عاجل:

قضية الفاخوري تتفاعل في لبنان، والسؤال من سهل دخوله؟

الجمعة ١٣ سبتمبر ٢٠١٩
١٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
قضية الفاخوري تتفاعل في لبنان، والسؤال من سهل دخوله؟ جزار معتقل الخيام عامر الفاخوري في قبضة القضاء اللبناني وعلامات استفهام على طريقة ادخاله من مطار بيروت  ودور واشنطن بالقضية.

العالم - لبنان

عشرون عاما مر على اندحار الاحتلال الاسرائيلي ومعه فلول العملاء عن لبنان بفعل ضربات المقاومة وملاحقتها لكل معاقلهم في الجنوب اللبناني ليترك هذا الانتصار بصمة عز في قلب الامة من جهة. وذكرى موجعة في قلوب من طالهم بغي التعذيب عبر عملاء باعو انفسهم رخيصا لعدو تجاوز بسلوكه الاجرامي كل الاعراف الانسانية والمواثيق الدولية من جهة ثانية لتحتل قضية العميل عامر الفاخوري صدارة الاهتمام الرسمي والشعبي وخاصة ضحايا اجرام الفاخوري وامثاله من العملاء .

تقول الاوساط المطلعة ان توقيف الفاخوري من قبل الاجهزة المختصة خطوة متقدمة ولكن لا يلغي خطر مفاعيل ملف العملاء اذ ان الامر لا يتوقف عند توقيف العميل فاخوري واحالته الى الجهات المختصة بقدر ما يطرح اسئىة حول آلية دخوله واخراجه من مطار بيروت وبالتالي دلالات واهداف هذا السناريو وما يحمل من عملية استكشاف لاجر اءات ربما تكون مماثلة في المرحلة المقبلة على صعيد العملاء الفارين.

الاوساط الاعلامية تناولت القضية من نفس الزاوية قائلة يجب ان يتوسيع التحقيق لمعرفة مسهّلي عودة الفاخوري إلى بيروت وما هو دور الادارة الامريكية بذلك خاصة وان العميل فاخوري يحمل جواز سفر امريكي .

فالقائد السابق لثكنة الخيام في عصابات أنطوان لحد، العميلة لـ’إسرائيل’، لم يكن يتوقع أمس أن ينتهي به الأمر موقوفاً. عندما قصد "المديرية العامة للامن العام ، برفقة العميد في الجيش اللبناني ا. ي. كان الفاخوري يعتقد بأنه آتٍ لتسوية وضعه، واستعادة جواز سفره الأميركي الذي صودر منه الأسبوع الماضي في المطار. لكن قرار "الأمن العام" كان بعدم استقباله أول من أمس. طُلب إليه العودة صباح أمس، وهذا ما كان. وصل وبدأ التحقيق معه. أعاد سرد تفاصيل عمله، قائداً لعصابات العملاء في معتقل الخيام، تحت إمرة الاستخبارات الإسرائيلية، وصولاً إلى عام 1998. وفيما كان سائداً أنه غادر لبنان، عبر فلسطين المحتلة حينذاك، أكّدت مصادر قضائية أن الفاخوري انتقل قبل تحرير الجنوب بنحو سنتين من قيادة العملاء في ثكنة الخيام ومعتقلها، إلى جهاز الأمن التابع مباشرة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان). واستمرّ، حتى تحرير الجنوب عام 2000، يعمل في جهاز الأمن الذي كان يتولى مراقبة الجنوبيين واعتقال من يشتبه العدو به، إضافة إلى تجنيد العملاء في المناطق المحررة.

وتتابع الاوساط المطلعة صحيح أن القانون اللبناني أسقط الحكم الصادر بحق الفاخوري بالتقادم إلا أن المديرية العامة للأمن العام كانت مصرّة على توقيفه. كذلك مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس. وبعدما وضع المحققون القاضي في صورة التحقيق، أشار بالإبقاء على الفاخوري موقوفاً. ومن المنتظر أن يُحال الملف، مع الموقوف، على النيابة العامة العسكرية. لكن بإمكان الأخيرة إبقاؤه في عهدة الأمن العام لأيام إضافية، بهدف التوسع بالتحقيق معه. فصحيح أن الموقوف يزعم أنه غادر الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي فرّ إليها مع باقي العملاء في أيار 2000، بعد أشهر قليلة، إلا أن المصادر القضائية تشكّك في ذلك، وترى وجوب التدقيق في أنه عمل لحساب العدو من داخل فلسطين المحتلة لسنوات، قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة.

نعم يوم أمس، شهد اكبر عملية تبرؤ من مساعدة الفاخوري. كل "المشتبه فيهم" أنكروا صلتهم به لكن الوقائع تُثبت أن شخصيات نافذة للغاية في الدولة، سمحت له بالعودة، وساعدته من خلال تنظيف سجلّه حسب المصادر المطلعة التي اكدت دخول السفارة الأميركية في بيروت على الخط. تحت ذريعة حمل العميل الفاخوري الجنسية الامريكية وأجرت السفارة اتصالات بمسؤولين لبنانيين، طالبة مقابلة الموقوف بهدف تقديم العون له، إلا أن طلبها قوبِل بالرفض. وفيما تجزم مصادر معنية بالقضية أن الضغط الأميركي يتجه ناحية الافراج عنه تداعى عدد من المحامين والمعتقلين السابقين في معتقل الخيام برفع دعاوى ضد العميل الفاخوري مطالبين بقصاص الاعدام منه ومن امثاله كحد ادنى كتعويض بالدرجة الاولى عن ضحايه وحفظ ماء وجه الدولة التي ينص دستورها على العقاب الزاجر لكل خائن للوطن.

فهل ستكشف قضية الفاخوري ما لم يعرفه اللبنانيون عن ملف العملاء. وهل سيكون لسفارة واشنطن في بيروت تاثيرا في اخراج الملف وتبرءة الجزار على حساب الضحية. هذا برسم مسار التحقيق وما ستؤول اليه القضية تقول المصادر.

حسين عزالدين

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: لن يُسمح لأي سفن عسكرية من أي دولة بعبور مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: لن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تُنه أميركا الحرب


درزي: الإجراءات الأميركية غير القانونية تحوّل الغذاء والطاقة والتجارة والسلع الأساسية إلى أدوات للضغط والحرب


درزي: الدول التي توفر قواعد أو دعماً لوجستياً أو معلوماتياً أو إمكانية استخدام أجوائها لعمليات عسكرية غير قانونية يجب أن تتحمل مسؤوليتها


درزي: طهران تدعو جميع الدول إلى رفض وإدانة التطبيق خارج الحدود للإجراءات القسرية الأحادية الأميركية


درزي:نحتفظ بحقنا في استخدام جميع السبل المتاحة لمتابعة المساءلة والتعويض في مواجهة الإجراءات الأميركية غير القانونية


درزي: أي ترتيبات بشأن مضيق هرمز لا يمكن أن تتم إلا من جانب الدولتين المشاطئتين إيران وسلطنة عُمان


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلامحسين درزي: الحرب العدوانية الأميركية و"الإسرائيلية" على إيران هي أساس الاضطراب وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز


مصادر لبنانية: قوات العدو "الإسرائيلي" تقوم بحرق منازل في بلدة بيوت السيّاد بقضاء صور


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: لا تزال هناك قضايا مهمة قيد التفاوض ونشكّ في صدق الطرف المقابل والتزامه بتعهداته


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية