عاجل:

المغرب يبحث عن حلول لمعالجة اتساع الفقر

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
المغرب يبحث عن حلول لمعالجة اتساع الفقر فتحت بيانات الفقر في المغرب أبواب الجدل بشأن فعالية الإصلاحات الاقتصادية، التي يرى خبراء أنها لا تزال تحتاج إلى رؤية أعمق بالنظر إلى حجم التحديات، التي تواجه الحكومة الجديدة للنهوض بالنمو على أسس مستدامة.

العالم - المغرب

وكشفت بيانات المندوبية السامية للتخطيط في المغرب حول نسب الفقر في البلاد أن الحكومة تحتاج إلى رؤية إصلاحية أعمق لتطويق هذه المشكلة.

ويظهر مسح حديث أجرته المندوبية أن نحو 43.9 بالمئة من الأسر عانت من تدهور المعيشة خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، فيما يبدو الوضع مستقرا لقرابة 32.5 بالمئة، أما الشريحة التي تمثل 23.6 بالمئة فترى أنه تحسن.

ويقترب معدل من يعانون من الفقر الشديد في المغرب من النسبة التي ساقها مؤشر الفقر متعدد الأبعاد، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في يوليو الماضي والتي تقدر بحوالي 45.7 بالمئة.

ويأتي إعلان المندوبية المغربية لهذه الأرقام متزامنا مع اليوم العالمي للفقر الذي يصادف يوم 17 أكتوبر من كل عام.

ويرى خبراء أن اتساع شريحة الفقراء بالبلاد رغم كل المبادرات المعلنة خلال العامين الأخيرين لتحسين مستوى معيشة المواطنين سيدفع الحكومة في نهاية المطاف إلى مراجعة خططها الإصلاحية لتجنب تفاقم المشكلة.

وتحاول الرباط مد شبكة إصلاحاتها لتطول كافة القطاعات الحيوية بغية توفير المزيد من فرص العمل للشباب، وبالتالي الحد من معدلات البطالة البالغة وفق الإحصائيات الرسمية نحو 12.4 بالمئة.

وأكدت المندوبية في مذكرة نشرتها الأربعاء الماضي، أن ثلث الأسر المغربية لا تزال تلجأ حتى اليوم إلى الاقتراض لمواجهة موجة النفقات المتزايدة.

ورغم أن مسألة الاقتراض تشجع على رفع مستويات الاستهلاك التي تساعد في تنمية الدورة الاقتصادية، لكنها تعتبر عاملا إضافيا للسلطات للنظر أبعد من ذلك لمكافحة الفقر وفق قواعد مستدامة.

ويتركز الفقر بشكل كبير داخل الأوساط الريفية نتيجة ضعف سياسات الدولة الموجهة لتلك المناطق، غير أن الحكومة تقول إنها تعمل على تحقيق أهداف أجندتها المتعلقة بالتنمية الاقتصادية المستدامة.

7 بالمئة من الأسر المغربية تعاني تدهور مستوى المعيشة، بحسب المندوبية السامية للتخطيط 7 بالمئة من الأسر المغربية تعاني تدهور مستوى المعيشة، بحسب المندوبية السامية للتخطيط.

ويسود اعتقاد داخل الأوساط الاقتصادية أن الحكومة في ثوبها الجديد المتكون من 24 حقيبة وزارية فقط، ستصطدم بالمزيد من التحديات خلال العام المقبل خاصة في مسألة الدعم مع المضي قدما في إعداد موازنة 2020.

وتبلغ قيمة الدعم التقديرية المخصصة لصندوق المقاصة في الموازنة الحالية حوالي 2.23 مليار دولار بزيادة تصل إلى 25 بالمئة عن مستويات الموازنة السابقة، وقد تضطر الحكومة إلى زيادتها في الموازنة الجديدة.

ويتولى الصندوق مسؤولية دعم القدرة الشرائية للمواطنين والمرتبطة أساسا بالسلع الأساسية مثل الوقود وأسطوانات الغاز ذات الاستعمال المنزلي والسكر والدقيق.

وكانت الحكومة قد أعلنت مطلع العام الماضي عن برنامج لإيصال الدعم نقدا لمستحقيه بشكل مباشر بهدف إخراج الملايين من خط الفقر، وذلك بدلا من نظام الدعم المعتمد في السابق.

وقال وزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، حينها إن الحكومة “تعتزم دعم كل أسرة فقيرة بنحو ألف درهم (109 دولارات) شهريا”. وأوضح أن هدف الخطوة هو القضاء على الفقر بحلول 2021.

وتفيد إحصاءات رسمية بأن 1.6 مليون مغربي يعيشون في وضعية فقر مدقع، فيما يعيش 4.2 مليون في وضعية هشة، من أصل حوالي 35.2 مليون نسمة.

وسيطول النظام الجديد الشريحة الفقيرة بما فيها الأمهات اللاتي أنجبن أطفالا خارج إطار الزواج، لكن الوزير لم يحدد تاريخا لبدء إحلال الدعم النقدي بدلا عن دعم المواد الأساسية.

وبدأت الرباط في عام 2017 بالتعاون مع البنك الدولي في بناء قاعدة بيانات تجمع الفئات الفقيرة، التي ستستفيد من البرامج الاجتماعية تحت اسم “السجل الاجتماعي الموحد”.

وتقول الحكومة إنها تخطط لرفع الدعم تدريجيا عن بعض المواد الأساسية، بعدما رفعت الحكومة السابقة بصفة نهائية الدعم عن الوقود، نهاية عام 2015.

وأكد رئيس الحكومة سعدالدين العثماني مرارا مواصلة نسق الإصلاحات. وقال إن “إصلاح نظام الدعم يعد إجراء لا مناص منه بعد أن أثبتت الدراسات والتحليلات وجود اختلالات عديدة”.

وتتمثل الاختلالات في عدم استقرار القيمة المالية المخصصة للدعم، بسبب ارتفاع الأسعار الدولية للمواد المدعمة، وتزايد الطلب الداخلي على هذه المواد.

ويعتمد نمو الاقتصاد المغربي بشكل أساسي على الزراعة، التي تأثرت خلال السنوات الأخيرة بالتقلبات المناخية مع اعتماد غالبية القطاع على نظام بمياه الأمطار.

وتوقع صندوق النقد الدولي في تقرير حول آفاق الاقتصاد العالمي تسارع نمو الاقتصاد المغربي بنهاية العام القادم، وأن يستمر في تسارعه خلال السنوات الأربع التالية ليصل إلى 4.5 بالمئة بحلول 2024.

وأوضح أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمغرب ارتفع بنهاية العام الماضي بنسبة 3 بالمئة، على أساس سنوي، ومن المتوقع أن يتباطأ إلى نمو نسبته 2.7 بالمئة في نهاية العام الجاري.

وأشارت توقعات الصندوق كذلك إلى ارتفاع معدل التضخم في المغرب من 0.6 بالمئة متوقعة بنهاية هذا العام، إلى 1.6 بالمئة بحلول 2021.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: مضيق هرمز ورقة استراتيجية لمواجهة الحصار البحري


جهوزية ميدانية وانتشار واسع..الجيش الإيراني يكشف تفاصيل إحباط الهجوم البري


القناة 12 الإسرائيلية: قتيل و19مصاباً حالة 3 منهم خطرة إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى


التيار الشعبي التونسي: مشروع القانون الأميركي ذريعة للابتزاز السياسي والهيمنة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 16 مواطناً بغارات سعودية على مديرية خب والشعف في الجوف في اليمن


صحيفة "هآرتس" عن شهادات جنود في جيش الاحتلال: "الجيش الإسرائيلي" قدّر بوجود 250 إلى 300 فلسطيني قبل قصف مبان سكنية مأهولة في مجزرة بجباليا  


إيران ترسم خطوطها الحمر:.. لا فتح لهرمز تحت الحصار الأمريكي


إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي