عاجل:

أدلة جديدة تعيد قضية ابنة حاكم دبي "المعنفة" للواجهة

الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
أدلة جديدة تعيد قضية ابنة حاكم دبي تستمر قضية الشيخة لطيفة، ابنة حاكم، دبي محمد بن راشد آل مكتوم، تأخذ حيزاً مهماً في وسائل الإعلام العالمية؛ لما كشفت عنه من تعنيف وانتهاك لحقوق الإنسان في بلد يدعي تبنيه دعم المرأة، وتأسيس وزارة السعادة، أول وزارة من نوعها في العالم؛ لتبيان مدى اهتمام الحكومة برفاهية الشعب.

العالم - الامارات

ففي عددها الصادر الأربعاء (18 سبتمبر) كشفت صحيفة "ذي صن" البريطانية عن تبني كبار محامي حقوق الإنسان البريطانيين العمل من أجل إطلاق سراح الأميرة لطيفة "من قبضه أبيها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم"، خلال جلسة استماع للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تأتي في وقت حرج في ظل هروب الأميرة هيا بنت الحسين من زوجها محمد بن راشد إلى بريطانيا.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن اثنين من كبار محامي حقوق الإنسان في المملكة المتحدة، كثفا حملةً قانونية لتسليط الضوء على قضية سجن وتعذيب الأميرة لطيفة، المحتجزة في دبي بأمر من والدها الشيخ محمد بن راشد.

وأضافت الصحيفة: "قدم كل من ألون جونز ورودني ديكسون دليلاً حاسماً جديداً نيابة عنها للأمم المتحدة في جنيف هذا الأسبوع، حيث وجه المحامين الذين يمثلون الأميرة نداءً خاصاً للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات عاجلة لحمايتها وإطلاق سراحها دون تأخير وتخليصها مما وصفوه بالجحيم ".

وأوضحت الصحيفة أن الشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم، البالغة من العمر 33 عاماً، ابنة حاكم دبي الملياردير الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لم تظهر على الملأ منذ أن احتجزها والدها؛ أثناء محاولة الفرار في وقت سابق من هذا العام.

الصحيفة البريطانية أكدت أن "هذه المبادرات جاءت في وقت حرج عندما هربت الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة رئيس وزراء الإمارات، والد الشيخة لطيفة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فارةً من دبي إلى لندن مع طفليها، حيث ترفع حالياً دعاوى في المحكمة العليا في لندن ضده للاحتفاظ بحضانة أطفالها".

ونفت حكومة دولة الإمارات في بيان إلى الأمم المتحدة احتجاز الأميرة لطيفة، وادعى الرد الإماراتي أن لطيفة على قيد الحياة وآمنة وتعيش مع عائلتها في دبي بشكل سعادة ومحبة، بحسب ماذكرت صحيفة ذي صن.

وأكد محامو الأميرة لطيفة أمام الأمم المتحدة أن ادعاءات الإمارات لا أساس لها من الصحة.

من جانبه، قال رودني ديكسون: "في ضوء الأدلة المتوفرة، فإن ادعاءات سلطات الإمارات العربية المتحدة لا أساس لها من الصحة، وإذا كانت ادعاءاتهم صحيحة، فلماذا لم يُسمح للأميرة لطيفة بمغادرة الإمارات والسفر بحرية؟ لماذا لا يُسمح لأحد بالوصول إليها بناءً على طلبها؟ لماذا لم تتم مشاهدتها على الملأ منذ أكثر من 18 شهراً؟".

وأضاف: "لذلك نحن قلقون بشدة على سلامتها ورفاهيتها، وقد تصاعدت مخاوفنا بعد قرار الأميرة هيا من دبي مع طفليها؛ لأنها تخشى على حياتها من زوجها الشيخ محمد، ونحن نتفهم أن قرار الأميرة هيا تأثر بشدة بما عرفته عن حقيقة معاملة الشيخ لبناته".

وفقاً للصحيفة، يحث المحامون مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري أو غير الطوعي (WGEID)، التي تجتمع حالياً في جنيف بمطالبة سلطات الإمارات على الفور بتقديم تفاصيل دقيقة عن مكان وجود الأميرة لطيفة، ويطلبون أيضاً ضمانات ملموسة وحقيقية لسلامتها ورفاهيتها، والوصول الفوري إليها، والإفراج الفوري عنها من قبل دولة الإمارات.

ويطالب محامو الشيخة لطيفة من السلطات الإماراتية والأمم المتحدة التحقيق في القضية بشكل مستقل؛ حتى يمكن محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن هروب الأميرة هيا الأخير يعد أمراً مهماً أيضاً؛ لأنها سبق أن دعت الرئيسة الايرلندية السابقة ماري روبنسون لزيارة الأميرة لطيفة في دبي في ديسمبر 2018.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم انتقاد ذاك اللقاء على نطاق واسع؛ باعتباره حيلة دعائية تهدف إلى إقناع العالم الخارجي بأن الأميرة لطيفة كانت في صحة جيدة وسعيدة في بلدها، وهي الدولة التي قضت لطيفة ما يقرب من عقدين من الزمن في محاولة للهروب منها.

وبينت الصحيفة، أن هروب الأميرة هيا من زوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، يؤكد كذلك أن هذه الزيارة كانت خدعة تهدف إلى إخفاء الحقيقة حول وضع الأميرة لطيفة.

وقال ديفيد هيغ، محامي حقوق الإنسان الذي يدير حملة "الحرية للطيفة" مع تينا جواهينين وابن عم لطيفة، ماركوس الصابري: "هذه لحظة مهمة للغاية بالنسبة إلى لطيفة، فلدى الإمارات بعض الأسئلة الصعبة للإجابة عليها، ولا يمكنها ببساطة تجاهل مثل هذه المنظمة الموقرة مثل الأمم المتحدة، ومن الواضح أن الأمم المتحدة غير مقتنعة بتبريرات وأساليب دبي المخادعة المستخدمة في الإعلام للتستر على خطف وحشي عنيف لإمرأة شابة وصديقتها وطاقمها".

وأضاف هيغ: "مر حوالي 18 شهراً منذ أن تقدمنا بشكوى إلى الأمم المتحدة، وعلى الرغم من كل السراب الذي خلقته دبي لتخفي الموضوع وتجعله ضبابياً، تستمر هذه التحقيقات، ونأمل أن يتم التوصل إلى نتيجة إيجابية قريباً".

وقالت تينا جواهينين، وهي الصديقة الفنلندية المقربة للأميرة لطيفة، التي اختطفت إلى جانبها، قبل 18 شهراً: "بعد حضور الأمم المتحدة اليوم مع ديفيد ورودني ولقاء للمرة الثانية هذا العام مع مجموعة الـ WGEID، نعتقد حقاً ونأمل بأن يكون هذا خطوةً حيوية للفوز أخيراً بحرية لطيفة، والعالم يراقب الأمر عن كثب".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


معاريف: أصابة جندي من اللواء 188 بانفجار ذخيرة في دبابة خلال عملية في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي