عاجل:

بيان للداخلية في غزة بشأن الإنفجارين الأخيرين

الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
بيان للداخلية في غزة بشأن الإنفجارين الأخيرين أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من وضع أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل الجريمة النكراء ومنفذيها، مشيرة إلى أنها ما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة والتي سنعلن عنها بوقت لاحق.

العالم - فلسطين

وقالت الداخلية في بيان: "نُطمئن أبناء شعبنا على استقرار الحالة الأمنية في غزة، ونؤكد أن هذه التفجيرات المشبوهة - التي تستهدف خلط الأوراق في الساحة الداخلية - هي حوادث معزولة لن تؤثر على تلك الحالة".

وشددت على أن الأيدي الآثمة التي ارتكبت هذه الجريمة لن تفلت من العقاب، وستطال يد العدالة هذه الشرذمة المأجورة، التي حاولت العبث بحالة الاستقرار الأمني، واستهدفت أرواح أبطال الشرطة والأجهزة الأمنية.

وأشارت الداخلية إلى أنها لن تسمح لأي جهة كانت بالمساس بأمن المواطنين بغزة، مبينة أن كل المحاولات الآثمة والمشبوهة بهذا المضمار ستبوء بالفشل وستضرب بيد من حديد كلّ من يعمل لذلك، تحت أي غطاء، أو بأي وسيلة كانت.

وقالت: "نعاهد شعبنا المجاهد أن تبقى وزارة الداخلية والأمن الوطني حارسة لأمن غزة، مهما كانت التضحيات، ولن يقر لنا قرار حتى نقتص من مُدبري هذا العمل الإجرامي، ومن يقف خلفهم".

وبينت أن "الاحتلال الصهيوني وعملاءه يعملون بشكل دائم على ضرب حالة الأمن والاستقرار في غزة، ويستخدمون في ذلك أساليبَ شتى، وإن الأجهزة الأمنية أحبطت العديد من المخططات، ولا زالت تقف سداً منيعاً أمام كل المحاولات المشبوهة التي تتخذ أشكالاً وأساليب مختلفة".

ودعت الداخلية الشعب الفلسطيني وفصائله كافة لإدانة هذا العمل الجبان، والوقوف صفاً واحداً في وجه هذه الفئة المنبوذة، التي تسعى لإثارة الفوضى والفلتان، وضرب الجبهة الداخلية وتماسكها. كما نوجّه الشكر لأبناء شعبنا على تعاونهم مع الأجهزة الأمنية في العمل على كشف الجناة، ومن يقف وراءهم.

وأهابت بوسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل لعدم التعجل في نقل الأخبار، واستقائها من مصادرها الرسمية، مضيفة: "يعمل في بث الشائعات والأخبار الكاذبة، إنما هو شريك في محاولة العبث بالاستقرار الأمني".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يسخر من حل امريكا 'المبتكر' بعد 47 عاماً من الحظر والحرب!


"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


تفاصيل إضافية عن الغواصة الأمريكية ذاتية القيادة التي غنمها الحرس الثوري


الأعرجي: الحشد الشعبي مؤسسة رسمية مصوّت عليه في مجلس النواب عام 2016


الأعرجي: لن نسمح باستهداف الفصائل والحوار معها مستمر لضمان الحقوق ووضع الجميع تحت سقف الدولة


الأعرجي: الاتفاق يقضي بخروج ما تبقّى من قوات التحالف الدولي من العراق في 30 أيلول 2026


الأعرجي: الفصائل التي كانت تقاوم الاحتلال شكّلت نواة الحشد الشعبي في مواجهة داعش


الأعرجي: الحشد الشعبي تشكّل في ظروف استثنائية بعدما أصبح داعش على أبواب بغداد


الأعرجي: مقاومة الاحتلال الأميركي كانت حقاً مشروعاً وظهرت بوادرها في سامراء والفلوجة والنجف


الأعرجي: النهج الأميركي كان غير صائب في موضوع دخول العراق