عاجل:

واشنطن بوست: الإمارات تنحرف عن مسار أمريكا

الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٩
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
واشنطن بوست: الإمارات تنحرف عن مسار أمريكا اكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الإمارات تنحرف عن مسار واشنطن في عدة قضايا أبرزها "لقاءاتها مع الإيرانيين في الوقت الذي تفرض فيه إدارة ترامب عقوبات على طهران، بالإضافة لرفضها لوم إيران في استهداف ناقلات النفط" الأمر الذي يتعارض مع موقفي واشنطن والرياض" حسب ماجاء في الصحيفة.

العالم - الامارات

واضافت الصحيفة أن الإمارات، أحد أقوى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والقوة الدافعة وراء نهج الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" المتشدد إزاء إيران، تختلف علنا مع واشنطن، ما يثير تساؤلات بشأن قدرتها على أن تكون حليفاً يمكن الاعتماد عليه في حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران، لافتة إلى تراجع طموحها الإقليمي مع ارتفاع منسوب التوتر بين واشنطن وإيران.

وذكّرت الصحيفة بالأسابيع التي تلت إرسال الولايات المتحدة تعزيزات إلى الخليج ( الفارسي) لردع التهديدات الإيرانية للملاحة بحسب تعبير الصحيفة، مشيرة إلى إرسال الإمارات وفداً من خفر السواحل إلى طهران لمناقشة الأمن البحري، ما وضعها على خلاف مع هدف واشنطن بعزل إيران. كما كانت الإمارات بعيدة عن موقف الولايات المتحدة والسعودية، بُعيد تعرض ناقلات قبالة سواحلها إلى تفجيرات، رافضة إلقاء اللوم على إيران.

بالإضافة إلى ما ذُكر، أعلنت أبوظبي سحب قواتها من اليمن، ما فتح الباب أمام سيطرة الانفصاليين الموالين للإمارات على عدن، على حساب الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في المدينة، وهذا انحراف آخر عن السياسة الأمريكية، وفق "واشنطن بوست".

وذكّرت الصحيفة بوصف وزير الدفاع الأمريكي السابق "جيم ماتيس"، الإمارات بـ"أسبرطة الصغيرة"، لدعمها القوي للمشاريع العسكرية الأمريكية في كلّ أنحاء العالم، مشيرة إلى أنّ أبوظبي وجدت نفسها على خط المواجهة في حرب محتملة، بسبب علاقتها مع واشنطن، ما دفعها إلى النأي بنفسها عن خطاب إدارة "ترامب" العدائي، والدعوة إلى وقف التصعيد مع إيران.

ويقول مسؤول إماراتي، تحدث إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن هويته، إنّ الإمارات لا تريد الحرب، مضيفا أن أهم شيء هو الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في هذا الجزء من العالم، ويشير دبلوماسيون ومحللون بدورهم إلى أنّ إمكانية الاعتماد على دعم إماراتي في حال أدّت التوترات إلى نشوب حرب مع إيران، أصبحت الآن موضع شك.

ويرى المحلل المختص بشؤون دول الخليج ( الفارسي) "ثيودور كاراسيك"، أن الإمارات تميل، بشكل متزايد، بعيدا عن الأهداف الأمريكية، واعتبر أن هذا الأمر قد يكون الحلقة الضعيفة في سياسة "ترامب" لممارسة أقصى ضغط على إيران.

ويشير محلّلون، وفقاً للصحيفة الأمريكية، إلى أنّ موقع الإمارات واقتصادها وسمعتها، كملاذ آمن للأجانب، يجعلها عرضة للتداعيات التي قد تنجم عن أي مواجهة، ولو كانت بأدنى مستوياتها.

وتقول "إليزابيث "ديكنسون" من مجموعة الأزمات الدولية، إنّ البلاد بأكملها يمكن أن تتعطّل إذا شعر الأجانب بالخوف وغادروا، مضيفة أنّ المخاطر بالنسبة إلى أبوظبي مرتفعة بشكل هائل، مشيرة إلى أنّ أي هجوم قد يصيب أرض الإمارات أو يضرّ ببنيتها التحتية سيكون مدمّراً، ومن شأنه ضرب سمعة واحدة من أكثر دول المنطقة ديناميكية اقتصادياً.

في المقابل، يخالف المسؤولون الإماراتيون، بحسب "واشنطن بوست"، الرأي بأنّهم يغيرون مسارهم، مؤكدين أنّهم ينوون الاستمرار في مشاركتهم في المنطقة ككلّ. ويوضحون أنّ كبار المسؤولين كانوا يشيرون لأشهر، إلى الانسحاب من اليمن، وأنّ الأمر جاء لأنّ محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة جارية، وهو أحد أهداف التدخل العسكري.

أمّا بشأن العلاقة مع طهران، فيقول المسؤولون إنّ زيارة الوفد الإماراتي إلى إيران جاءت في إطار التفاوض حول حقوق الصيد في مضيق هرمز، وليست مرتبطة بالأزمة القائمة، مشدّدين على أنّ النداءات لعدم التصعيد لا تغيّر من موقف الإمارات تجاه إيران بأنّ توسعها الإقليمي خطير، وبأنّه يجب تقليص برنامجها لتطوير صواريخ باليستية متطورة.

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى اتهامات في أوساط الإماراتيين، تخطتها أبوظبي، تفيد بأنّ الطموحات الإقليمية لولي عهدها "محمد بن زايد" ابتعدت كثيراً عن رؤية الدولة لنفسها كمنارة للرخاء والاستقرار، وفق سكان ودبلوماسيين. ويبدو أنّ القيادات الإماراتية لم تحسب العواقب، وفق رجل أعمال من دبي، تحدث إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن اسمه، على اعتبار أنّ نظام الحكم الاستبدادي في البلاد يفرض عقوبات قاسية على من ينتقد القيادة. ويضيف أنّ توسعهم العسكري أدّى إلى تدمير فكرة أن تكون الإمارات ملاذاً آمناً، وهم يشعرون الآن بخطر مجاراة الأمريكيين.

بدوره، يقول الأكاديمي والسياسي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"، المقيم في دبي، إنّه إذا ارتكبت الإمارات أي خطأ، فهو اصطفافها بشكل وثيق إلى جانب "ترامب"، الذي أثبت أنّه شخص لا يمكن التنبؤ بسلوكه.

0% ...

آخرالاخبار

العميدشكارجي: هزيمة أميركا حتمية ولن نسمح بفرض نظامها في غرب آسيا


الشرطة الإيرانية: القبض على أعضاء خلية تابعة لما يُسمّى «جماعة جيش العدل»، على صلة بعمليات الاغتيال الأخيرة في سيستان وبلوشستان


تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بالاغتيالات الأخيرة جنوب شرق ایران واعتقال أفرادها


ابن الرضا: إيران لم تستعر هويتها من أحد ولا تحتاج إلى إذن أحد للحفاظ عليها ولن تقبل أن تحل التهديدات محل حق شعبها


القائم بأعمال وزارة الدفاع العميد مجيد ابن الرضا: إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع من خلال الهجوم على حضارته فإنهم لم يفهموا التاريخ


شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي