عاجل:

موراليس: حكومة بوليفيا استدعت الجيش الإسرائيلي لحمايتها

الإثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
موراليس: حكومة بوليفيا استدعت الجيش الإسرائيلي لحمايتها أكد الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، أن "حكومة بلاده المؤقتة طلبت دعما من الكيان الصهيوني لمحاربة اليسار في بلاده"، مشيرا إلى أن بوليفيا لا تحتاج إلى تدخل عسكري أجنبي لحل مشاكلها.

العالم-الاميركيتان

وكتب موراليس على "تويتر"، أن "الحكومة الحالية تطلب من حكومة "إسرائيل" الصهيونية المساعدة في محاربة اليسار.. الإنقلابيون هم من يميلون للعنف، ولا يحترمون الحرية والكرامة والهوية عبر سياسات تدخل عسكري أجنبي تفرقنا كأخوة".

وأضاف، أن "بوليفيا لا تحتاج إلى قوات عسكرية خارجية لإصلاح خلافاتها الأيديولوجية والبرامجية، فنحن ننتمي إلى ثقافة الحوار والسلام".

وأعلنت الحكومة المؤقتة في بوليفيا، في نوفمبر الماضي أنها تعتزم إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الاسرائيلي وتعزيز علاقاتها مع أمريكا، بعد خلافات مع البلدين خلال ولاية إيفو موراليس.

واستقال موراليس من منصبه رئيسا لبوليفيا في الـ10 من نوفمبر وانتقل إلى المكسيك لاجئا بعدها بيومين، معلنا وقوع "انقلاب" ضده.

وتشهد بوليفيا أزمة منذ الانتخابات الرئاسية التي فاز خلالها إيفو موراليس بولاية رابعة على التوالي، بعدما خرجت احتجاجات تندد بوجود تزوير في العملية الانتخابية.

0% ...

آخرالاخبار

سانشيز: واشنطن تكرر خطأ حرب العراق في إيران.. وأوروبا تدفع الفاتورة


الصحة في صنعاء: استشهاد طفل وإصابة طفلين آخرين في حصيلة أولية لغارة جوية سعودية استهدفت شمالي شرق محافظة تعز جنوب غرب البلاد


اللواء عبداللهي: فعل ترامب كل ما بوسعه، لكنه لم ينجح، لأن الحكومة والشعب في إيران متماسكان


اللواء عبداللهي: لم تعد أمريكا تلك الدولة التي كانت تدّعي القوة، فقد شاخت أمريكا


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد اللهي: لن نسمح لأي معتدٍ بالإعتداء على إيران


عراقجي ولافروف: العلاقات الإيرانية الروسية استراتيجية


عراقجي: القواعد الأمريكية لم تتمكن من حماية الدول المضيفة لها، بل عجزت حتى عن الدفاع عن نفسها


الدفاع المدني السعودي: إطلاق إنذار في مدينة الرياض ومحافظة الخرج للتحذير من خطر


لافروف: وجود القوات الأجنبية يشكّل العائق الرئيسي أمام تحقيق سلام دائم في الخليج الفارسي


لافروف: نظام كييف وحلفاؤه في أوروبا غير جادين بشأن المحادثات