عاجل:

كبار الدبلوماسيين والسفراء الإيرانيين يدينون حظر الوزير ظريف

الأربعاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٠٧ بتوقيت غرينتش
 كبار الدبلوماسيين والسفراء الإيرانيين يدينون حظر الوزير ظريف أصدر عدد من كبار الدبلوماسيين الإيرانيين بيانا مشتركا اليوم الاربعاء، ردا على فرض الولايات المتحدة الحظر على وزير الخارجية محمد جواد ظريف؛ مؤكدين فيه، ان "الحظر على ظريف يعني الحظر على الدبلوماسية".

العالم - إيران

واضاف البيان، ان هذا الحظر يظهر جليا بان فريق "ب" لايعير اي قيمة "للدبلوماسية" التي تشكل ابسط "قاعدة" يعتمدها المجتمع الدولي.

و وصف هولاء الدبلوماسيون، وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بانه وزير یتمتع بالفاعلية والمسؤولية؛ مشيرين الى ان الولایات المتحدة الاميركية وضعته على لائحة حظرها الاحادي والظالم، وايران حكومة وشعبا تعرف تماما كيفية الرد على هذه التصرفات الشريرة.

واكد البيان على ان فرض حظر ظريف ليس سوى خطا كبيرا ارتكبته الولايات المتحدة وهو يظهر بان فريق "ب" لم يتمكن من تحقيق اقل انجاز في الملفات ذات الاهمية لديه بالرغم من النفقات الباهضة التي خلفتها السياسة الخارجية الاميركية؛ ولهذا السبب فان هذا الفريق عكف على ارتكاب تصرفات غير متعارف عليها، الامر الذي لم يؤد سوى الى مزيد من انخفاض مصداقية الولايات المتحدة.

وصرح كبار الدبلوماسيون الايرانيون في بيانهم، ان ظريف يُعرف في ايران والعالم بانه "لسان بليغ وصوت واضح للشعب الايراني الصانع للحضارة والداعي للسلام ومسؤول عن السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية القائمة على التفاوض والحوار والتعددية، وان محاولة إسكات صوته لايتم تقييمها سوى انها مؤشر على التحريض لشن الحرب".

واضاف البيان، انه بالرغم من ان الشعب الايراني اثبت على مرّ التاريخ بانه يدافع عن نفسه بتماسكه و وحدته الفريدة في مواجهة العدو المعتدي والساعي للحروب، لكننا ندعو المنظمات والشخصيات الدولية وزملاءنا الدبلوماسيين في ارجاء العالم لابداء الردود اللازمة في مواجهة هذه الاجراءات الاميركية الاحادية وذلك من اجل المساهمة في صد "الاعمال الشريرة" لـ"فريق ب" والهادفة الى فرض حرب ستنتهي الى تداعيات على الصعيد العالمي.

واكد هولاء الدبلوماسيون بان تحويل الحظر الى اداة رئيسية في دبلوماسية الولايات المتحدة هو "بدعة" خطيرة في السياسة الدولية يمكن ان تجعل مختلف الدول الواحدة تلو الاخرى ضحية للاطماع والنزعة الاحادية للولايات المتحدة ولهذا السبب فان مواجهة الحظر الاحادي والارهاب السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة، تشكل ضرورة ماسة لايمكن الوقاية منها بهدف نجاح الدبلوماسية في مواجهة الحرب ونهج متعدد الاطراف في مواجهة النزعات الاحادية.

واضاف البیان، ان سياسة فرض الحظر لم تتمكن من معالجة المشاكل والتحديات الاميركية المزعومة بل ستاتي بنتائج عكسية وان توسيع رقعة الحظر على ايران بصورة متتالية يشير الى ان فريق ب دفع دبلوماسية الولايات الاميركية نحو طريق مسدود عقب الانسحاب من خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) وهي باتت مرغمة حاليا بان تعكف على تصرفات غير طبيعية جديدة لانقاذ نفسها والخروج منه.

