عاجل:

لهذه الأسباب.. أمير قطر لن يحضر قمة الرياض

الإثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
لهذه الأسباب.. أمير قطر لن يحضر قمة الرياض نشر موقع "ميدل إيست مونيتور/ ميمو" في لندن تقريرا، يتحدث فيه عن سبب سفر أمير قطر عشية قمة مجلس التعاون إلى رواندا، ما يشير إلى أنه لن يحضرها، رغم التوقعات حول قرب حل الأزمة الخليجية، التي بدأت في حصار قطر في حزيران/ يونيو 2017. 

العالم - قطر

ويشير التقرير، إلى أنه من الناحية المبدئية فإن قمة مجلس التعاون، التي ستعقد يوم غد الثلاثاء، كانت فرصة لحل الأزمة والعودة إلى الأوضاع الطبيعية كما كانت قبل الأزمة، ولهذا السبب تم توجيه الدعوة من الملك سلمان، راعي القمة هذا العام في الرياض، إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونظر إلى الدعوة بأنها خطوة إيجابية وفي الاتجاه الصحيح.

ويستدرك الموقع بأن القصة مختلفة، فدون رفع الحصار الذي فرضته السعودية والبحرين والإمارات على الجارة الصغيرة فإن أي حديث عن مشاركة الأمير في القمة هو باكر لأوانه ومجرد تمنيات، فهناك قضايا عالقة لم يتم حلها بعد، التي قد تحدد حجم المشاركة القطرية في الرياض.

ويجد التقرير أنه لو كان منظمو القمة جادين في حل الأزمة لعقدوا القمة في بلد محايد، مثل الكويت أو عمان، وذلك لأن حضور أمير قطر القمة والعقوبات لا تزال قائمة ضد بلاده سيكون بمثابة اعتراف بالاتهامات الموجهة ضد بلاده، عندما تعاونت السعودية والبحرين والإمارات ومصر ضد قطر واتهمتها بدعم الإرهاب عام 2017.

ويلفت الموقع إلى أن هذه الدول دعت قطر لتنفيذ 13 مطلبا، من أهمها إغلاق قناة "الجزيرة"، والتخلص من القاعدة العسكرية التركية، وتخفيض العلاقة مع إيران، وقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين.

ويبين التقرير أنه بناء عليه، فإن مشاركة الأمير تميم في القمة لن تكون اعترافا بالذنب فقط، بل ستجدد الدعوات من أجل تنفيذ المطالب الـ13 مطلبا، مشيرا إلى أنه من الملاحظ أن صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نشرت الشهر الماضي تقريرا تحت عنوان "القطريون والسعوديون يقومون بمحاولة جديدة لإصلاح العلاقات المتوترة"، وأكد التقرير قيام وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بزيارة مفاجئة للسعودية، عرض فيها قطع العلاقات مع الإخوان المسلمين مقابل إصلاح العلاقات مع السعودية.

وينقل الموقع عن مصادر قطرية، قولها إن أخبار الزيارة سربتها الإمارات لتشويه صورة قطر، ومنع أي فرصة للمصالحة بين الدوحة والرياض، لافتا إلى قول المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية وسفير واشنطن السابق في اليمن جيرالد فييرستين، لـ"وول ستريت جورنال" إن هناك إشارات إلى وجود تقارب بين السعودية وقطر، "لكن ليس من الواضح أن هناك تحركا في الاتجاه ذاته بين الإماراتيين والقطريين".

ويعلق التقرير قائلا إنه "ربما كانت هناك حقيقة في كلام السفير السابق فييرستين، لكن علينا ألا ننظر إلى ذلك في سياق معزول عن الضرر الذي أصاب صورة السعودية الدولية".

وينوه الموقع إلى أن هناك إجماعا بين الديمقراطيين والجمهوريين على تحميل ولي العهد محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحافي في "واشنطن بوست" جمال خاشقجي، ففي أيلول/ سبتمبر، أخبر ابن سلمان مارتن سميث من الهيئة العامة الأمريكية (بي بي أس) أنه يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي؛ لأن الجريمة "حدثت في ظل قيادته".

ويذهب التقرير إلى أنه "في ظل الغضب داخل الكونغرس الأمريكي فإن الحديث عن المصالح مع قطر ربما كان محاولة يائسة لإنقاذ النفس، وليس رغبة حقيقية في إنهاء العداء بين البلدين".

ويؤكد الموقع أنه لا يوجد هناك منتصرون في المعركة الحالية، بل هناك خاسرون، ففي الوقت الذي تعد فيه السعودية والإمارات أمريكا حليفة لهما، فإن قطر هي أيضا حليفة لها، وتستقبل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن قلقهم من تأثير النزاع بين دول الخليج على السياسة الأمريكية في المنطقة.

ويورد التقرير نقلا عن وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، قوله إن "النزاع ترك تداعيات سلبية اقتصادية وعسكرية على الأطراف المشاركة فيه، وعلى الولايات المتحدة أيضا".

ويفيد الموقع بأنه بالنسبة لقطر، فإن الحصار ترك أثره على الطيران القطري بعد إغلاق المجال الجوي لدول الحصار أمامه، ما جعل الرحلات طويلة وأكثر كلفة، لافتا إلى أنه حتى الدول المشاركة في الحصار تأثرت، فالرحلة بين قطر والبحرين لا تتجاوز 80 ميلا، لكن الفرق المشاركة في "خليجي 24" اضطرت للسفر 532 ميلا، أي من البحرين إلى الكويت ثم قطر.

وبحسب التقرير، فإن الدوحة لم تعلن عن مشاركة أميرها في القمة، لكن التكهن بمشاركته يعد عبثا في ظل استمرار الحصار، مشيرا إلى أنه من المثير للسخرية تحدث قادة السعودية والإمارات عن التنمية الدولية والإقليمية في الوقت الذي يرفضون فيه حل المشكلات مع جارتهم.

ويقول الموقع إنه دون نهاية مقاطعة قطر، فإن مجلس التعاون سيظل مشلولا، بالإضافة إلى أن سحب الموضوع تحت الطاولة ليس حلا، مشيرا إلى أنه ربما حضر وزير الخارجية أو رئيس الوزراء القمة نيابة عن الأمير.

ويختم "ميدل إيست مونيتور/ ميمو" تقريرها بالإشارة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي ستواصل في الوقت ذاته الحديث عن مشاركة الأمير، رغم أمل المشاركين فيها بعدم حضوره؛ حتى يتسنى لهم تصوير قطر بأنها غير جادة في طي صفحة الخلافات.

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل


مصادر يمنية: هجوم سعودي على مديرية همدان بمحافظة صنعاء


اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي