العالم - مصر
وأسفر الحريق عن إصابة اثنين من العاملين في الكنيسة بحالة اختناق، فضلا عن خسائر مادية كبيرة شملت الأثاث، حسب شهود عيان، ودفعت قوات الحماية المدنية بسيارات الإطفاء لمحاصرة الحريق، وفرضت طوقا أمنيا على محيط الكنيسة، كما تم انتداب لجنة من المعمل الجنائي للوقوف على أسباب وملابسات الحريق التي ما زالت مجهولة، في حين يرجح أن السبب "تماس" كهربائي.
وكشف ماهر متري، وهو أحد المقيمين بجوار الكنيسة، أن الحريق التهم طابقاً كاملاً من مبنى الخدمات الملحق بالكنيسة، والذي يضم قاعة ومكتبة، وهو ما يعد خسارة كبيرة، إذ توجد فيها كتب ومخطوطات أثرية.
ويأتي حريق الكنيسة بعد أسبوعين فقط من حريق هائل شب داخل كنيسة مار جرجس في حي حلوان، جنوب القاهرة، وتسبب في خسائر كبيرة بعدما دمر حوائط المبنى والأثاث، وتسبب في حالة من الغضب لكون الكنيسة من المباني الأثرية الهامة، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1898، في حين لم يتم التوصل إلى أسباب الحريق.
وبعد حريق كنيسة حلوان بيومين فقط، شب حريق ثان في كنيسة بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، والتهمت النيران محتويات الكنيسة، وأسفر الحريق عن إصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق نتيجة تصاعد الأدخنة، وبدأت النيابة العامة التحقيق لمعرفة أسباب الحريق، وتحديد الخسائر التي لحقت بالمبنى.
وقال راعي الكنيسة القس بشارة، وقتها، إن أسباب الحريق لا تزال غامضة، فيما رجح شهود عيان أنه "تماس" كهربائي.