عاجل:

العدل والمساواة تدعو المعارضة السودانية لعدم توقيع الوثيقة الدستورية

الجمعة ١٦ أغسطس ٢٠١٩
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
العدل والمساواة تدعو المعارضة السودانية لعدم توقيع الوثيقة الدستورية
دعا رئيس "حركة العدل والمساواة" السودانية، جبريل إبراهيم، "قوى الحرية والتغيير" لعدم الاستعجال في توقيع الوثيقة الدستورية، غدا السبت.

العالم - السودان

وقال إبراهيم في تصريحات خاصة لوكالة "الأناضول": "إن ذلك من أجل المحافظة على مكتسبات الثورة، واستصحاب بقية الأطراف معها، لضمان المستقبل الأفضل للبلاد".

وأضاف أن وثيقة الإعلان الدستوري التي توصل إليها المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير (قائدة الحراك الشعبي في السودان)، تجاوزت مناقشة قضية الحرب وتحقيق السلام، مشيرا إلى أن الجبهة الثورية، لن تشارك في حفل التوقيع الذي سيقام السبت المقبل.

وتابع أن "الوقت حان لأن تعطى الأولوية لمسألة السلام، والوثيقة التي يقدمون على توقيعها بالخرطوم، لم تعط السلام حقه، وبالتالي نحن لا نستطيع أن نكون جزءا منها، وعبرنا عن موقفنا هذا بقوة".

وأوضح: "نقول لإخوتنا في الحرية والتغيير تمهلوا، ففهمكم هذا ضيق ولن يصلح أمر السودان، لأن الذين يظهرون الآن ويقودون قوى الحرية والتغيير، يعلمون القليل عن مشاكل السودان الحقيقة".

وأشار رئيس "حركة العدل والمساواة" إلى أن "توقيع الوثيقة الدستورية دون مشاركة الجبهة الثورية وبقية الجماعات المسلحة، لن يساهم في وحدة أهل السودان، ولن يقود إلى وقف الحرب، كما أنه لن يساهم في استقرار البلاد".

0% ...

آخرالاخبار

"إسرائيل" تشكك بحصار ترامب وإيران تلوّح بالحرب


غارة صهيونية على محيط منطقة علي الطاهر جنوب لبنان


استخبارات حرس الثورة: نهج إيران لم يعد يقتصر على الرد بل يتحرك نحو تعزيز المبادرة الإستراتيجية والتأثير


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: سيادة إيران على مضيق هرمز مستمرة


الرئيس الإيراني: يجب الاعتراف بجميع الحقوق القانونية للشعب الإيراني


الرئيس الإيراني: لا تطالب الجمهورية الإسلامية بأكثر من حقوقها القانونية ولن ترضخ للضغوط أو الإملاءات


الرئاسة الإيرانية: الرئيس بزشكيان ثمن جهود الحكومة القطرية وأمير دولة قطر في الوساطة وإرساء السلام


الصحة اللبنانية: شهيدة و6 مصابين في الغارة الإسرائيلية على بلدة عربصاليم جنوبي البلاد


ناشطة إيرانية بأوروبا تشيد بسيادة قادة طهران


آل ثاني وقاليباف تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التوترات