عاجل:

قطاع طرق في وضح النهار.. ترامب يقر بنهب نفط وغاز سوريا

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
قطاع طرق في وضح النهار.. ترامب يقر بنهب نفط وغاز سوريا كنا نعتقد أن سيطرة القوات والمدرعات الأمريكية على ابار النفط والغاز السورية الواقعة شرق دير الزور الهدف منها حمايتها من السقوط في أيدي قوات "داعش" التي استطاعت أن تراكم ثروات هائلة عندما كانت تتواجد فيها.

العالم - مقالات وتحليلات

اعتقادنا هذا لم يكن في محله عندما قرأنا وسمعنا الرئيس دونالد ترامب يقترح، بالصوت والصورة، وضع المنطقة السورية تحت إدارة شركات نفط أمريكية مثل "إكسو موبايل" و"شيفرن" وتصدير نفطها، وذهاب العوائد إلى الخزينة الأمريكية.

نفهم ولا نتفهم أن تسرق "داعش" النفط السوري، وتستخدم عوائده لإدارة سيطرة احتلالها، ودفع رواتب عناصرها، وتوفير الخدمات "لمواطنيها" الذين كان يزيد عددهم عن 7 ملايين مواطن، موزعين على مساحة تبلغ 250 ألف كيلومترا مربعا تمتد من الموصل في العراق حتى الرقة في سورية، فداعش حركة إرهابية مارقة لا تلتزم بأي قوانين، لكن أن تمارس إدارة أمريكية هذه السرقة علانية، وهي التي تدعي رئاسة "العالم الحر" وتعزز الدول وتحتلها تحت ذرائع الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، فهذا أمر صادم لا يصدقه عقل، وليس هذا أمر مستغرب من "التاجر" ترامب الذي لا يفهم غير الصفقات وكيفية جني المال بأي وسيلة.

إنه تصرف عصابات المافيا وقطاع الطرق، وليس تصرف رئيس دولة عظمى مثل الولايات المتحدة، فاحتياطات النفط والغاز السورية شرق الفرات هي ملك للشعب السوري بكل ألوانه العرقية والمذهبية، ولا يحق للقوات الأمريكية المحتلة أخذ برميل واحد منها.

من العار أن يصمت العالم على هذه السرقة للثروات السورية في وضح النهار من هذه الدولة الأمريكية المارقة، التي أثبتت أنها أكثر خطرا واختراقا للقانون الدولي من "داعش" نفسها التي تدعي محاربتها بإقدامها على حماية عمليات التهريب للنفط السوري، وعوائدها التي تصل إلى 30 مليون دولار شهريا، وربما ترتفع إلى عشرة أضعاف إذا عاد الإنتاج السوري إلى معدلاته الطبيعية في مرحلة قبل الحرب، أي 380 ألف برميل يوميا، وجرى اكتشاف ابار جديدة.

إنه احتلال أمريكي غير شرعي، ونهب للثروات غير قانوني، الأمر الذي قد يفتح المجال لإطلاق حركة مقاومة، معظم عناصرها من أبناء المنطقة، مثلما حدث بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

الشعب السوري، ومعه كل الشعوب العربية، ومن محور المقاومة بالذات، لا يمكن أن يقبل بسرقة ثرواته، ومثلما تصدى لمشروع التفتيت الأمريكي لترابه الوطني وقدم الاف الشهداء، لن يتردد في التصدي لهذا النهب الأمريكي لثرواته، والمسألة وقت وتوقيت ليس أكثر.

عبدالباري عطوان - رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


بلبلة أوروبية بشأن مقولة ترامب حول زيلينسكي


بزشكيان: الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وأبناء شعبنا العزيز دليل على الازدواجية الفاضحة لمدعي حقوق الإنسان والديمقراطية


مسعود بزشكيان: سنقف بقوة في وجه عدوان وبلطجة أميركا وحلفائها الساعين لتركيع البلاد ولن ننحني أبداً أمام غطرسة الأعداء


الكرملين: الأوروبيون لا ينتمون إلى معسكر السلام فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية بل يمثلون معسكر الحرب


الكرملين: روسيا لا تريد هدنة بشأن الأزمة الاوكرانية بل سلاماً طويل الأمد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي