يعود دخول المسيحية إلى سوريا إلى القرنين الأول والثاني بعد الميلاد، وفي البداية كانت الدعوة المسيحية المتركزة في فلسطين تتعارض كليًا مع الذهنية السائدة في سوريا التي كانت خاضعة للرومان منذ عام 64 قبل الميلاد. المسيحية كانت تدعو إلى التخلّي عن العبادات الرسميّة التي كانت تساندها الدولة وعن عبادة الإمبراطور وتنادي بإله واحد خالق لكل شي.