عاجل:

تحذير طبي من أخطر انواع السرطان

الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
تحذير طبي من أخطر انواع السرطان حذرت رابطة مكافحة السرطان الفرنسية من أخطار الإصابة بورم ميلانيني (سرطان الخلايا الضبغية)، فضلا عن المعلومات الخاطئة التي يملكها الفرنسيون عن الشمس، حيث يعتقد نصف السكان أن حروق الشمس في مرحلة الطفولة لن تنعكس سلبا على الصحة خلال سن الرشد.

العالم-منوعات

وتقود رابطة مكافحة السرطان هذا الصيف حملة توعية حول مخاطر التعرض لأشعة الشمس، شعارها "لا تدع سرطان الجلد يضع حدا لقصتك.. افحص نفسك"، وذلك حسب تقرير للكاتب بيار بيانفولت نشرته صحيفة "لاكروا" الفرنسية.

وبينت الجمعية أن "حالات الإصابة بالورم الميلانيني الجلدي تضاعفت ثلاث مرات بين عامي 1980 و2005"، مضيفة أن متوسط تطوره يفوق 3.4% سنويا لدى الإنسان خلال السنوات الثماني الماضية. وفي عام 2017، سجل إحصاء 15 ألفا و404 حالات جديدة من سرطان الجلد في فرنسا أدت إلى 1783 حالة وفاة.

حملات توعية

وتكشف هذه الإحصاءات أن الفرنسيين لم يدركوا بعد المخاطر بشكل كاف. ويقول رئيس النقابة الوطنية لأطباء الأمراض الجلدية الدكتور لوك سوليموفيتش إنه "مر أكثر من عشرين عاما منذ أن تكثفت الحملات التوعوية، لكن الرسائل لا تصل بشكل تام".

ووفقًا لمقياس عام 2015 للوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، يدرك 95% من الفرنسيين أن التعرض لأشعة الشمس يسبب الإصابة بالسرطان.

ويعتقد عُشر الفرنسيين أن وضع كريم واق من الشمس مرة واحدة يكفي للحماية طيلة اليوم، ولا يزال 20% من الفرنسيين يعتقدون أن حروق الشمس تُعِد البشرة عن طريق جعلها أقل تضررا من أشعة الشمس.

كما يعتقد نصف الأشخاص المستجوبين أن حروق الشمس في مرحلة الطفولة ليس لها أي انعكاسات في سن الرشد، بينما الواقع أن الزمن لا يمحو كل شيء.

وفي الحقيقة، تزيد حروق الشمس الحادة في الطفولة، المرفقة بالفقاعات الجلدية، من خطر الإصابة بالورم الميلانيني في سن الرشد، خاصة لدى الأشخاص الذين تحتوي بشرتهم على الكثير من الشامات، أو الذين سبق أن أصيب أفراد من عائلاتهم بسرطان الجلد.

وينصح الدكتور سوليموفيتش "بالانتباه أكثر للشمس حين تكون قد تعرضت لأشعتها بشكل كبير في صغرك"، كاشفا أنه خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، سبّب بعض الأطباء نوعا من الخلط في هذه المسألة، حين أكدوا للأولياء أنهم يستطيعون ترك أطفالهم في الشمس، دون أن يسبب ذلك لهم أي مشكلة.

كما أوضح أنه "في ذلك الوقت، كانت المعلومات حول الورم الميلانيني محدودة. والأهم من ذلك، كانت هناك فكرة راسخة للغاية خلفتها فترة ما بعد الحرب ونقص الغذاء، تفيد بأن الشمس كانت جيدة للنمو وللأطفال الذين يفتقرون إلى فيتامين دي".

الثورة الصناعية

ويميل عدد كبير من الفرنسيين إلى تسمير البشرة، الذي تحول مع مرور الوقت إلى "مؤشر اجتماعي" حقيقي. وهذا ما أشارت إليه الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا استنادا إلى مقياس 2015.

وأظهرت الدراسة أنه "حتى نهاية القرن 19، كانت البشرة البيضاء مفضلة وتمثل نمط حياة الفئات الأكثر امتيازا. وكان التسمُّر مرتبطا بالعمل الخارجي للطبقة الكادحة أو الأصول الإثنية، باعتباره مؤشرا يدل على الانتماء إلى الطبقات الاجتماعية المحرومة".

ثم تغير ذلك مع الثورة الصناعية، إذ وجدت الطبقة الكادحة نفسها داخل المصانع عوض الحقول. وبالتزامن مع ذلك، بدأت المنتجعات بالتطور في عهد الإمبراطورية الفرنسية الثانية. وتدريجيا، لم تعد البشرة الفاتحة أو الشاحبة تعتبر علامة على الثروة، بل مؤشرا على الفقر وسوء الصحة. وفي العام 1936، تعزز هذا التطور مع ظهور الإجازات المدفوعة الأجر.

وتلاحظ دراسة الوكالة الفرنسية أنه "في ظل تطور أنشطة ترفيهية ورياضات في الهواء الطلق، وعطلات أو رحلات، أصبح التسمر شيئا فشيئا معيارا للجمال، ورمزا للنجاح ولحياة تسمح بالترفيه، ورمزا للرخاء المادي".

للتسمر ثمن

وفقًا للدكتور سوليموفيتش، تصطدم خطب الوقاية من أشعة الشمس اليوم بهذه الضرورة الاجتماعية التي تقضي بعدم العودة من العطلة ببشرة بيضاء، معتبرا أن "العودة ببشرة خضعت للتسمر يُظهر امتلاكك إمكانيات السفر وقضاء إجازة. ولكن في ظل قصر مدتها، يعرّض البعض أنفسهم للشمس بدرجة أكبر حتى يتسمرون بشكل أسرع".

ويميل الخطاب الصحي إلى تشديد لهجته لتفنيد الفكرة التي تفيد بأن التسمر علامة على التمتع بصحة جيدة. لذلك، صرحت السلطات الصحية الأميركية أن "البشرة المسمّرة ليست بشرة في صحة جيدة".

وتعتبر هذه الخطوات مرحلة جديدة في التواصل الصحي، فهل يكون ذلك قبل المرور إلى مرحلة تعليق لافتة يُكتب عليها "التسمر قاتل" عند مدخل الشاطئ؟

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


بقائي: العدوان الأميركي وراء التوتر بمضيق هرمز ولا أمن مع استمرار الحصار والحرب


إيران تحصد المركز الأول آسيويا في تحدي الابتكار الدولي للتنمية الريفية لعام 2026


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي