عاجل:

العراق.. قراءة في الموقف الاوروبي

الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
العراق.. قراءة في الموقف الاوروبي استدعت الخارجیه العراقیة سفراء اربع دول اوروبیة هي بریطانیا والمانیا وفرنسا وکندا بسبب التدخل السافر في الشؤون الداخلیة وذلك علی خلفیه البیان المشترك الذي اصدرته هذه السفارات بخصوص التظاهرات واحداث الخلاني والسنك الجمعة الماضیة.

العالم - قضية اليوم

وکان السفراء طالبوا فی بیانهم المشترك رئیس الوزراء المستقیل عادل عبد المهدي "ابعاد قوات الحشد عن مواقع الاحتجاج، وإجراء التحقيقات اللازمة بصورة عاجلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن عمليات القتل، مؤكدين على عدم السماح لأي فصيل مسلح للعمل خارج سيطرة الدولة".

یعکس هذا البیان الاوروبي الغربي عدة امور :

اولا - یبین عمق التدخل السافر بالشان الداخلي في بلد مستقل وذي سیادة بحیث تسمح هذه الدول لنفسها بتحدید هویة القوة الامنیة التي تتعامل مع التظاهرات والاحتجاجات وعلی سبیل المقارنه هل تقبل الحکومه الفرنسیه عندما کانت تواجه موجة احتجاجات السترات الصفراء مطلع العام الجاري بان یطالبها العراق ان تقتصر علی استخدام الشرطه الفرنسیه وان لاتستخدم قوی الامن والجیش؟

ثانیا – یکشف هذا البیان مستوی العداء الذي تکنه الدول الغربیه لمؤسسة الحشد الشعبي والذي یعتبر حسب نصوص القانون العراقي مؤسسة رسمیة وجزء من القوات المسلحة العراقیة وتحت قیادة القائد العام للقوات المسلحة وان الموقف الغربي المعادي هو ناجم عن عقائدیة ووطنیة هذا التنظیم الذي یقف بوجه المخطط الامریکي الصهیوني في العراق والمنطقة.

ثالثا – یعري هذا البیان مشروع الدول الغربیة وعلی راسها الولایات المتحدة بمحاولة رکوب موجة التظاهرات والاحتجاجات لتمریر مخططهم والمجيء بحکومة تنسجم مع المشروع الصهیوامریکي في العراق.

قراءة في مسلسل الاحداث والاحتجاجات التي انطلقت منذ مطلع تشرین اکتوبر فی العراق والسلوك الغربي یکشف بان التدخل الامریکي الاوروبي کان في بدایة الازمة خجولا او علی الاقل یدور في الغرف المظلمة لکن مع مرور الوقت وتطور الاحداث یکاد لایمر یوما الا ونرصد مسؤولا امریکیا او اوروبي او غربي او اممي یزور بغداد ویلتقی کبار المسؤولین العراقیین ومختلف شرائح المجتمع العراقي والناشطین والمعارضة ویرکب التوك توك ویعقد اجتماعات سریة وعلنیة مع شخصیات عراقیه وربما کان اخرها لقاء ممثلة الامم المتحدة جنین بلاسخارت مع السیاسي المعارض عزت الشابندر..

اسئلة کثیرة ومریبة تدور حول طبیعة هذه اللقاءات والزیارات العلنیة والسریة لکن مما لاشك فیه ان العراق اصبح ساحة مکشوفة للتحرکات والتدخلات الامریکیة والاوروبیة وهذا ربما یشکل احد الاسباب الرئیسة وراء استمرار الازمه وابقاء نیرانها مشتعله کلما اتجهت الامور نحو التهدئة وللاسف الفصل الاخیر من هذه الازمة هي محاولات هذه الدول لاشعال نار فتنه داخلیة جدیدة.

بقلم: نويد بهروز

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


معاريف: أصابة جندي من اللواء 188 بانفجار ذخيرة في دبابة خلال عملية في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة العرايش في بلدة حاريص بجنوب لبنان


الرئيس التنفيذي لشركة 'روس اتوم' يعلن إزدياد عدد خبراء محطة بوشهر النووية


الديهي يحذر من ظاهرة اعتقال ممنهج لعلماء الشيعة في البحرين


مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت وادي السلوقي لجهة أطراف شقرا فجرًا


کارل ميركس، المحلل الاستثماري الهولندي، يتوقع وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار وسط مخاوف من تداعيات الحروب واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية


توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار في ظل أزمة الطاقة


مارك بوتينغا : أكثر من 120 طفلًا قُتلوا في قصف مدرسة للبنات، ولم يحظوا حتى بتعاطف هذا البرلمان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي