عاجل:

كمالوندي: خطوات لاحقة قادمة إن لم تنفذ الاطراف الاخرى التزاماتها

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
كمالوندي: خطوات لاحقة قادمة إن لم تنفذ الاطراف الاخرى التزاماتها  اكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي بان خطوات ايران اللاحقة في خفض التزامتها النووية قادمة في الطريق إن لم تبادر الاطراف الاخرى لتنفيذ التزامتها.

العالم - ايران

جاء ذلك في صريح ادلى كمالوندي خلال مراسم افتتاح دورة تدريبية للحقوق النووية انطلق السبت في منظمة الطاقة الذرية الايرانية بحضور مسؤولين وخبراء قانونيين، ويستمر 5 ايام في ضوء التنسيق الحاصل مع الاتحاد الاوروبي.

وفي هذه المراسم تحدث ايضا السفير الفنلندي في طهران كيجو نوروانتو ورئيس وفد الاتحاد الاوروبي في المنظمات الدولية ستيفان كليمنت.

وفي كلمته اكد كمالوندي على برنامج التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي والتركيز على الامان النووي والمشاريع ذات الصلة وتنظيم 3 ندوات بمستوى عال بين ايران والاتحاد الاوروبي وقال، رغم جميع المعضلات والمشاكل فان التعاون مستمر بهدف تحسينه وتبادل المعلومات في سياق تنفيذ المشاريع ذات الصلة بالمرفق الثالث لبرنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي).

واعتبر تنظيم دورات حقوقية وتخصصية منعطفا في هذا المجال واضاف، ان تنظيم هذه الدورات يحظى باهمية فائقة جدا في سياق تبادل المعلومات القانونية ذات الصلة خاصة فيما يتعلق بموضوع حل مشكلة نزع السلاح (النووي).

وتابع مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية للشؤون الدولية والقانونية والبرلمانية، ان الحقوق النووية على الصعيد الدولي يجب ان تؤدي الى التزامات بمثابة الدستور العالمي ، بحيث يحدد لجميع الدول حقوقا وواجبات مماثلة ومن دون تمييز، ومن ضمن هذه الحالات نزع السلاح كمطلب عالمي ازاء الغموض والمستقبل المظلم الذي ينتظر البشرية بسبب السلاح النووي.

واشار كمالوندي الى ان شعار ايران مثلما اعلن عنه سماحة قائد الثورة الاسلامية هو "التكنولوجيا النووية السلمية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد" واضاف، انه وفي ضوء التطورات الاخيرة فان قرار ايران بخفض التزاماتها النووية بعد صبر استراتيجي استمر عاما جاء للرد على الخطوة التي اقدمت عليها اميركا بالخروج احادي الجانب من الاتفاق النووي وبهدف ايجاد التوازن بين الحقوق والالتزامات.

واوضح بانه في حال نفذت الاطراف الاخرى التزاماتها فان ايران على استعداد للعودة الى الوضع السابق وفي غير هذه الحالة فان خفض الالتزامات سيستمر.

وتتضمن دورة الحقوق النووية بحث قضايا مثل ؛ الحماية تجاه الاشعة والامان النووي ، الاطر الوطنية والدولية للامان النووي، معاهدة الحماية الفيزيائية من المواد النووية، اعداد مسودة القوانين النووية، المعاهدات الدولية ومبادئ المسؤولية في الموضوع النووي، دورة الوقود النووي واقتصاد الطاقة النووية.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع المدني في جنوب لبنان: 10 شهداء و7 مصابين إثر غارتين إسرائيليتين فجر اليوم على بلدة كفررمان


استشهاد اثنين من قوات حرس الثورة الإسلاميّة في اشتباك مع إرهابيين جنوب شرق ايران


نبيه بري: كيان الاحتلال بصدد تحول جنوب لبنان لـ'صندوق اقتراع بالدم' لانتخاباتها


الخارجية الروسية: الاتحاد الأوروبي لم يتوقف عن شراء الغاز الروسي


مصادر يمنية: الجيش السعودي يستهدف بقذائف المدفعية قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية في صعدة


مصادر لبنانية: 9 شهداء و 5 جرحى حصيلة الغارات الاسرائيلية على كفررمان جنوب لبنان


بلومبرغ عن بنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس: أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولارا للبرميل


من صفعة النيجر إلى استيقاظ أفريقيا.. صراع النفوذ والثروات من المتوسط إلى الساحل


قنبلة صوتية تستهدف بلدة المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان 


زاخاروفا: الهجمات التي استهدفت كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين وناقلات تحمل النفط الكازاخستاني تدخل ضمن تلك "الطلبات" التي يجري تنفيذها


الأكثر مشاهدة

إبتكارات إيرانية تكسر الحصار وتصعد بقوة إلى القمة التكنولوجية


مرتفعات"علي الطاهر"تتحوّل إلى ورقة إسرائيلية لحسم التفاوض


مئة شهيد يخرجون من الركام.. غزّة تودّع عائلاتها المفقودة


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


إيران تدين العدوان الأمريكي على السفن التجارية في الخليج الفارسي وبحر عمان


البرهان: لا مكان لكل من تسبب في الحرب بالسودان خلال الفترة الانتقالية


تاس عن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر كانت بناءة وصريحة للغاية


حرس الثورة: استهدفنا بالصواريخ حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين ضايقتا سفنا إيرانية وشاركتا في الحصار


حرس الثورة: السفينتان العسكريتان الأمريكيتان فرتا من منطقة الاشتباك بعد تعرضهما لأضرار


العميد قاآني: قوة حزب الله ستؤدي إلى إزالة الكيان الصهيوني من المنطقة


حرس الثورة: العدو المعتدي اضطر إلى الاعتراف رسميا بأن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية تعرضتا للهجوم