العالم - سوريا
مساحة الحياة أضحت أوسع في بيت جن بالغوطة الغربية لدمشق، واقع الحال تغير جذريا فيها بعد عودة أكثر من 90 بالمئة من أهلها المهجرين في لبنان ومناطق داخل سوريا غداة اخراج ارهابيي النصرة منها. هذه العودة فرضت الدفع بتطوير قطاعات الحياة فيها خدميا ومعيشيا وعودة الكثير من غرر بهم الى اعمالهم بعد تسويات التي حصلوا عليها.
وقال مختار بلدة بيت جن، محمد حسن حمادة، ان"بعد عودة السكان المهجرين من لبنان الشقيق ومن ضواحي دمشق والقرى المجاورة لقرية بيت جن، عادت الاهالي والحياة طبيعية حاليا والخدمات كلها موفرة".
عودة عصب المعيشة لبلدة بيت جن بقطاعاتها الزراعية والسياحية التي يتعمد سكانها على معيشيتهم منها اصبح واضحا عبر تطوير الزراعات وترميم المنشات السياحية التي تسجل يوميا زيارة كبيرة لأهالي دمشق والمناطق الاخرى لقصدها من جديد بعد غياب عنها.
زيارات تعتبر جيدة لبلدة نفضت غبار المعارك عنها قبل عام ونيف وعامل استقرار امني كبير للمناطق الحدودية مع الاراضي المحتلة.
وقال احد المواطنين " بعدما تم الامن والامان بهذه المنطقة ، وهي منطقة حلوة وجبلية وسياحية ، جئت مع الاطفال والاهل من اجل السياحة".
وقال اخر" جئت ووجدت احلى مما كنت متوقع ، كنا متوقعين وجود شئ من الخوف لكن بالعكس كل الامور عادية وبسيطة"
تغير واقع الحال هنا في بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي وكان الحرب هنا لم تمر يوما جميع القطاعات الاجتماعية والسياحية عادت اليها وتكريس الجهد الاجتماعي لتفعيلها من جديد بات واضحا في اروقة الحكومة السورية.
التفاصيل بالفيديو المرفق..