العالم _ مراسلون
كانت الشوارع المحيطة لمحكمة سيدي أمحمد وسط العاصمة الجزائرية، مسرحا لمسيرة حاشدة للمحامين. الذين رددو شعارات معادية لما سموه بعدالة الهاتف، مطالبين بإحترام حقوق المتقاضين والدفاع وإطلاق موقوفي الحراك الشعبي. المسيرة جرت في ظروف عادية دون أي مناوشات ، في ظل مراقبة أفراد الأمن الذين إنتشروا بكثافة في محيط المحكمة .
من جهة أخرى لا زالت اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات تستقبل المترشحين لرئاسيات 12 من ديسمبر القادم ، لإيداع ملفات ترشحهم قبل نهاية فترة الإيداع منتصف ليلة السبت إلى الأحد القادم.
الدور كان لمرشح حركة البناء الوطني عبدالقادر بن قرينة، الذي أكد خلال ندوة صحفية بعد إيداع ملف ترشحه ، بأنه سيكون خادما للشعب وليس سيدا بقصر الرئاسة ، ويكون رئيسا في الأسواق، والمساجد ، والملاعب والمصانع وأنه مرشح لكل الشعب وليس لفئة واحدة.
هذا ومن المنتظر خلال اليومين القادمين أن يودع ما يزيد عن 8 مترشحين لملفاتهم ، يتقدمهم الوزيرين الأولين السابقين علي بن فليس وعبدالمجيد تبون .
للمزيد تابعوا في الفيديو المرفق..