عاجل:

ماذا وراء عودة الإحتلال الى سياسة الإغتيالات؟

الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
ماذا وراء عودة الإحتلال الى سياسة الإغتيالات؟ ما بين اغتيال الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حماس) في مارس 2004، وحتى اغتيال بهاء أبو العطا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في نوفمبر 2019 خمس عشرة سنة، لا تزال سياسة القادة الاسرائيليين الدموية كما هي لم تتغير قيد أنملة، لا فرق عندهم بين شيخ قعيد، أو محارب عنيد.

العالم - مقالات و تحليلات

بعد كل اغتيال يأتي تصعيد هنا وهناك، فما الجديد هذه المرة بعد أن بات رجال المقاومة الفلسطينية وحدهم في ميدان المعركة المصيرية .

في الأمس البعيد كانت الشوارع العربية تنتفض ضد سياسة الدماء التي انتهجها صقور الحكومات "الاسرائيلية" المتعاقبة، وكان الشارع العربي آنذاك بقادر على تحريك حكوماته وإرغامها على اتخاذ موقف من الانتهاكات "الاسرائيلية" الدموية التي لم تفرق بين طفل وشيخ.

الآن صمت صوت الشارع، فلم نعد نسمع له إلا همسا، وعاث قادة العدو فسادا وقتلا بعد أن أغراهم صمت الشعوب العربية والإسلامية.

فماذا وراء عودة سياسة الاغتيالات، وتصفية الرؤوس الكبيرة؟ وما أثرها في معاملة الصراع الأبدي؟!

برأي المؤرخ الفلسطيني الكبير عبد القادر ياسين فإن عودة "إسرائيل" إلى سياسة الاغتيالات تؤكد مجددا أن الدم الفلسطيني يصب في صندوق اقتراع أي انتخابات "إسرائيل"ية.

وصب ياسين جام غضبه على التنصل العربي حكومات وشعوبا من قضية فلسطين.

وأضاف أن "إسرائيل" لا تأبه لأي رد فعل عربي أو فلسطيني على ما قامت به من اغتيالات.

وردا على سؤال عن الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية من غزة على اسرائيل، قال ياسين إن رجال المقاومة لا يملكون غيرها وهي جهدهم، مشيرا إلى أنها بلا شك تسبب إرباكا للاسرائيليين.

وقال ياسين إن معادلة الصراع مع الصهاينة ستظل كما هي ما دامت هناك هرولة من الحكومات العربية نحو "إسرائيل"، وهي الهرولة التي تغري ال"إسرائيل"يين بمزيد من المجازر الدموية.

وعن رد فعل المسئولين الفلسطينيين في رام الله، قال ياسين هؤلاء لا يعنيهم الدماء الفلسطينية المراقة من قريب أو بعيد.

وأنهى عبد القادر ياسين مؤكدا أن غالبية الحروب والمجازر التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين شنها حزب العمل المصنف عند بعض السذج بأنه يساري!

الجواسيس

أما الأديب المصري عباس منصور، فقد تساءل: ما كل هؤلاء الجواسيس؟ كيف اهتدت "إسرائيل" الى غرف نوم رجال المقاومة الفلسطينية في غزة ودمشق؟

وانتقد منصور موقف النظام المصري قائلا: “مصر التي أرسلت طائراتها لإطفاء حريق في "إسرائيل" حزينة على إغلاق مدارس تل أبيب وتضغط على رجال غزة للقبول بالظلم”.

محمود القيعي - رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: مضيق هرمز ورقة استراتيجية لمواجهة الحصار البحري


جهوزية ميدانية وانتشار واسع..الجيش الإيراني يكشف تفاصيل إحباط الهجوم البري


القناة 12 الإسرائيلية: قتيل و19مصاباً حالة 3 منهم خطرة إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى


التيار الشعبي التونسي: مشروع القانون الأميركي ذريعة للابتزاز السياسي والهيمنة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 16 مواطناً بغارات سعودية على مديرية خب والشعف في الجوف في اليمن


صحيفة "هآرتس" عن شهادات جنود في جيش الاحتلال: "الجيش الإسرائيلي" قدّر بوجود 250 إلى 300 فلسطيني قبل قصف مبان سكنية مأهولة في مجزرة بجباليا  


إيران ترسم خطوطها الحمر:.. لا فتح لهرمز تحت الحصار الأمريكي


إسعاف الإحتلال: 12 مصابا إثر انفجار ذخيرة في منطقة يفتاح بالجليل الأعلى 4 حالتهم خطرة


إرث الشهيد نصر الله الفكري يرسم معالم المقاومة وانتصاراتها


 الهيئة اليمنية لحقوق الإنسان: نحمل السعودي المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء السكنية وزرع الألغام في بيوت المواطنين ونطالب الأمم المتحدة بإدانة علنية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي