"أكبر خط أحمر اسرائيلي منذ عشرات السنين كسرته المقاومة الاسلامية" هذا ما صرح به أمين عام حزب الله، السيد حسن نصرالله.
تثبتت المعادلة. وتكسرت الخطوط الحمر. وبات الاحتلال يضبط تحركاته على ما حددته ساعة المقاومة في ظل استمرار اختفاء تحركاته العسكرية والمدنية على الحدود الفاصلة بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وقال مراسل العالم من أمام موقع لجيش الاحتلال الاسرائيلي عند الحدود مع لبنان:"على بعد امتار من الشريط الشائك وكما يظهر خلفي موقع لجيش الاحتلال الاسرائيلي خال من كل الجنود، لنثبت بالصورة تماماً من أمام مستوطنة صلحا سقوط الخطوط الحمر وتثبيت المعادلة".
المواطنون في القرى المحاذية للحدود واصلوا حياتهم الطبيعية غير مكترثين لتهويل الاحتلال اخذين من كلام امين عام حزب الله جرعة قوة اضافية وافتخار بما انجزته المقاومة.
وكانت المقاومة بثت تفاصيل العملية النوعية التي استهدفت عربة عسكرية في مستوطنة افيفيم لتضع الاحتلال امام حقيقة حاول اخفاءها للراي العام داخل كيانه وتزيد من ارباك وتخبط قيادته العسكرية والسياسية.