عاجل:

ما هو الخلاف بين ابن سلمان وابن زايد في اليمن؟

السبت ٠٦ يوليو ٢٠١٩
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
ما هو الخلاف بين ابن سلمان وابن زايد في اليمن؟ التقارير الغربية المتلاحقة بشأن انسحاب الامارات من الحرب على اليمن، قد تكون متسرّعة حتى في الحديث عن إعادة تموضع. لكن الخلاف بين الامارات والسعودية في اليمن، ربما يعود إلى أن ابن زايد يرى أن التحالف السعودي خسر الحرب على اليمن وحان وقت توزيع الغنائم.

العالم - السعودية - مقالات

من المؤكد أن الامارات بدأت بسحب قواتها من مدينة عدن ومأرب والساحل الغربي، بعد استدعاء القائم بأعمال الامارات في طهران احتجاجاً على انطلاق الطائرة الاميركية من أراضيها. وهو الأمر الذي دعا صحيفة وول ستريت جورنال إلى الاستنتاج بأن الإمارات تحاول تحييد نفسها في اليمن، خشية الرد الإيراني ضد الامارات في حال نشوب عدوان أميركي ضد إيران.

التحوّط الاماراتي في هذا الشأن ذو وجاهة منطقية، لكنه لا يغني الامارات عن الرد الايراني في حال انطلاق العدوان من أراضيها. ولعل الخلاف السعودي ــ الإماراتي بشأن اليمن بدأ السنة الماضية إثر فشل غزو الحديدة وعجز التحالف السعودي ولا سيما القوات المدعومة من الامارات عن اختراق منطقة الحديدة التي كانت السعودية تراهن على احتلالها وفتح الطريق إلى صنعاء ووقف هجمات الجيش واللجان الشعبية على جيزان وعسير وأبها. وفي هذا الاطار لم يخفت الاعلام السعودي غير الرسمي حتى الآن، من اتهام الامارات "بإنقاذ الحوثيين".

والحال أن عجز الامارات والسعودية عن احتلال الحديدة نتيجة استبسال الجيش واللجان، كشف أن عدوان التحالف السعودي على اليمن يدخل في مرحلة تحوّل استراتيجي يشير إلى انحدار التحالف وصعود الجيش واللجان. ومنذ تلك اللحظة تبدو السعودية مكشوفة أمام إمساك الجيش واللجان بزمام المبادرة، للرد على العدوان في الرياض وعمق الجنوب السعودي وبشكل شبه يومي.

في عدوانهما المشترك على اليمن، تختلف الطموحات والمصالح بين السعودية والامارات في اليمن وتتمازيان في المراهنة على جماعات كل منهما. فالسعودية يؤرقها شمال اليمن ولا سيما منطقة صعدة، منذ انتزاع جيزان وعسير اليمنية وهي المناطق التي بقيت عالقة حتى الغزو السعودي تحت ذريعة "المبادرة الخليجية" حين أنقذت السعودية علي عبد الله صالح مقابل توقيع الاتفاقيات. وفي هذا السياق تراهن السعودية على القبائل المقرّبة من حزب التجمع للاصلاح، المنافس التاريخي على السلطة في شمال اليمن وحليف المؤتمر سابقاً، وهي لا تزال تراهن على هذه العلاقة التاريخية التي يمثّلها علي محسن الأحمر في قيادة "القوات الشرعية".

خلافاً للسعودية، تراهن الامارات منذ بداية العدوان على توسيع نفوذها ومصالحها الحيوية تحت سيطرة جبل علي، من ميناء عدن إلى شبوة وسقطرى حتى القرن الافريقي وساحل البحر الأحمر. وفي سبيل ذلك تراهن على الجماعات المعادية للاصلاح والأخوان المسلمين من قدامى حزب المؤتمر الشعبي والجماعات السلفية المقرّبة من القاعدة، ومن انفصاليي الحراك الجنوبي.

قوات "الحزام الأمني" التي أنشأتها الامارات في عدن، تضم جماعات سلفية وجماعات من المجلس الانتقالي في الجنوب وهي تعمل في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع ويتجاوز عديدها، 10 آلاف مقاتل. وفي المقابل تعتمد الامارات على "النخبة الحضرمية" في منطقة المكلا للسيطرة على مينائي المكلا و"الضبّة" النفطي. وتعتمد أيضاً على "النخبة الشبوانية" للسيطرة على الميناء والمنطقة الغنية بالنفط والغاز التي يمكن أن تقلب قواعد الطاقة في الخليج (الفارسي).

تنسحب القوات الاماراتية ومنظومة صواريخ باتريوت من مأرب، حيث تحل محلّها القوات السعودية في معقل القاعدة، وتنسحب الدبابات والطائرات العمودية الهجومية مع مئات الجنود من ساحل البحر الأحمر وقرب الحديدة، لكي تدخل القوات السعودية كما دخلت حين غادرتها الامارات. ومع وصول القوات السعودية إلى مأرب، تصدت لها طائرات الجيش واللجان المسيّرة وقصفن منظومة باتريوت ما أن تمركزت مكان منظومة الامارات. ولا ريب أن محمد بن سلمان يرى انسحاب ابن زايد من مأرب بمثابة كمين. لكن ابن زايد الذي يرى أفول قدرات التحالف في العدوان على اليمن، يستذكر صيحة جنرال في إعلانه خسارة الحرب "عسكري، دبّر رأسك، ولا تحمل من الغنائم غير ما قلّ وزنه وارتفع ثمنه"

المصدر: الميادين

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "هآرتس" عن شهادات جنود في جيش الاحتلال: "الجيش الإسرائيلي" قدّر بوجود 250 إلى 300 فلسطيني قبل قصف مبان سكنية مأهولة في مجزرة بجباليا  


إيران ترسم خطوطها الحمر:.. لا فتح لهرمز تحت الحصار الأمريكي


إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: إصابة 7 أطفال بانفجار لغم زرعته تحشيدات السعودي داخل منزل بمنطقة العفيرة في جبل حبشي جريمة تعكس الحقد السعودي


الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: ندين استهداف الطيران السعودي لحي سكني في خط المطار بمديرية الثورة بصنعاء وغارتين على طريق الزربي بحيفان في تعز  


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: وجهنا ضربات قاصمة للبحرية الأمريكية، وتراجع العدو بشكل واسع عن الحدود البحرية الإيرانية


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني: في مواجهة التكتيكات الجديدة التي يلجأ إليها العدو تعتمد إيران أيضا تكتيكات جديدة  


نائب قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، الأدميرال بماني: درسنا نقاط ضعف العدو، ونعمل على إنتاج أسلحة جديدة بما يتناسب مع نتائج الدراسات    


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي