عاجل:

شاهد .. تداعيات تعاون تركيا مع حكومة الوفاق على الساحة الليبية

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٢٨ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أن مذكرة التعاون العسكري والأمني بين تركيا وحكومة السراج تمثل خطورة على الدولة الليبية ومستقبلها وأمنها.

العالم - ليبيا

فيما جددت كل من مصر واليونان رفضهما لمذكرتي التفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق، التي اكدت انها تدرس خيارات الرد على أي تصعيد من الجانب اليوناني بخصوص الاتفاقية.

تداعيات لقاء رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج والرئيس التركي رجب طيب اردوغان لاتزال تتواصل، رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح والذي يدعم الجنرال خليفة حفتر، اكد أن مذكرة التعاون العسكري والأمني بين أردوغان والسراج تمثل خطورة على الدولة الليبية ومستقبلها وأمنها. واضاف أن السلاح التركي يتدفق إلى ليبيا عبر ميناءي مصراتة وطرابلس.

واعتبر صالح أن ترسيم الحدود البحرية بين دولة ليبيا والجمهورية التركية باطل لعدة أسباب، منها أن ليبيا وتركيا لا تربطهما حدود بحرية مشتركة. مطالبا الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط بسحب اعتماده لحكومة الوفاق التي يراسها السراج، واعتماد مجلس النواب بدلا عنها.

اما مصر واليونان فقد جددتا رفضهما لمذكرتي تفاهم في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق. واكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره اليوناني نيكوس دندياس، عدم شرعية قيام السراج بالتوقيع على مذكرات مع دول أخرى خارج إطار الصلاحيات المقررة في اتفاق الصخيرات. وما تخشى منه البلدان هو التأثير على حدودهما البحرية بفعل هذا الاتفاق.

وزارة الخارجية في حكومة الوفاق اكدت انها تدرس خيارات الرد على أي تصعيد من الجانب اليوناني يتعلق بتوقيع الاتفاقية بينها وبين تركيا. واضاف وزير خارجية الحكومة محمد سيالة، أن المذكرة الموقعة تأتي في إطار تعاون ليبيا مع جميع الدول من أجل المصالح المشتركة وفق ما يكفله القانون الدولي.

اما المتحدث باسم الرئاسة التركية فؤاكد اقطاي فقد اكد أن انقرة أبرمت الاتفاقية مع ليبيا في ظل محاولة قوى دولية حشر تركيا في الزاوية فيما يتعلق بشرق البحر المتوسط. واضاف ان الاتفاقية فتحت الطريق أمام بلاده في المنطقة الممتدة من تركيا إلى ليبيا.

مراقبون اكدوا إن الاتفاق التركي الليبي الهدف منه منع زيادة تدخل الدول الداعمة لحفتر، إذ لن يكون بمقدورها التصعيد أكثر والدخول في مواجهة مع تركيا لثقلها السياسي الدولي. واضافوا أن الاتفاق سيمثل غطاءً قانونياً وشرعياً لأي دعم تركي عسكري لحكومة الوفاق في طرابلس.

0% ...

آخرالاخبار

خطاب روبيو في أثينا يستحضر «صدام الحضارات»


تونس: بيان التيار الشعبي: القانون المعروض لا علاقة له بما يسمى "استعادة الديمقراطية" بل يمثل أداة للابتزاز السياسي ووسيلة للهيمنة


تونس: بيان حزب التيار الشعبي بشأن ما يسمى "مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس" المعروض على الكونغرس الأميركي


مجلس الاتحاد الأوروبي يعلن تأسيس بعثة للاتّحاد في لبنان ستمتد ولايتها الأوليّة لثلاث سنوات


مصادر فلسطينية: مستوطنون صهاينة يهاجمون مزارعين فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في خربة اقواويس بمسافر يطا جنوب الخليل


الإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة الرابعة عصرا...مشاهد لضرب تحشيدات تابعة للعدو السعودي في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب


الكرملين: الرئيس الروسي سيكون مستعدًا لإصدار أمر بعدم شن ضربات ضد أوكرانيا تحديدًا في يوم الانتخابات


الكرملين: كييف لا ترغب في إجراء انتخابات وهي تحتاج لهدنة تلتقط أنفاسها خلالها وتواصل الحرب


شتاء غزة.. معاناة النازحين تتجدد تحت المطر والبرد


مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي