العالم _ خاص بالعالم
اتفاقٌ روسيٌ تركي تمَّ التوصلُ اليه بعدَ قمهٍ جمعت رئيسا البلدين، اكدَ الاتفاق في جوهرهِ على ضرورهِ الحفاظ على سيادهِ سوريه ووحدهِ اراضيها، دمشق اكدت على وجوبِ خروجِ العناصرِ غيِر الشرعيه من اراضيها
كما أكد عضو في البرلمان السوري عن محافظة الحسكه رياض طاووز أن: "ما نشاهده محتل يتنازل لمحتل يعني محتل امريكي يتنازل لمحتل تركي ومحتل "قسد" يتنازل لمحتل تركي وهكذا، هذه الصيغ بالنسبة لنا مرفوضة وواجب على الجيش العربي السوري ومن حق الشعب الدستوري على جيشه ان يستعيد كل النقاط وكل التراب السوري في مختلف هذه المناطق".
من جانِبها، اشارت المعارضهُ السورية الى انها لاتعول على ايهِ اتفاقيات وان كاملَ الترابِ السوري للسوريينَ وحدهم، رافضهً وجودَ قوى على اراضيها وصفتها بالاحتلاليه.
وبدوره، قال سليم خراط، أمين حزب التضامن الوطني الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي إن: "سورية تعني السوريين قبل ان تعني اي انسان أخر حتى لو كان حليفا او صديقا. لا تفريط بشبر من أرض سورية، هذه الكلام كلام جماهير الوطن وجماهير الشعب السوري من كان يكون معهم ومن يتكلم ليتكلم معهم لكن كامل الارض السورية اليوم او غدا هي عائدة بانتصارات جيشنا وشعبنا الباسل".
الوحداتُ الكرديه بدات انسحابها في خطوةٍ تعكسُ شكلَ خارطهِ التوزع كما يلي، المقاتلونَ الأكراد ينسحبونَ إلى عمقِ 30 كيلومترا اومغادرةَ بلدتي تل رفعت ومنبج، الجيشُ السوري ينتشر في منبج وعين العرب والقامشلي، لتقتصرَ منطقهُ العملياتِ التركيةِ المشتركة مع ميليشياتهِ المسلحه على مسافة 120كلم ، من تل أبيض إلى رأسِ العين وبعمق 30 كلم