عاجل:

بعد عقود من الاحتلال.. الباقورة والغمر الى سيادة الاردن

الأحد ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
٠٢:١٣ بتوقيت غرينتش
بعد عقود من الاحتلال.. الباقورة والغمر الى سيادة الاردن بعد احتلال لعدة عقود وتأجير لمدة 25 عاما، انتهى الاحتلال الإسرائيلي لأراضي منطقتي الباقورة والغمر الأردنيتين، بإعلان الاردن رسميا فرض سيادته الكاملة عليها، والذي كان ينتظره الشعب الاردني بفارغ الصبر. ويرى محللون أن هناك عدة عوامل تقف وراء تخلي الاحتلال عن هذه الاراضي الخصبة، أهمها تدهور العلاقات الأردنية الإسرائيلية والحراك الشعبي الذي شكل أداة ضغط على الحكومة الاردنية.

العالم - تقارير

أعلن الملك الأردني عبد الله الثاني الأحد فرض سيادة الأردن الكاملة على أراضي الباقورة والغمر بعد انتهاء مدة ايجار المنطقتين من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي والتي استمرت لمدة 25 عاماً بموجب ملحقات المعاهدة المعروفة بوادي عربة الموقّعة بين الجانبين في 26 تشرين الأول/أكتوبر عام 1994.

وقال الملك عبد الله "أعلن اليوم إنتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في إتفاقية السلام وفرض سيادتنا الكاملة على كل شبر فيها"، وذلك في خطاب العرش الذي ألقاه بمناسبة إفتتاح أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة.

والباقورة هي قرية أردنية تشكل نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، وقد احتلها الكيان الإسرائيلي عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية وادي عربة. وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو 6 كيلومترات مربعة، وهي تدخل ضمن مناطق لواء الأغوار الشمالية التابع لمحافظ إربد، وبسبب وقوعها على الحدود بين الأردن وفلسطن المحتلة، دخلت ضمن بنود النزاع الذي انتهى باتفاقية وادي عربة، حيث وردت في الملحق الأول في القسم الثاني من المعاهدة تحت اسم "منطقة الباقورة – نهاريم". كما أن المنطقة تضم معالم تاريخية مثل أول جسر يربط بين الأردن وفلسطين قبل تأسيس الكيان الإسرائيلي، وأقدم محطة توليد طاقة كهربائية (مشروع روتنبرغ).

ولا تختلف منطقة الغمر عن الباقورة كثيرا، فهي أرض حدودية تمتد على مساحة 4 كيلومترات مربعة وعلى طول خمسة كيلومترات باتجاه الحدود، وتقع في محافظة العقبة جنوب البحر الميت، ووردت ضمن معاهدة التسوية الأردنية الإسرائيلية عام 1994، بالملحق الأول تحت اسم "منطقة الغمر- تسوفار".

وينص الملحقان في البند السادس منهما على تأجير المنطقتين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة التسوية حيز التنفيذ، كما ينصان على تجديدهما تلقائيا لمدد مماثلة، ما لم يخطر أي الطرفين الآخر بإنهاء العمل بالملحقين قبل سنة من تاريخ التجديد.

وقرّر الملك عبدالله ،العام الماضي استعادة أراضي الباقورة والغمر من الوصاية الإسرائيلية، وأكد أن "الباقورة والغمر أراض أردنية وستبقى أردنية، ونحن نمارس سيادتنا بالكامل على أراضينا".

وأبلغت الحكومة الأردنية، الجانب الإسرائيلي بأنّها لن تسمح بدخول الإسرائيليين والمستوطنين أراضي الباقورة والغمر، بدءاً من اليوم الأحد، فيما قالت وزارة خارجية الكيان الإسرائيلي إن "الاتفاق سينتهي في 10 تشرين الثاني/نوفمبر"، دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وبناء عليه، أغلقت السلطات الأردنية منطقتي الباقورة والغمر أمام دخول المستوطنين الإسرائيليين، كما اغلق جيش الاحتلال البوابة المؤدية الى منطقة الباقورة على الجانب الاسرائيلي.

ويرى مختصون أن منطقتي الباقورة والغمر توفران فرصا اقتصادية يمكن للأردن استغلالها عبر بوابتي السياحة والزراعة، لخلق فرص عمل للأردنيين. ويقولون إن الأردن يمكنه الاستفادة من المنطقتين زراعيا، وسياحيا، سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي، في حال توفير البيئة والخدمات المناسبة فيهما.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قال في تصريحات سابقة، إن "السيادة الأردنية معترف بها وممارسة على أراضي الغمر والباقورة"، مشيراً إلى أن "الأردن مارس حقه القانوني بإنهاء الملحقين ضمن بند موجود في اتفاقية السلام".

وسيعقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مؤتمراً صحافياً في منطقة الباقورة، غداً الاثنين، بمناسبة انتهاء العمل بالملحقين حول المنطقتين، وفق بيان صادر عن الوزارة، ليكون ذلك بمثابة "إعلان رسمي" من الحكومة الأردنية باستعادة المنطقتين.

ويرى خبراء ومحللون أن استعادة عمّان للمنطقتين، لم تأت فقط بسبب معاهدة وادي عربة الموقعة بين الاردن والاحتلال الاسرائيلي عام 1994، والتي لم تكتسب حتى اليوم أي شرعية شعبية في الأردن، بل إن عوامل عديدة دفعت الحكومة الاردنية للسير بهذا الاتجاه، تبقى أبرزها الحراك الشعبي الأردني الذي شكّل أداة ضغط على النظام السياسي خلال العامين الماضيين، إضافة إلى الفتور الذي يشوب العلاقة بين الأردن وكيان الاحتلال الاسرائيلي في الفترة الأخيرة.

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


إلقاء القبض على أعضاء خلية إرهابية في محافظة سيستان وبلوجستان خلال عدة عمليات مشتركة مع وزارة الاستخبارات وحرس الثورة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي