عاجل:

الغرب يصر على إراقة الدماء في سوريا

الأحد ١٤ يوليو ٢٠١٩
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
الغرب يصر على إراقة الدماء في سوريا اعتبرت دمشق إرسال الدول الأوروبية قوات إضافية إلى سوريا خضوعاً للإدارة الأمريكية ولرغبات "إسرائيل". وكانت واشنطن طلبت من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إرسال قوات إضافية إلى شمال شرقي سوريا في خطوة ستسهم في تأجيج دوامة العنف في سوريا خدمة للكيان الاسرائيلي الذي لايريد إعادة الهدوء الى البلاد.

العالم - تقارير

ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، أن بريطانيا وفرنسا وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا لسد الفراغ الناتج من خفض الولايات المتحدة عدد قواتها في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين "عزم باريس ولندن على زيادة عدد قواتهما الخاصة في سوريا بنسبة تراوح بين 10 و15 في المئة".

وقالت إنّ مجلة "فورين بوليسي" الأميركية وصفت الخطوة البريطانية والفرنسية بالـ"انتصار الكبير" لفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي.

في المقابل، كشفت الصحيفة البريطانية عن الرفض الألماني للطلب الأميركي بنشر قوات برية في سوريا. ويأتي ذلك في وقت أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة لوحداته المرابطة على الحدود مع سوريا.

وكانت قد رفضت ألمانيا طلبا أمريكيا بإرسال قوات برية إلى سوريا بحسب ما أفاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية مؤكدا أنه ليس لدى برلين أي قوات على الأرض في سوريا، ولا تخطط لتغيير هذا الواقع.

وقال المتحدث باسم الحكومة ستيفان سيبارت، إن "الحكومة الألمانية تتوخى التمسك بالتدابير الحالية ضمن التحالف العسكري ضد تنظيم الدولة، ما يعني عدم وجود قوات برية على الأرض".

وكان مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أكد أن واشنطن تنتظر من ألمانيا إرسال قوات إلى الشمال السوري للمساعدة في محاربة تنظيم "داعش".

وأضاف "ألمانيا تلعب دورا فعالا في مكافحة التنظيم، وفي العملية السياسية بشمال سوريا، لكننا نريد منها دعما أكبر على صعيد القوات البرية".

ولفت جيفري إلى أن الجنود الذين سيرسلون إلى الشمال السوري، ليس من الضروري أن يكونوا محاربين، بل قد يكون بينهم مدربون عسكريون وفنيون، "أما عمليات الهجوم، فهي موكلة للقوات المحلية".

ودخلت القوات الاميركية الى سوريا من دون اذن حكومتها وهي خطوة تنتهك السيادة السورية والاعراف والقوانين الدولية ذات الصلة حيث تعتبر دمشق هذه القوات بالمحتلة.

هذا وكشفت تقارير اعلامية بان قوات الاحتلال الاميركي دعمت جماعة "داعش" الارهابية اعلاميا وسياسيا وعسكريا وهي تدعم حاليا فلول هذه الجماعة في سوريا خدمة لمصالحها ومصالح كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وطلبت سوريا مرار من القوات العسكرية الاجنبية التي دخلت الى سوريا من دون اذن دمشق الخروج منها كما قدمت شكاوى الى الامم المتحدة بهذا الشان مطالبة اياها بالتدخل لاخراج هذه القوات من دون اي نتيجة بسبب الهيمنة الاميركية.

واعلنت الولايات المتحدة بأنها تعتزم سحب قواتها من سوريا لكنها تريد ان تحل محلها قوات عسكرية غربية اخرى في خطوة يعتبرها المراقبون تهدف الى مواصلة دوامة العنف وانعدام الامن في سوريا حيث تحاول واشنطن الاحتفاظ بهذه الورقة للحصول على تنازلات من الاطراف المعنية في الملف السوري من دون الالتفات الى ما سيتخمض عنه من اراقة الدماء والدمار والمعاناة.

وتسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

في المقابل، أصدرت حكومة دمشق أول تعليق رسمي على أنباء عن نية بعض الدول الأوروبية إرسال قوات إضافية إلى شمال شرقي سوريا، لتحل محل القوات الأمريكية هناك.

وحذر نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، في مقابلة لموقع "العهد" الإخباري اللبناني، الجمعة، تلك الدول الغربية من عواقب هذه الخطوة، قائلا: "أؤكد لمن يفكر الآن في إرسال قوات جديدة إلى سوريا... أنهم مخطئون من جهة وأنهم يضحون بقواتهم ويرسلونها دون أي مبرر، لكي تحول دون وقف سفك الدماء على الأراضي السورية".

وتابع الدبلوماسي السوري متسائلا عما ستستفيده هذه الدول من إرسال قواتها "إلا خضوعها للإدارة الأمريكية وخضوعها لرغبات إسرائيل"، مناشدا إياها "ألا تستمر في تدميرها لسوريا وأن تحافظ على أرواح جنودها وعسكرييها".

كما حمل المقداد "بعض الأطراف العربية" المسؤولية عن "إرسال مندوبيها" إلى الأرض السورية، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية والمدعومة من الغرب.

وبدأت الحرب على سوريا قبل ثمانية أعوام وحشدت بعض الدول الغربية والاقليمية الى جانب كيان الاحتلال الاسرائيلي كافة طاقاتها للتدخل في الشؤون السورية لإسقاط الحكومة الشرعية في سوريا كما دعمت مختلف الجماعات الارهابية لاستهداف سوريا دولة وشعبا لكنها لم تستطع من النيل من سوريا رغم كل المؤامرات بفضل صمود الشعب السوري وتصدي الجيش والحلفاء للإرهابيين، الامر الذي ادى الى الحاق هزيمة نكراء بهذه الاطراف.

0% ...

آخرالاخبار

الالتزام بالأمن الجماعي، ضامن الأمن المستدام في المنطقة


طهران تؤکد أهمية الحوار الإقليمي لضمان الأمن والاستقرار


عراقجي: لايزال التأثير المدمر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية إسرائيلية مصدر قلق كبير لكل من موردي الغاز ومستهلكيه


ترامب أهدر 47 مليار دولار في حربه علی ايران


تعثر مفاوضات الائتلافات وسط صراع علی الأغلبية


أخر نتائج الانتخابات الاسرائيلية بعد فرز نصف الأصوات


الخارجية الايرانية: الاجتماع الرباعي دليل على نهج إيران المسؤول تجاه مصالح دول المنطقة المشتركة


وزارة الخارجية الايرانية : على قطر الالتزام بمتطلبات الوساطة وعلى مسؤوليها توخي الحذر في تصريحاتهم


خام برنت يلامس مستوى 116 دولاراً للبرميل


معهد البترول الأمريكي يرصد تراجعًا في مخزونات النفط الخام


الأكثر مشاهدة

حركة المقاومة الإسلامية حماس: التقرير الذي أصدرته اليوم لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة يُعد دليلا أمميا جديدا على حجم الجرائم والانتهاكات المروعة التي يتعرض لها شعبنا


وزير الخارجية العُماني: لا أمن في الخليج الفارسي من دون مشاركة إيران


وزير الخارجية العُماني: لابد من مشاركة طهران في أي ترتيبات إقليمية تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي في المنطقة


وسائل إعلام سورية: سقوط ضحايا مدنيين من جراء غارات جوية أردنية جنوبي قرية المسمية في ريف درعا


الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 إصابات إثر اقتحام قوات الاحتـلال مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي زبقين وبلدتي المنصوري ومجدل زون جنوبي البلاد


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: تصريحات الخارجية السعودية بشأن خفض التصعيد في المنطقة تتناقض مع استمرار عدوانها وحصارها وتصعيدها ضد اليمن


محمد علي الحوثي: نحذّر من استدراج القوات المصرية إلى حرب جديدة تستنزف قدراتها وتخدم مخططات العدو "الإسرائيلي" للانقضاض على سيناء


محمد علي الحوثي: ندعو أعضاء ما يُسمّى "تحالف الدفاع عن مكة" إلى الخروج منه وعدم الانخراط في تحالفات عدوانية ضد بلدنا


الحكومة السورية المؤقتة: نؤكد أن العملية العسكرية الأردنية لم يجر أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقا


مديرية الصحة في درعا جنوب سوريا: استقبلت مشافي محافظة درعا حتى الآن 8 ضحايا من بينها رجل مسن و3 أطفال و4 مصابين بجروح متفاوتة نتيجة القصف الجوي الأردني