عاجل:

توقعات بالتصعيد بعد البيان السداسي حول ليبيا

السبت ٢٠ يوليو ٢٠١٩
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
توقعات بالتصعيد بعد البيان السداسي حول ليبيا
يبدو أن الحلفاء الإقليميين والدوليين للواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، قرروا التدخل مباشرة في محاولة منهم لحسم معركة طرابلس لصالح الأخير بعد فشل الحملة التي أطلقها في 4 إبريل/نيسان. ويترافق ذلك مع خلافات تضرب المعسكر السياسي الداعم له في الشرق الليبي، فضلاً عن فشل الاجتماع الذي عقدته القاهرة لنواب برلمان طبرق.

العالم - ليبيا

وفي السياق، جاءت تحذيرات المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، الذي أكد أن لديه "معلومات استخباراتية" تشير إلى هجوم وشيك لقوات حفتر على العاصمة طرابلس، مدعومة بسلاح وأفراد من قبل مصر والإمارات وفرنسا. وبينما لم يصدر عن الدول الثلاث رد على هذا الاتهام حتى منتصف نهار أمس الجمعة، فإنها سبق أن رفضت تقارير غربية وليبية تضمنت اتهامات مشابهة. وقال المجلس، في بيان أصدره في ساعة متأخرة من ليل الخميس - الجمعة، إنه "في الوقت الذي استغرب فيه ورود أسماء بعض الدول في البيان الصادر بتاريخ 16 يوليو/ تموز (عن 6 حكومات عربية وغربية)، والداعي إلى وقف القتال في ليبيا، فإنه يتابع بقلق شديد المعلومات الاستخباراتية الواردة إليه التي تشير بالدليل القاطع إلى أن دولاً بعينها (من تلك الدول الست) تدعم قوات حفتر بالسلاح والأفراد".

وأضاف بيان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أن هذه الدول هي "فرنسا والإمارات ومصر"، متهماً إياها بأنها "ترتب للتورط بشكل أكبر مع قوات حفتر للهجوم على العاصمة طرابلس باستخدام الطيران والأسلحة النوعية". وتابع: "المجلس الأعلى للدولة يحمل هذه الدول المسؤولية الكاملة عن ما قد يحدث جراء ذلك".

ودعا المجلس الأعلى للدولة في ليبيا "بعثة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة الأطراف الدولية إلى اتخاذ موقف قوي وحاسم وتحمل مسؤولياتهم إزاء تدخلات هذه الدول، وما يترتب عليها من مزيد من الضحايا والأضرار والانتهاكات لسيادة الدولة الليبية التي تقودها حكومة شرعية هم يعترفون بها".

وكان البيان المشترك، الصادر عن أميركا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والإمارات ومصر، والداعي للتهدئة في ليبيا ووقف إطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات، حمل تفسيرات متعددة ومتناقضة من وجهة نظر الفرقاء الليبيين، الذين كان نحو 70 من ممثليهم الأعضاء في مجلس النواب في طبرق مجتمعين في القاهرة، في نفس توقيت إصدار البيان، لمحاولة الاتفاق على نقاط رئيسية لاستئناف مفاوضات على أرضية أممية.

وفسرت المصادر هذه المحاولات بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اختار أن تكون هذه الاجتماعات هي الصورة السياسية الناعمة لتدخل مصر في الشأن الليبي، بالتوازي مع الدعم الدبلوماسي والاستخباراتي والعسكري لحفتر، وذلك في محاولة للإيحاء بأن لمصر دورا تفاوضيا في الملف، امتداداً للحديث الذي يجدده السيسي، بين الحين والآخر، عن ضرورة العودة للمسار التفاوضي، والذي تتقاطع معه تصريحات له أيضاً باستمرار مصر في دعم حفتر ضد ما يصفه الطرفان والإمارات وفرنسا والولايات المتحدة بالجماعات الإرهابية. ومن هذه النقطة، أوضحت المصادر أن البيان السداسي، الذي كان بدأ التخطيط بشأنه من قبل بريطانيا وإيطاليا ثم انضمت لهما الولايات المتحدة، اشترطت فرنسا والإمارات تضمينه فقرة صريحة عن رفض دول البيان للجماعات الإرهابية، من دون تحديد لهويتها أو موقفها السياسي الحالي. وعلى هذا الأساس لم تجد مصر بداً من المشاركة في إصداره، بإيعاز من الإمارات، لكن السعودية امتنعت عن المشاركة حتى لا يتخذ البيان في تفسيراته المختلفة على محمل سياسي لا تهدف الرياض إليه.

وكشفت المصادر أن الإمارات لم تكن مضطرة أو مرغمة على الاشتراك في البيان، على عكس مصر، بل إن أبوظبي تسيطر عليها رؤية مفادها ضرورة وقف إطلاق النار والبحث عن طريقة جديدة للتخلص من النفوذ التركي في ليبيا، وأن السيسي بإصراره على الرهان على حفتر، وفشل الأخير في تنفيذ رؤى البلدين، يعرض الإمارات لحرج دولي ويستنزف المزيد من أموالها ورصيدها السياسي. وأكدت المصادر أن السيسي "يكاد يكون" الطرف الإقليمي الوحيد الذي ما زال يؤمن بضرورة بقاء حفتر، وعدم الرهان على شخص آخر، ليس فقط باعتباره "صنيعة استخباراتية مصرية" ولكن لأنه يرى أن الوسط السياسي الليبي يخلو من الشخصيات التي يمكن الاعتماد عليها، رغم أن الاستضافات المتتالية للقيادات الليبية في القاهرة تهدف في جزء منها لاستكشاف إمكانية تصعيد بعضها لدور أكبر.

المصدر: موقع العربي الجديد

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


معاريف: أصابة جندي من اللواء 188 بانفجار ذخيرة في دبابة خلال عملية في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي