عاجل:

هل يقاطع الجزائريون أول انتخابات رئاسية بعد بوتفليقة؟

الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
هل يقاطع الجزائريون أول انتخابات رئاسية بعد بوتفليقة؟ تجري الانتخابات الرئاسية في الجزائر اليوم الخميس في ظروف استثنائية، يُميّزها الاحتقان الكبير بين دعاة المشاركة وودعاة المقاطعة، ما يرهن نسبة الإقبال على التصويت التي يُخشى أن تكون في حدود دنيا.

العالم - الجزائر

وتقوم وسائل الإعلام الرسمية والهيئات التابعة للسلطة، بحملة دعائية واسعة للانتخابات من أجل حثّ المواطنين على الذهاب إلى الصندوق، وذلك لمواجهة تأثير حالة الرفض التي يبديها الحراك الشعبي للانتخابات.

ويبث التلفزيون العمومي نشرات خاصة ويخصص مساحات واسعة لتغطية موضوع الانتخابات، في مقابل منع عرض أي صور للمسيرات الرافضة لتنظيم الانتخابات.

بالمقابل، وجد معارضو الانتخابات، منصات التواصل الاجتماعي ليبثوا منها آراءهم، وعمد بعض "اليوتيوبرز" المعروفين إلى عرض فيديوهات تدعو للمقاطعة نالت نسب مشاهدات عالية جدا.

وأمام مخاوف المقاطعة، قررت سلطة تنظيم الانتخابات إسقاط شرط الحصول على بطاقة ناخب من أجل التصويت وتعويض ذلك ببطاقة التعريف الوطنية بالنسبة لمن هم مسجلون على القوائم الانتخابية.

تحفيزات المشاركة
وأُثير كثير من الجدل، حول الهدف من إجراء محاكمة رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية، والإصرار على إصدار الأحكام قبل يومين من موعد التصويت تحديدا.

واعتبر المحامي بوجمعة غشير أن إصدار الأحكام في هذا التوقيت الانتخابي، يُراد منه دفع المواطنين إلى التصويت، بمبرر أن السلطة قامت بواجبها في محاسبة رموز ما تسميه هي بـ"العصابة" وهم رجال الرئيس السابق.

وأوضح غشير، أن محاكمة ما يجمع عليهم الجزائريون بأنهم رموز للفساد، قد تؤثر فعلا على قطاع من الشعب وتدفعهم للتصويت، بغض النظر عن الخروقات القانونية التي شابت المحاكمة والتي لا يلتفت إليها كثيرا هؤلاء، لأنها شأن المختصين.

ويشاطر أحمد الدان القيادي في مديرية حملة المترشح عبد القادر بن قرينة هذا الطرح، ويعتبر أن ذلك يمثل حافزا للجزائريين من أجل التصويت خاصة في مناطق البلاد التي لم يكن بعض المواطنين فيها مصدقين حتى بأن الوزيرين الأولين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال في السجن، بالنظر إلى ثقل هذين الشخصين في النظام السابق.

لكن كل ذلك، لا يعني وفق الدان، أن الإقبال سيصب إلى مستويات كبيرة جدا، إذ يتوقع نسبة مشاركة عامة في حدود 30 بالمائة، وهي مقبولة في اعتقاده بالنظر إلى الظروف العامة التي تعيشها البلاد.

وأبرز الدان، أن نسبة 30 بالمائة، تعني خروج 8 ملايين مواطن للتصويت وهو رقم لا يستهان به، مشيرا إلى أنه يفضل رئيسا بشرعية منقوصة على حالة الفراغ التي تعيشها البلاد حاليا.

وتابع المتحدث، بأن نسبة 30 بالمائة في حال الحصول عليها ستكون مرضية لكل الأطراف سواء للمشاركين في الانتخابات، أو حتى للحراك الشعبي الذي سيظهر أيضا مدى قدرته على التعبئة وإظهار حجمه الحقيقي.

وأضاف: "أهم ما يجب أن نتحلى به سواء بالنسبة للمشاركين أو المقاطعين هو السلمية، لأن الانتخابات ليس ضد أي طرف، وستكون فرصة للحصول على رئيس جمهورية بإمكانه اتخاذ القرار وتحقيق مطالب الجزائريين".

دعوة لتجنب الصدام
وباتت مخاوف الصدام في يوم التصويت، تمثل هاجسا حتى لدى الرافضين للانتخابات، فقد أصدرت 20 شخصية سياسية وناشطا بيانا يدعو لضرورة تجاوز يوم الانتخاب وعدم السقوط في فخ الاستفزاز.

ومن بين الشخصيات الموقعة على البيان، أسماء ثقيلة مثل أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية سابقا وأحمد بن بيتور رئيس الحكومة سابقا وعلي يحيى عبد النور عميد الحقوقيين الجزائريين وعبد العزيز رحابي السفير والوزير السابق والوجه البارز في المعارضة.

ناشطو الحراك يتوقعون المقاطعة

وفي جانب الرافضين للانتخابات، توقع مومن خليل الأمين العام للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مشاركة ضعيفة جدا تتفاوت بين المناطق والولايات.

وقال خليل : "بالنظر لقوة الحراك، خاصة في الأيام الاخيرة، و مقارنة مع ضعف و فشل المسيرات المساندة للانتخابات المنظمة من قبل السلطة بوسائل الدولة، يمكن أن نجزم ان الانتخابات سقطت شعبيا و سياسيا".

وتابع خليل: "أتوقع أن تكون نسبة المشاركة جد ضعيفة، لكن السلطة في رأيي ستضع نسبة تحفظ ماء وجه الرئيس الذي اختارته وتنقذ صورتها أمام الخارج خاصة أمام الشركاء و الدول الداعمة للمسار الانتخابي".

ولوحظ في الأيام الأخيرة وصول تعزيزات أمنية مشددة، خاصة إلى المناطق المتوقع فيها حدوث بعض المناوشات، مثل منطقة القبائل التي ينتظر أن تكون فيها التصويت الأضعف.

وكان الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش في آخر خطاباته، قد دعا أفراد الجيش إلى التحلي بأعلى درجات اليقظة والجاهزية والسهر على التأمين الشامل والكامل لهذه الانتخابات".

وطالب الرجل القوي في النظام الجزائري، بالحزم والتصدي بقوة القانون لكل من يحاول تعكير صفو هذا الموعد الانتخابي الهام، على حد تعبيره.

عربي 21

0% ...

آخرالاخبار

شكارجي: استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأميركية لن يؤدي إلا إلى تحمّل التكاليف الباهظة لقرار خاطئ وحسابات مغلوطة


شكارجي: واشنطن تعجز حتى عن توفير الأمن لنفسها في المنطقة فكيف لها أن توفره للآخرين؟


شكارجي: على دول المنطقة الخروج من المظلة الأمنية الأميركية العاجزة


شكارجي: الإهانات الأخيرة التي وجّهها المسؤولون الأميركيون إلى الحضارة والشعب الإيراني تعكس يأسهم وتزيد من عزيمة شعبنا


معارك باب المندب تتصاعد ومساع سياسية لفتح الحوار


شكارجي: لن تتمكن العمليات النفسية ولا الادعاءات الإعلامية من إنقاذ واشنطن من تداعيات استراتيجياتها الفاشلة


شكارجي: الحرب الدعائية والأكاذيب المتكررة للمسؤولين الأميركيين بشأن السيطرة على مضيق هرمز لن تغيّر الحقائق الميدانية


شكارجي: لا يمكن أبداً للقرصنة البحرية والسرقة وتهريب الوقود أن تحول دون هزيمة أميركا الحتمية


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: أميركا لجأت إلى تهريب الوقود للخروج من المستنقع الذي صنعته بنفسها في غرب آسيا


الخلية كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية في بعض مناطق المحافظة ولا سيما مقار الشرطة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي