إعلاميا لا أكثر"، بحسب تعبيره.

وحول قضية شراء تركيا لمنظومة "أس 400" مثلا، قال الخبير الاقتصادي إن تركيا لم تترك الصفقة مع روسيا رغم وعود أمريكية بمنظومة "باتريوت" وذلك لأن ترامب لم يحافظ على كثير من الاتفاقيات الدولية مع حلفاء واشنطن قبل أعدائها، حيث باتت العلاقة متشنجة مع كندا والمكسيك وألمانيا وغيرها، وكذلك انسحابه من اتفاقيات كثيره مع الصين وغيرها.

وتابع: "بالتالي يمكن القول إن ما أعلنه ترامب في قمة العشرين لن يتعدى كونه وعودا، ولا يوجد ما يجبره على الالتزام بها، وسيتراجع كما تراجع في وعود كثيره مع تركيا سابقاً".

وذكرت الرئاسة التركية، السبت، أن ترامب أبلغ نظيره التركي بأنه يرغب في حل الأزمة المتعلقة بمشتريات أنقرة أنظمة للدفاع الجوي دون إلحاق ضرر بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن ترامب أكد أن الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات على تركيا بسبب قرارها شراء المنظومة الروسية.

وحمّل ترامب المسؤولية للإدارة السابقة التي قال إن تعاملها مع تركيا "لم يكن عادلا".

ومن جانبه أكد الكاتب والمحلل السياسي، علي باكير: "أنه يجب التشكيك في كلام ترامب حتى آخر لحظة، مؤكدا أنه لا يمكن الاعتماد على تصريحاته بشكل كامل."

وتابع باكير بأنه رغم أن الاجتماعات كانت إيجابية في مجملها، والتصريحات أيضا، وهنالك إيحاء بحصول انفراجة أو على الأقل عدم توجه إلى فرض عقوبات جديدة على تركيا في ما يتعلق بأنظمة "أس 400"، إلا أن البيان المكتوب تضمن لهجة مختلفة عن تلك التي ظهرت في تصريحات ترامب للصحافيين.

وأشار إلى أنه لا يجب المراهنة بشكل كامل على المؤتمر الصحفي، وعلينا الانتظار فربما سيكون هنالك تنافضات داخل المؤسسات المختلفة في إدارة ترامب.

وتابع: "علينا أن نعرف موقف وزارة الدفاع من هذا الملف على سبيل المثال"، واستدرك قائلا: "علينا أن نعرف أيضا ما إذا كان موقف ترامب الحقيقي هو ما يصرح به".

ورغم أن اليد العليا في نهاية الأمر ستكون لترامب في نهاية المطاف، إلا أن الوقت فقط يمكنه أن يخبرنا ما إذا كان ترامب جادا في تصريحاته، وليست مجرد مناورة.

وأكد أنه إذا كان موقف ترامب حقيقيا في دعم الموقف التركي فإنه لن يكون هنالك أي تطورات سلبية، لكنه شدد على أن ذلك مرهون بالموقف "الحقيقي" للرئيس الأمريكي، وليس مجرد التنفيس للأوضاع.

وختم بأن هنالك مؤشرات إيجابية من قبيل تعيين سفير أمريكي جديد لتركيا، ديفيد ساترفيلد، الذي قد يساعد على حلحلة بعض الأمور، رغم انحسار النافذة الزمنية.

0% ...

آخرالاخبار

الرسول محمد(ص) والذين معه يتجدد في شعب الإيمان والحكمة


سيناتور أميركي: حرب ترامب على إيران كارثة وتهدد مكانة واشنطن عالميا


صحيفة الغارديان: ترامب يعلن أن الولايات المتحدة تدرس «بجدية» تغيير اسم بحيرة أونتاريو الكندية إلى «بحيرة أمريكا»


عظیمي فر: ارتفاع إنتاج البنزين في ايران سيبلغ 12 مليون لتر يومياً


عظیمي فر: الزيادة ستتحقق مع بدء تشغيل مصفاتي «آديش الجنوبي» و«مهر الخليج الفارسي» حتى21 مارس 2027


طهران تلحق أضراراً بمليارات الدولارات بالمواقع الاستخباراتية الاميرکية


مدير شركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية الإيرانية محمدصادق عظیمي فر: إنتاج البنزين في إيران سيرتفع 12 مليون لتر يومياً


صحيفة إندبندنت: فشلت القوة الأميركية في إيران ومن غير المرجح أيضاً أن ينجح "يوم الحساب الاقتصادي"


العميد غياثي: صمود الشعب والقوات المسلحة أفشل مخططات العدو لإجبار إيران على الاستسلام


القيادي بحرس الثورة العميد هاشم غياثي: أسقطنا 180 طائرة مسيّرة أميركية خلال حرب الأربعين يوماً


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية