العالم - السودان
جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة، اطلعت عليه الأناضول، قبل ساعات من إنطلاق تظاهرات مليونية في جميع مدن البلاد ظهر اليوم تحت مسمى” القصاص العادل”.
وأوضح البيان “نما إلى علم لجنة العمل الميداني محاولات النظام البائد لإختراق مجموعات من الثوار وزرع بعض منتسبي النظام السابق وفلوله وسطهم، كما علمت اللجنة من مصادرها عن قيامهم بتوزيع أسلحة نارية لبعض هذه المجموعات”.
وتابع “يأتي هذا المخطط القذر من النظام البائد لافتعال العنف على نطاق واسع بدفع هذه المجموعات لإطلاق الرصاص الحي على المواطنين والقوات النظامية”.
وأعتبرت اللجنة إن تلك العملية “محاولة لجر البلاد لدائرة العنف بغرض قطع الطريق أمام الثورة من الوصول إلى أهدافها وفق إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه الجماهير”.
وتابع البيان “أكتشفت اللجنة الميدانية أن مخطط النظام البائد يتم بتدبير وإدارة وتنسيق ومتابعة مباشرة من واحد من قيادات جهاز الأمن والمخابرات الوطني سابقاً (دون تسميته)”.
وقالت إن ذلك الشخص “يعتبر عنصر شهير بالعنف تمت إحالته للتقاعد في 2018 واتهام في قضايا فساد مالي، وقبع في سجون النظام لفترة من الزمان قبل إطلاق سراحه في الشهور السابقة” دون مزيد من التوضيح.
وحملت اللجنة “المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية كاملة عن أي أحداث للعنف والقتل وإراقة دماء السودانيين السلميين الأبرياء تنتج عن مخططاته القذرة”.