واكد كبار الدبلوماسيين في بيانه على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مرارا بانه ليس لديها اي مشكلة مع الشعب الاميركي ولكن من اجل التعويض عن الاخطاء والتصرفات العدائية والاستكبارية للادارة الاميركية ضد الشعب الايراني، فان ظريف باعتباره دبلوماسي مهني حدد المسار الصحيح واكد بان هذا المسار يشق الطريق نحو التعامل واحترام الشعب الايراني العظيم ورعاية حقوقه ومصالحه المشروعة.

واكد هولاء الدبلوماسيين على ضرورة حفظ الوحدة الوطنية وتعزيزها وتقديم المصالح الوطنية على سائر الاولويات في الداخل والدعم الشامل لمسوولي السياسة الخارجية للبلاد.

يذكر ان البيان وقعه وقعه 200 من كبار الدبلوماسيين والسفراء الحاليين والسابقين، بمن فيهم مساعد رئيس الجمهورية، رئيس موسسة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي، و وزير الثقافة والارشاد الاسلامي السابق على جنتي، و وزير الداخلية الاسبق والسفیر الایرانی الاسبق فی سوریا على اكبر محتشمي بور، والوكيل الاسبق لوزارة الخارجية رئيس لجنة السياسة الخارجية والامن القومي الاسبق في البرلمان احمد عزیزی، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام المساعد السابق لوزير الخارجية محمد صدر.

كما وقع البيان كل من وكيل ومساعد وزارة الخارجية السابق والسفير الايراني السابق في بريطانيا مرتضي سرمدية، مساعد وزير الخارجية الاسبق والسفير الايراني الاسبق في فرنسا صادق خرازي، ومساعد شوون الامن الدولي في المجلس الاعلالي للامن القومي والسفير الايراني الاسبق في العراق امير سعيد ايرواني، ومساعد الشوون الدولية في مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية و وكيل ومساعد وزير الخارجية الاسبق والسفير الايراني الاسبق في سوريا حسين شيخ الاسلام، ومساعد وزارة الخارجية الاسبق والسفير الايراني السابق في فرنسا علیرضا معيري، والمساعد السابق لوزارة الخارجية ورئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية السابق في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي، و وكيل وزارة الخارجية الاسبق عليرضا شيخ عطار.

0% ...

آخرالاخبار

تناول البقوليات يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري


بيانات "سيريوم": من المتوقع إلغاء نحو 60% من الرحلات المقررة اليوم الاثنين في مطار الرياض


بيانات "سيريوم": مطار الرياض ألغى 99.7% من الرحلات التي كانت مقررة أمس الأح


بزشكيان: أثبتت تجربة الدفاع المقدس وتفويض الصلاحيات إلى المحافظات أن إدارة البلاد لا تعتمد على شخص واحد، وأن الوطن يزخر بقدرات بشرية لا حدود لها


مصادر فلسطينية: استشهاد 4 مواطنين بينهم طفل وإصابة عدد من المواطنين خلال الـ24 ساعة الماضية جراء هجمات الاحتلال على مناطق متفرقة من غزة


بزشكيان: طالبتُ خلال لقاء استمر 7 ساعات ونصف مع قائد الثورة بإسناد المسؤوليات على أساس الكفاءة لا الارتباطات


وزير داخلية إيران يتوجه إلى جمهورية أذربیجان


الرئيس بزشكيان يرعى مراسم بدء العام الدراسي الجديد للجامعات


بزشكيان: فوّضنا المحافظات صلاحياتنا خلال الحرب، وأؤمن بأن جميع المسؤولين قادرون على تولّي منصبَي الرئيس أو الوزير


بزشكيان: إذا استشهدنا، فهناك من هم سيأتون للدفاع عن الوطن والتضحية بأرواحهم من أجل عزة الشعب


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي