العالم - السعودية
هذا الموضوع لاقى تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث كتب تركي الحمد "في ظني، كان بإمكان أمير قطر الشيخ تميم، أن يحقق الخطوة الأولى في عودة قطر إلى محيطها العربي والخليجي، لو انه رأس وفد بلاده إلى قمة الرياض، ولكنه فضل السفر إلى دولة أفريقية لرعاية جائزة لا تُقدم ولا تُؤخر، وهذا بحد ذاته إهانة عملية للقمة. لو كان غير قادر على السفر لكان له عذره، ولكن.. ".
من جانبه علق انور قرقاش قائلا "تشخيص حالة مجلس التعاون لمن يريد أن يكون صادقا وأمينا أساسه تغليب مصلحة المجلس، والمسؤولية تبدأ ممن كان سبب الأزمة بمراجعة سياساته الخاطئة التي أدت إلى عزلته. الإلتزام بالعهود وإستعادة المصداقية والتوقف عن دعم التطرف والتدخل هو بداية العلاج".
بينما غرد خليفة بن حمد قائلا "يُعرف المرض بدقة التشخيص، ويعالج بتخصيص الدواء المناسب، ولهذا تدهورت حالة مجلس التعاون بسبب خطأ في التشخيص. ابحثوا عن حلول مقنعة، لأن قطر بلا شك ليست هي المرض".
المزيد بالفيديو المرفق..