عاجل:

الاحتفالات تعم تونس بعد إعلان فوز قيس سعيّد للرئاسة

الإثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
الاحتفالات تعم تونس بعد إعلان فوز قيس سعيّد للرئاسة عمت الاحتفالات تونس، إثر إعلان استطلاعات الرأي فوز أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد برئاسة البلاد بفارق كبير عن منافسه رجل الاعلام نبيل القروي. وفي أول تصريح صحافي له إثر اعلان نتائج الاستطلاعات، شكر سعيّد الشباب الذي "فتح صفحة جديدة في التاريخ".

العالم- تقارير

زغاريد وألعاب نارية وهتافات ميّزت المشهد في جادة الحبيب بورقيبة في تونس ليل الأحد اثر اعلان استطلاعات الرأي فوز أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد برئاسة البلاد بفارق كبير عن منافسه رجل الاعلام نبيل القروي.

نتائج الاستطلاعات ما ان ظهرت على شاشات التلفزيون حتى غصت جادة الحبيب بورقيبة بأنصار سعيّد، خصوصا الشباب الذين توافدوا وهم يرددون النشيد الوطني التونسي وشعارات ثورة تونس.

وهتفت مجموعة من الشباب "تحيا تونس" و"الشعب يريد قيس سعيّد"، وهم يطلقون الألعاب النارية ويضربون الطبول.

ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "سيغما كونساي" فقد نال سعيّد 76,9 في المئة من الاصوات مقابل 23,1 في المئة للقروي.

كما أكد استطلاع آخر للرأي نشرته مؤسسة "ايمرود كنسيلتنغ" حصول سعيّد على 72,5 في المئة من الأصوات وحصول القروي على 27,5 في المئة.

ومباشرة شكر سعيّد الشباب الذي "فتح صفحة جديدة في التاريخ"، في أول تصريح صحافي له اثر اعلان نتائج الاستطلاعات.

وقال سعيّد (61 عاما) في مؤتمر صحافي بفندق مطل على شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة "أشكر الشباب الذي فتح صفحة جديدة في التاريخ".

وتابع بصوته الجهوري "سأحمل الأمانة...الشعب يريد"، وهو الشعار الذي رفعه التونسيون خلال الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في العام 2011.

صوّت لفائدة "سعيد" الذي يلقب ب"الأستاذ" تسعون في المئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، وفقا لتقديرات "سيغما".

وأكد سعيّد الذي يملك خبرة سياسية "احترم كل من اختار بكل حرية (...) انتهى عهد الوصاية وسندخل مرحلة جديدة في التاريخ".

وتابع "قدمتم درسا للعالم وابهرتم العالم، أشكركم من أعماق الأعماق"، مضيفا "نحن في حاجة الى تجديد الثقة بين الحاكم والمحكومين".

وأعلن سعيّد أن القضية الفلسطينية ستكون ضمن أولوياته في الخارج، مبينا "سنعمل في الخارج من أجل القضايا العادلة وأولها القضية الفلسطينية".

وشارك الشعب التونسي في اقتراع تنافس فيه رجل الإعلام نبيل القروي الملاحق بتهمة غسل أموال وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع التي أغلقت عند الساعة 18,00 (17,00 ت غ).

وأعلنت مصادر، عن وجود عدد أكبر للناخبين نسبيا في أحد مراكز الاقتراع المهمة في وسط العاصمة خلال الساعات الأولى، بالمقارنة مع الانتخابات النيابية التي جرت الأحد الفائت.

كما قال مصدر في الهيئة العليا للانتخابات التونسية إن نسبة التصويت تجاوزت 60 % في الداخل و23.5 % في الخارج.

وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الأولى نحو خمسين في المئة.

وكان المرشح الفائز، قيس سعيد قد حل في المركز الأول خلال الجولة الأولى بنسبة 18.4% من الأصوات، مقابل 15.6% لصاحب المركز الثاني نبيل القروي.

وقال القروي اثر خروجه من مكتب الاقتراع للصحافيين "اليوم عندنا فرصة لاسترجاع تونس الحداثة وتونس المرأة (...) لا يجب ان نترك الحكم في يد واحدة يجب التوازن".

وقال سعيّد في تصريحات صحافية "ابناء الوطن.. انكم اليوم تختارون بكل حرية بل انكم صنعتم مفهوما جديدا للثورة" وتابع "احتكموا فقط الى ضمائركم، حينها ستعود السيادة اليكم".

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف "بزلزال انتخابي" اثر "تصويت عقاب" مارسه الناخبون ضد ممثلين للطبقة السياسية الحاكمة. وتمكن سعيّد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانيا ب 15,5 في المئة وانتقلا الى الدورة الثانية.

ولم تكن الحملة الانتخابية هادئة في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي باطلاق سراح القروي (56 عاما) بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

وجمعت مناظرة تلفزيونية "تاريخية" وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة. وقد ظهر فيها سعيّد (61 عاما) متمكنا من السجال وأظهر معرفة دقيقة بالجوانب التي تتصل بصلاحياته ان تم انتخابه.

في المقابل، ظهر القروي مرتبكا في بعض الأحيان وشدد على مسائل مكافحة الفقر في المناطق الداخلية في بلاده بالاضافة الى تطوير الاستثمار الرقمي في البلاد كأولوية.

ولقيت المناظرة التي بثت على نطاق واسع في المحطات التلفزيونية والاذاعية الخاصة والحكومية متابعة من التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تداول نشطاء الانترنت صورة جمعت المتنافسين وهما يتصافحان بعد المناظرة، وكتب أحدهم "هكذا هي تونس الاستثناء" بين دول ما يسمى الربيع العربي.

ولرئيس البلاد صلاحيات محدودة بالمقارنة مع تلك التي تمنح لرئيس الحكومة والبرلمان. وهو يتولى ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي والدفاع خصوصا.

ويدعو قيس سعيّد الى دعم السلطة اللامركزية وتوزيعها على المناطق ويرفع لواء "الشعب يريد" ويتبنى شعارات الثورة التونسية في 2011 "شغل حرية كرامة وطنية".

وأفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الفائت برلمانا بكتل مشتتة. وتلوح في الأفق بوادر مشاورات طويلة من أجل تحالفات سياسية لأن حزب النهضة" الذي حل في الصدارة بـ 52 مقعدا لا يستطيع تشكيل حكومة تتطلب مصادقة 109 نواب.

وأعلن رئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي الأحد بدء حزبه بمشاورات لتشكيل الحكومة وقال للصحافيين اثر تصويته "بدأنا مشاورات مع كل الأحزاب الناجحة".

يقول المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي إن "الرئيس الجديد سيواجه صعوبات مع الحكومة والبرلمان". ويتابع "إذا تمكن سعيّد من الفوز فستصعب عليه عملية اقناع البرلمان بالاصلاحات الدستورية التي يدعو اليها".

ويضيف "يجب أن يتفهم (الرئيس المقبل) طبيعة المرحلة ويقيم توازنا مع من سيشكل الحكومة"، مشيرا إلى أن للقروي "علاقات متوترة مع كتل برلمانية عديدة بما فيها النهضة".

ودعت "النهضة" قواعدها الى التصويت لسعيّد بعد أن أعلن القروي رفضه كل تحالف وتوافق معها مستقبلا واتهمها بالوقوف وراء سجنه.

وإثر وفاة الرئيس السابق الباجي قايد السبسي في 25 تموز/يوليو الفائت نظمت في البلاد انتخابات رئاسية مبكرة في 15 أيلول/سبتمبر على ان يتم انتخاب الرئيس قبل 25 تشرين الأول/أكتوبر الحالي وفقا لما ينص عليه الدستور التونسي.

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: لن نسمح بإعادة فرض النظام الإقليمي الذي تريده أميركا والكيان الصهيوني في غرب آسيا


شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي