العالم _ مراسلون
خرق جديد لوقف اطلاق النار قامت به قوى العدوان السعودي على اليمن، القوات الغازية ومرتزقتها حاولت التسلل والالتفاف غرب مديرية حيس في محافظة الحديدة، وعلى الفور قامت القوات اليمنية المشتركة بالتصدي لهم، وكبدتهم خسائر كبيرة في الافراد والعتاد. ولم تلتزم قوى العدوان ومرتزقتها بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، حيث نفذوا منذ بد سريايانه في الثامن عشر من كانون الاول - ديسمبر من العام الماضي اكثر من سبعة وعشرين الف خرقا له.
المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع، اكد أن ما يحدث في مختلف جبهات الساحل الغربي لم يعد خروقات بل هجمات واضحة، وتؤكد مضي قوات العدو والمرتزقة في تلك المناطق على إفشال اتفاق وقف اطلاق النار، محملا قوى العدوان المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، مشددا على ان اي رد مشروع لقوات الجيش واللجان الشعبية خلال الفترة القادمة خاصة وأنها حتى اللحظة ملتزمة بالاتفاق.
وفي محافظة تعز أفشل القوات المشتركة محاولة تسلل للمرتزقة في جبهة البرح بمديرية مقبنة واستهداف تجمعاتهم بقصف مدفعي. كما أفشل الجيش واللجان الشعبية محاولة تسلل لعناصر جماعة القاعدة الارهابية على أحد المواقع في محافظة البيضاء. وفي محافظة الجوف نفذت القوات المشتركة عملية هجومية على مواقع للمرتزقة في مديرية المتون.
اما في جبهات خلف الحدود فالتخبط السعودي مستمر في تلك المنطقة. فقد دمرت القوات المشتركة ناقلة جند لمرتزقة قوى العدوان بواسطة عبوة ناسفة في صحراء الأجاشر قبالة نجران، ما ادى لمقتل وجرح من كان على متنها. وفي جيزان، تم قنص خمسة من مرتزقة الجيش السعودي قبالة وشرق جبل جحفان. وفي عسير تمكنت القوات المشتركة من تدمير مدرعة سعودية محملة بالذخائر والأفراد في مجازة الغربية بواسطة صاروخ موجه.. لتواصل قوى العدوان فشلها في تحقيق اي انجاز عسكري على مختلف الجبهات.